الخميس، 29 ديسمبر، 2011

مَكرُ المجاز - محمود درويش

مَكرُ المجاز
مجازاً أقول: انتصرتُ
مجازاً أقول: خسرتُ...
ويمتدُّ وادٍ سحيقٌ أمامي
وأَمتدُّ في ما تبقى من السنديانْ...
وثمَّة زيتونتان
تَلُمّانني من جهاتٍ ثلاثٍ
ويحملني طائرانْ
الى الجهة الخاليةْ
من الأوج والهاويةْ
لئلاَّ أقول: انتصرتُ
لئلاَّ أقول: خسرتُ الرهانْ!

الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

يا رب



الهي كيف أدعوك وأنا انا وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت .
الهي ان لم أسألك فتعطني فمن ذا الذي أسأله فيعطني
؛وان لم أدعك فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي
؛وان لم أتضرع اليك فترحمني فمن ذا الذي أتضرع اليه فيرحمني.
الهي وكما فلقت البحر لموسى فنجيته من الغرق
؛فصلي وسلم يارب على محمد وآل محمد
ونجني مما أنا فيه من كرب بفرج عاجل وغير آجل وبرحمتك يا أرحم الراحمين

لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ ، لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ ، وربُّ الأَرْض ، ورَبُّ العرشِ الكريمِ

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت الله ، الله ربي لاأشرك به شيئاً
اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم اسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين
اللهم سقيا رحمة لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق
اللهم اسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين
اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا عاما طبقا دائما نافعا غير ضار
اللهم اسقنا غيثا تحي به البلاد وترحم به العباد وتجعله بلاغا للحاضر والباد
اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا يا ذا الجلال والإكرام
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين نستغفر الله ونتوب إليه

السبت، 17 سبتمبر، 2011

ألتفات








و التفت الي يساري فجأة اثر شعوري بشئ ما لا أعرفه فوجدتها محدقة بي ، وما أن ألتفت حتي أدارت وجهها حتى لا أللاحظ تعلق عينيها علي ، ثم أعادة الكرة لتري ان كنت ما زلت اتابعها ام لا فحلقت بعيني اتجاهها و كأني أنظر الي شئ بجوارها او ابعد بقليل ،






تعجبت في أخر لقاء قبل هذا كيف علمت أنني من برج الحوت و لم أرد أسئلها السؤال المغرور ( و يا تري أنت عرفتي منين ؟ ) لا أريد أن أحرجها أو أبني أوهاما حول أجابات مبررة للتهرب من الواقع المتخيل الذي اريده ، لا أنكر أن المبادرة كانت مني و هي لم تستجب ، فلم أعد الكرة ، لا أعتقد أنها تقول حاول أكثر أن أستحق أكثر من ذلك ابذل مزيد من الجهد لكي تحظي بي ، أعتقد انها ليست من تلك النوعية علي الرغم من انها تستحق الكثير من الجهد ، أو أنا لا أريدها في خيالي ان تكون مثل هذه النوعية ،






فقط كنت أسعي لمعرفة حقيقة ما ينتابني عندما أراها ، أشعر بأنني طفل صغير وهي صديقتي و أننا ألتقينا علي بئر السلم و أندمجنا في ألعابنا ، فقط أحب أن العب معها ، أشتاق ان تحكي لي عن دميتها و اسمها و كيف ترعاها ، أشعر و كأنها تحجل علي رسمة السبع طوبات ، تنتابني رغبة غريبة كلما رأيتها لأن أمسك يديها و أن ندور في حلقة ثنائية متطايرين ، أو نجمع من نحبهم لنرسم من أجسادنا أوراق لزهرة نسعي لأن تتفتح ، هي فقط لم تستجب لي و لم يشغلني السبب






أهتمامها المتصنع لما أقوله مهما كان تافها و أحمق ، ضحكها علي سخافاتي التي لا تضحكني أنا نفسي ، أكتشافي لأنها تطيل النظر الي و أنا أحدثها ، فقط هي تحاول أن تفهمني ، أخبرتني صديقة بذلك و أردفت ان كان الموضوع يشغلك حاول مرة أخري ، هي تستحق عدة محاولات و لكني لا أريد فرض نفسي عليها ، من المؤكد انه لا يزيد عن محاولة للفهم منها ، او تسعى لتعرف ماذا كنت أريد منها ، و لو سئلتني لا أعرف الأجابة ، أخشي فقط أن أخبرها أنني طفل كبير و أريد اللعب معها ।






في يوم صيفي حار تناثرت من السماء أمطار في غير وقتها و كعادتي امشي بالقفز عندما تمطر و ادور حول نفسي رافعا يدي لأعلي ، أمشي علي طرف الرصيف و أنا أصنع خط خيالي أمشي عليه ، أو أقفز كل عدة أمتار ، أو أدع قدمي يتبادلا الاماكن بين أعلي و أسفل الرصيف ، و رأيتها و هي تنظر الي في سيارة أجرة مرة بي ، و تركتني خلفها و هي ما زالت تنظر الي ।






كنت أريد أن أناديها تعالي نلعب سويا






فركلت زلطة من مكاني حتي محطة الاتوبيس من بركة ماء لاخري ،






خرجت من أوراقي القديمة حيث كنت أرسمها في اسكتشات غير ملونة و لا حتي مظللة ، خرجت من تلك الكتابات الرديئة التي كنت اتوهمها شعرا لتخرج منها أحلي أحلامي ،






من أين أتت ، لم أحك خاتم ولا فانوس سحري و لم أسعي في البحث عنها فقط ظهرت من العدم ، و تختفي فجأة مثلما ظهرت ، لا أعرف متي سألقاها و لا أين متي تريديني تظهر هي ، تطل علي من شباك الاتوبيس المجاور المتوقف في الاشارة ، تبتسم و تومئ برأسها ،\






تسحب كرسي مقابل لمنضدتي علي النيل و تجلس و تطلب من نفس المشروب امامي و هي تبتسم






تلوح لي و هي في فلوكة في وسط النيل






و لكني للأسف لا استطيع المحاولة مرة أخري ، لأخبرها أني فقط أريد اللعب ، ستخبرني اننا ما عدنا صغارا ، و ان أحدد ماذا أريد ।






الخميس، 25 أغسطس، 2011

استقلال القضاء

السلطة القضائية هيه احدي ثلاث سلطات في الدولة و الاخران هما السلطة التنفيذية و السلطة التشريعية و طبعا دور السلطة القضائية هو الفصل في الدعاوي المرفوعة اليها و تطبيق القانون الموضوع بواسطة السلطة التشريعية
ماذا اثار موضوع استقلال القضاء ، الاشراف القضائي علي الانتخابات و ما تعرض له القضاة من ضغوط و تطاول اثنائه ، في مصر
مما ادي الي الحركة التاريخية لنادي القضاة في عهد المستشار زكريا عبد العزيز
استقلال القضاء : هناك مبدأ اسمه الرقابة المتبادلة بين السلطات الثلاث و المبدأ ده مقابل لمبدأ الفصل بين السلطات
في ظل الدستور المصري المعطل او الساقط او ايا ما كان دستور ७१ يعني بتعديلاته كان ملئ بتداخل غريب بين السلطات لصالح السلطة التنفيذية لا لصالح رأس السلطة التنفيذية رئيس الجمهورية
كان التعيين يتم بواسطة رئيس الجمهورية و كنا بندرس انه التعيين ده بيتم بقراره بعد المجلس الاعلي للقضاء بمعني ان الاصل هو المجلس الاعلي و لكن الواقع افرز حاجة تانية التدخلات الامنية و خلافه
لا احد يستطيع ان ينكر ما يشوب تعينات النيابة و القضاء من مخالفات و اشاعات حول تسعيرة الرشوة من أجل الدخول و افضلية ابناء القضاه و الاعتراضات الامنية
التفتيش القضائي و النيابة العامة و تبعيتهم لوزير العدل ممثل السلطة التنفيذية التفتيش القضائي و ده تنفيذ لمبدأ الرقابة بين السلطات و النيابة العامة كونها سلطة اتهام و ليس فقط سلطة تحقيق و كونها صاحبة امر الاحالة للقضاء
التفتيش القضائي مهمته الاساسية رقابة القضاء والحفاظ علي نزاهته و هو مكون من قضاة و مستشارين يعني قضاة بيراقبوا علي قضاة
دايما بندرس ان الجمعيات العمومية للمحاكم هيه اعلي سلطة فيها و ده صحيح
بعد كل ما سبق كيف اكون مع استقلال القضاء
الواقع العملي كان بيقول ان وجود عناصر فاسدة علي كافة المستويات القضائية يعني معاون النيابة اللي مرتبه ميوصلش ثلاث الاف جنيه بعد ثاني تحقيق مخدرات بيركب عربية تمانها يقرب من المليون جنيه و رصيده في البنك يعدي
مش معني كده انهم كلهكم كده لا الفساد هو الاستثناء لانه دخل دافع فلوس بيعوض ما دفعه
القاض المدان في فساد لا تتم محاسبته جنائيا بل تأديبيا يعني يبيع القضية اللي بيحكم فيها و اخرته فصل او جزا لا فصل ايه مفيش فصل بيقدم استقالته حفاظا علي سمعته كانت ضمانة اساسية لحماية القضاة من الضغوط و لكن الواقع حاجة تانية
انا مع استقلال القضاء بس لازم ينضف زي ما له زي ما عليه
القضاء ملئ بنماذج مشرفة و نفخر بها و لكن ما يظهر علي السطح الفاسد
لا انسي يوم فرز انتخابات المحليات في مركز شباب الجمالية عندما رفض القاضي المشرف تعديل الجمع لصالح المعارضة بتعليمات من امن الدولة ضابط صغير بامن دولة قوم يا تيت امك القاض المجاور له بعدما رآي زميله الاكبر منه و الاعلي منه وظيفيا يحدث معه ما يحدث لم ينتظر ان يتم التطاول عليه عدل الجمع لصالح المعارضة نجح اتنين من المعارضة بانه استبعد عدة صناديق و اعلن بطلانها من الاساس كل الصناديق بيتم تعبئتها بواسطة الشرطة في لجان الانتخابات طبقا للتعليمات الواردة اليهم
و لكن التعليمات بيتم تغيرها في الجمع لان الموظف اللي قاعد علي الصندوق زي ما بيتغصب عليه و بيتزور و هو قاعد بيبع لاي حد يدفع
القضاء اللي اتعرض للمهانة في २००६ عشان موقفه من التزوير و التدخلات اللي حصلت و نادي بمبدأ استقلال القضاء كان له مبرر بس مش لازم الاستقلال يكون تام او لا يكون هناك اي رقابة علي القضاء مش عاوز استقلال القضاء يوسع دائرة الفساد في القضاء
استقلال القضاء بمدأ لا نزاع فيه لكن الرقابة علي القضاء لحمايته من بعض الاقلية التي تفسد فيه لازمة

الأربعاء، 20 يوليو، 2011

عرفت الله في جسدك


طلبت الكمال من الله فيك لما ذقت حلاوة جسدك ، وفهمت لما يقول اريد أن أكمل نصف ديني ، انت ديني و مذهبي ، بك سأكمل ديني ، وبك اتطلع للكمال ، لوصال الله طريق و انا أخترتك طريقي اليه ، جسدك حرث لي فأتيه متي شئت ، أنت كل نسائي ، أنت النساء ،لما لمعت عيناك ، وانا اشهق و اتنهد في زفير طوييل ، قائلا ياااااه ، لما سئلتني و البريق في عينيك : ما بك . اتذكري اجابتي ، تذوقت حلاوتك فما شبعت بل زادت اشتياقي اليك فتعال الي ، لنستكمل ما بدئنا ، ما بدئنا بعد ، ما هي الا رشفة أولي في هوي جسدك ، تعالي اعرف الله فيكتعالي نخلد سويا في سمو العشق اللا منتهي ، تعالي كلما انتهينا نبدأ من جديد ، هل يشبع النهم مما يعشق ، تعالي نمارس العابنا الصغيرة و نتذوق شفاهنا ، اليست في كل لحظة بطعم ، ذقت في شفاهك قطوف الفاكهة كلها ، كل جانب فيها بطعم ، اسنانك لما نسيت و كادت تقطف شفاهي ، لسانك لما تجول في حلقي ، لمسات يدي علي جسدك و لمساتك علي ،

نشوة العرفان لله بعظمته في خلقنا في متعتنا الابدية سويا بنا، ياااه ، معك لم اشعر بالندم ، معك كنت انت أنا و أنا أنت ، معك أحببت الله لنعمته عليناأتحادنا الذي تم لم يكن مؤقتا ، هو بشارة البدء لنتحد للأبد ، فحلي بي و أحل فيك للأبد، لن أذهب عنك الا بمشيئته ، هو من جمعنا وهو من أذاقنا بعض لنعرفه ، ومادمنا عرفناه، فلنتم الطريق اليهتعالي ... تعالي و لا يهمك من حولنا ، فنحن خلقنا لبعضنا ، تعالي نجرب كتب العشق القديمة ، ونمارس كل ما أسموها الخطيئة ، فمعك أحببت تلك الخطيئة، تعالي نبني معا اشكال جديدة من العشق و نجرب مالم يرد في الكتب تعالي نلتحم بلا فراق، ونزف انفسنا كل ليلة.تعالي نسمي ابنائنا بأسماء ليالينا ، فكل ليلة عندنا بأسم ، ليلة العشق الألول ، ليلة التجربة الأولي ، ليلة الطريق اليه ، ليلة الخروج ، ليلة التكوين ، ليلة السمو ، ليلة الحلول ،ليالينا لن تنتنتهي و لو انتهت الاسماء


السبت، 9 يوليو، 2011

لم يكن حبا



لم يكن ما بيني و بينها حبا ، لو كنت أحببتها حقا ما كان ما بيني و بينها قد جرى ، كنت غضبت في لحظة الغضب ، ماذا كان ، ربما كان فراغ عاطفي ، ربما كان يعجبني ادعائها بالحب كلا ليس ادعائها بالحب ، كان يعجبني فيها دور الفريسة التي ادعته و هي تصطاد ، استراتيجية تبادل الادوار ، تلتفت الي و تنظر الي ، و اما ان تلاحظ انني لاحظت تشيح بوجهها عني بسرعة حتى لا ألحظها ، كنت سعيد انها تسعي الي ، كنت سعيد بالدور الذي كنت العبه .



لم يكن حبا ، هل من الممكن ان أكون عشقت كذبها ، خداعها ، هل من الممكن ان اكون عشقت دور المغفل الذي لعبته ، ربما لم يكن دورا كنت فعلا مغفلا



لو كنت عشقتها حقا ما كنت ارتميت علي وجهي من الضحك ، عندما رأيتها مع عشيقها الاخر هناك في حديقة الجامعة ، اتصلت بي و انا في العمل اخبرتني انها بالخارج تنتظرني أستأذنت ساعة لظروف طارئة ، وخرجت اليها فرحا بالمفاجئة ، الساعة معها اصبحت ساعتين ، وتركتني ، ركبت سيارة الاجرة و هي تخبره مكان بيت صديقتها ، و تركتني ، أقل من دقيقة اتصلت بي ، لكي اطمئن عليك ، انا بالفعل عدت للعمل ، هكذا أخبرتها ، بالرغم من كوني لم اتحرك من مكاني ، وهناك علي مدي البصر رأيت سيارة الاجرة مازالت لم تخرج من الشارع ، ركبني القلق عليها ربما السائق يضايقها و لم تريد أخباري ، ورائها بسيارة أخري حتي وصلت اليها و هي تنزل من السيارة مكان أخر غير الذي اخبرتني به ، وهناك عندما دخلت خلفها رأيتها تقابله ، و وجدتني اسقط من الضحك ، أرتميت علي الارض ضحكا و تمرغت ،حتب ألمتني بطني من كثرة الضحك ، أستغربت لماذا لم أغضب منها ، كأني كنت متوقع ذلك ، كانت غبية بشكل لا يوصف ، و اتعجب من الأغبياء عندما يمارسون الحيل



حيلة فقد الهاتف الخلوي التي استخدمتها لتبرير غلق هاتفها ، ولكن هاتفها كان مع أختها ، شئ يثير الشكوك ما الداعي لكي تكذب او تمارس حبيلة معي ، فقط كانت أخبرتني انهم تبادبلا الهواتف ، لا يكذب المرء من فراغ لابد وان هناك شئ ما يخفيه ، سبب للكذب



فقط اردت الا ترد علي فترة ان تأخذ أجازة مني للتفرغ للأخر حقه عليها



كنت أعرفه و كنت أشفق عليه عندما اكتشفت الأمر انها يعشقها حقا او هكذا يعتقد ، كنت اريد ان انقذه منها ومن الألم التي تريد ان تلحقه به ، فلم ابتعد عنها عندما اكتشفت الامر لا انكر أوهام الحب التي عشتها او تمنيت ان أعيشها ولكني تمسكت بها حتي تتركه و لكن بلا فائدة لم تكن حيلة او مبرر مني لأحتفظ بها فقط حاولت انقاذه منها



مجرد كتابتي هذه التدوينة لا انكر علي نفسي وهمي بشئ قد جرى ، هي ايام عشتها من حياتى لم تضع ، ولكنى سعدت فيها ، سعدت لاستخدامي خبرات لم أكن استخدمها من زمن المراهقة ، خبرات كنت اظنها ماتت من قلة الاستخدام ،



فقط الان أعرف انه ليس حبا ، لأن هناك ريح تداعب قلبي منذ أيام ، لو كنت أحبها ما شعرت ببرودة قلبي هذه الايام ، ما فتح قلبي لهذه الفتاة التي أعلم انه ربما ربما تدخل الريح و تخرج فقط لتثلج صدري و تداويه



أدع التجربة تأتيني و لا اسعي اليها ، لو كان الجديد حبا سأعرف لن أتعجل الأمر ، سيأتي بمفرده ، وعندما يأتي لن أتركه سأتمسك به



الأربعاء، 6 يوليو، 2011

حتي عندما تأتي الفرحة لا أصدقها



فرحة مصحوبة بقلق ، لا أعرف لما القلق و ما سببه ، فقط ( قلبي متوغوش ) ، قد لا تكون الفرحة حقيقية ، او ربما لا استطيع ان اصدق ان الفرح قريب ، منذ قليل كان الظلام كامل ، الا انني تفائلت لا يحلك الظلام الا و يقترب شروق النور ، قفلت من كل ناحية ، و فجاة بدأ يظهر النور ، اشتباه في فرحة ، أشعر بأن الفرح جريمة ، أدمنت الحزن ربما ، ولكني أكره الألم ، لا استطيع ان اصدق ان هناك فرحة ، و اشكك ربما لا تكون ، او مجرد ظنون ، أخشي الفرح ، ( اللهم ما أجعله خير ) ، ربنا يستر ، ثم أهرب منه ، ربما ليس بفرح



السبت، 18 يونيو، 2011

أي كلام 1

يا سلام لو اسحبني علي الاسكنر و بعدين اطبعني بتاع خمسين ستين نسخة ، او استنسخني ، خمسة بس مني و من غير ما اقول لاي حد ان نسختي اتعاملت معاك امبارح ، يااااه كل الحاجات اللي مش عاوزة تخلص هتخلص ، و كل الحاجات اللي مش عارف اعملها هعملها ، و هيبقي فيه وقت ، انظمهم ايه ، انا هخلي نسخة مني تنظمهم ، واحد يروح الشغل مكاني لا واحد مش كفاية للشغل انا اخليهم تلاتة و يقسموا بعض ده يدخل ده يخرج ، وهكذا ، و اوزعهم ، و واحد يخلص الحاجات المتأخرة ، ياااه كل دي حاجات متأخرة هتخلص امتي مش عارف ، اهو النسخ بقي تتصرف ، ايه ده
هو انا هفكرلهم كمان
و بعدين انا اعمل ايه بقي
اولا : اكتب نفسي اكتب ، هجنن و اكتب ، مش قادر ، دماغي كلها بتفكر ايه اللي معملتوش النهاردة ايه ملحقتش اخلصه و بكرة بردو مش بخلصوا مشكلة
كل ما هقول هقعد واكتب مش بكتب بفضل اقول ، معملتش كذا ، فاتني كذا ، يا سلام لو عملت ده و ه
و القاءة بقت بالعافية في المواصلات و انا رايح اي حته ده لو منمتش قبل ما اطلع الكتاب و ابتدي فيه
تصور كتاب بقاله تلات اسابيع في الشنطة علي نفس الصفحة متقلبتش
نفسي اكتب بقي
نفسي اخد اجازة من الشغل اسبوع و افضل اكتب طول الاسبوع مش مهم اكتب ايه المهم اكتب

الاثنين، 13 يونيو، 2011

استبدال

هو ليه الواحد ساعات بيحس انه تايه ، بجد بحس اني تايه و انا في مكاني المفروض انه مكاني ، اوقات بحس اني غريب ، الناس ديه معرفهاش ، الناس مالها ، انا اوقات كتير بستغربني ، قدرتي علي مفأجئة نفسي بنفسي ، ازاي بقدر اعمل كده ، كده ده تحتيه حاجات كتييييير أوي ، الواحد كل ما بيفتكر خلاص انه عرف نفسه بيتفاجئ ان فيه مناطق جواه لسه مكتشفهاش ، لسه فيه نقط بيضا جوه علي الرغم من ان الواحد ماسك فرشة و عمال يلون بالاسود عشان يعرف يعيش ، بس بردو بيفضل نقط بيضا بتيجي منين مش عارف ، الاسبوع اللي فات كله بفكر في كلمة حد قالهالي ، قالي انت عندك قدرة علي التسامح غريبة ، ضحكت جامد و سئلته ليه كده بتقول كده ليه ، قام حكالي موقف ، استغربت اوي ، وشرحتله منهجية ادفع بالتي هي احسن ، فاستغرب كلامي
سؤال وجهته لنفسي بسبب ३६ سؤال حوالين بناء الشخصية في الكتابة ، ازاي انت بتشوف نفسك و ازاي الناس بتشوفك و ايه الفرق ما بين الاتنين
بدل ما اجاوب علي الشخصية المفروض بكتبها بصيت ليه انا
انا شايف نفسي ازاي و ليه انا شايف نفسي كده و ليه الناس شايفة حاجة تانية و ليه الفرق الجامد بين اللي شيفاه الناس و بين اللي انا شايفه ، و قررت انا اقسم حياتي مقاطع ، او مراحل ، او اماكن ، هو ليه انا هناك مختلف عن هنا مع اني مش بقصد ده ، طب ليه هنا او هناك بيشدني اكتر طب .... مش عارف
أكتشفت اني مش عارفني ، او عارفني بس مش مدركني او مش فاهمني ، و ان انا مش عارف اتعامل معايا ،
التوحد في غرفة مظلمة مغلقة و التفكير في كل شئ ، ازاي و امتي و ليه مش بيوصلني لأي حاجة بيرجعني للبداية ।
طب ليه ببعد الاخرين عني كده ، طب ليه بقدر أأزي حد بحبه اوي ، طب ازي بقدر اوجعه ، سواء كنت مدرك ده او مش مدركه قاصده او مش قصده ، هو انا مش أنانني كفاية ازاي ابقي اناني ، اتعلمها ازاي دي
انا عاوز ابدلني ، بس يا ربنا خدني و هتلي واحد بدالي ، حد كويس كده يعجبني ، حد لو فكر في اخر عشر سنين من حياته ميفكرش انه عاوز يلغيهم كلهم ، او لو فيه لو رجعت عشر سنين لورا مكنتش هعمل كل ده ، بسيطة مش كده بس فين الزرار

الأحد، 15 مايو، 2011

غصة في الحلق

كنت سأهرول خلفها ، لكني حسبت المدة الزمنية ، لن الحقها ، فقط اتذكر كلماتها لي ، و هذه الدمعة التي ترقرقت في عينيها تأبي النزول ، او قد يكون مجرد لمعة لا ادري ، فقط اشعر بكلماتها و كأنني من أنطق بها ، تلك الغصة التي شعرت بها اشعر بها عند نفس الكلمة و عند نفس الحروف ، فقط حاولت ان ابدو متماسكا و الا يبين علي اي شئ ، لا اريدها ان تشعر بما أحمله تجاهها ، فلجأت لرد فعل عكسي ، السخرية ، كالعادة تنشد شفتي تجاه اليسار قليلا مع ابتسامة رفيعة حادة ، و استطرتد في اي كلام لا اذكره ولا ابينه فقط كلام يخرج ، اي شئ بدون اي معني ولكني عندما اتذكره الان اكتشف انه يكشفني ، يكشفني امام نفسي لا امامها ، انا متبلد المشاعر ، معني ما قلته باي صيغة ما و علي اي محمل هو انا متبلد المشاعر لا اشعر باي شئ ، بدون ان اشعر لم اجدها امامي ، هل بادلتني التحية قبل ان تنصرف و لم الحظ ، ام هل هربت من امامي حتي لا تفر دمعتها ، هل سألحق بها ، انا مغيب عن الزمن لفترة ، كنت شاردا فيما لا ينبغي الا اقوله ، وبالتالي لم اشعر بالوقت ، كنت ارتب كلماتي اليها و لكني لم اجدها امامي ، لو لحقتها لو استطعت ، هل اعتذر لها ، هل اسئلها عن سبب كل هذا الحزن التي تحمله عينها ، اري الوجع بداخلها ، و أخشي ان لا اتحمل معها مسئوليته ، خبرت من يتألمن لكثير من الامور البسيطة ، ولكني لن اغامر معها ، ربما لا اتحمل ، لم اعد قادر علي حمل الوجع عن احد ، ولا حتي بالكلام ، لم اعد قادر علي سماع حكايات الالم ، لم اعد اشعر به ، كل ما اريده ان انجح في رسم بسمة في عينها ، أحلم بروحها ترقص علي رياح باردة لا تسقطها، ارها تدور حول نفسها ، و فستانها يدور و يرتفع معها و كأنه جناحيها ،
لن الحق بها ، هل ارسل باعتذار لها ، عن اي شئ عن سخريتي الدفاعية التي استخدمها لاخفي مشاعري لاني اؤمن ان المشاعر ضعف ،
هل اخبرها انني بالفعل اقدر ما قالته و انني كنت منتبه لكلماتها انا الان اذكرها ، ليس خيال ، فقط اعيد شريط الذاكرة للخلف و اعيد التشغيل ، وبدل ان أكون شارد أتذكر ما قالته ، كم جميل ما قالته ، حتي لو لم يكن ذهني معه وقتها ، لقد قلتي ... وقصدتي .... و انا ....
هل غريب ان اشعر بها ، بكلماتها ، بالغصة التي شعرت بها و هي تحدثني ، هل غريب اني عرفت انها بكت بعدما انصرفت ، قد أكون واهم ، او متخيل ، و لكني لا اعرف سبب ذلك ، وجع ، لكني لا اريد ان اعرف وجعها ، أخذلها ، هي لا تتوقع مساندتي ، لا اريد فقط ، سأمت الوجع ، أريد نشوة ، فرح ، انطلاق ، تحليق في السماء ،
أريد ان أعود دون الرابعة ، فقط اضحك ، اقهقه ، ينشرح قلبي بلا سبب ، اقفز ، اجري ، الاحق اي شئ ، اي اخر ، فقط أنطلق ।
تلك الغصة في الحلق ، كيف اقوم بذلك وهي تتألم ، كيف اتخيل ذلك ، اريده لكلانا ، وكيف و هي موجوعة ،
لا اعرف وجعها ، فقط أشعر بألمها و لكني لا أعرفه ، أحمله معي منذ رآيتها ، ولا أحمله عنها ، لن تتخفف منه الي لو صارحتني ، قد يزيد لو علمت به .

الجمعة، 13 مايو، 2011

خذلان

خذل (لسان العرب)
الخاذِلُ: ضد الناصر. خَذَله وخَذَل عنه يَخْذُله خَذْلاً وخِذْلاناً: تَرَكَ نُصْرته وعَوْنه.
والتَّخْذيل: حَمْلُ الرجل على خِذْلان صاحبه وتَثْبِيطُه عن نصْرته. الأَصمعي. إِذا تَخَلَّف الظبيُ عن القَطِيع قيل خَذَل؛ قال عدي بن زيد يصف فرساً: فهو كالدَّلْو بكَفِّ المُسْتَقِي، خَذَلَت عنه العَرَاقي فانْجَذَم أَي بايَنَتْه العَراقي.
وخِذْلانُ الله العبدَ: أَن لا يَعْصِمَه من الشُّبَه فيقع فيها، نعوذ بلطف الله من ذلك.
وخَذَّل عنه أَصحابَه تخذيلاً أَي حَمَلَهم على خِذْلانه.
وتَخَاذَلوا أَي خَذَل بعضُهم بعضاً.
وفي الحديث: المؤمن أَخو المؤمن لا يَخْذُله؛ الخَذْل: ترك الإِعانة والنصرة.
ورجل خُذَلة، مثال هُمَزة، أَي خاذل لا يزال يَخْذُل. ابن الأَعرابي: الخَاذِل المنهزم، وتَخَاذَل القومُ: تَدَابَروا.
وخَذَلَت الظَّبيةُ والبقرةُ وغيرُهما من الدواب، وهي خاذل وخَذُول: تَخَلَّفَت عن صواحبها وانفردت، وقيل: تَخَلَّفت فلم تَلْحَق.
وخَذَلَت الظَّبيةُ وأَخْذَلَتْ، وهي خاذل ومُخْذِل: أَقامت على ولدها، ويقال: هو مقلوب لأَنها هي المتروكة، وتَخَاذَلَتْ مثلُه. التهذيب: الخاذل والخَذُول من الظباء والبقر التي تَخْذُل صَوَاحِباتها وتَنْفُر مع ولدها، وقد أَخْذَلَها ولَدُها. قال أَبو منصور: هكذا رأَيته في النسخة: وتَنْفُر، والصواب وتتخلف مع ولدها وتَنْفَرِد مع ولدها، قال: هكذا روى أَبو عبيد عن الأَصمعي.
والخَذُول: التي تتخلف عن القَطِيع وقد خَذَلَتْ وخَدَرَتْ؛ وأَنشد غيره:خَذُول تُرَاعِي رَبْرباً بخَمِيلة والخَذُول من الخَيْل: التي إِذا ضَرَبَها المَخاض لم تَبْرَح من مكانها.
وتَخَاذَلَت رِجْلا الشيخ: ضَعُفَتا.
ورَجُل خَذُول الرِّجْل: تَخْذُله رِجْلُه من ضَعْف أَو عاهة أَو سُكْر؛ قال الأَعشى: فتَرَى القومَ نَشَاوَى كُلَّهم، مثل ما مُدَّت نِصَاحَاتُ الرَّبَح كُلّ وَضَّاحٍ كريمٍ جَدُّه، وخَذُولِ الرِّجْل من غير كَسَح قال ابن بري: صدر البيت: بين مغلوب نَبِيل جَدُّه ويروى: كريمٍ جَدُّه.



خذل (الصّحّاح في اللغة)
خَذَلَهُ خِذْلاناً، إذا ترك عونَه ونُصْرَتَهُ. قال الأصمعي: إذا تخلّف الظبيُ عن القطيع قيل: خَذَلَ.
ويقال خَذَلَتِ الوحشيّةُ، إذا قامت على ولدها.
وتَخاذَلَتْ مثله.
وتَخَاذَلَتْ رِجْلاهُ، أي ضَعُفتا. قال الأعشى:

وخَذولِ الرِجْلِ من غير كَسَحْ

وخَذَّلَ عنه أصحابَه تَخْذيلاً، أي حملهم على خِذْلاَنِهِ.
وتَخاذَلوا، أي خَذَلَ بعضُهم بعضاً.
ورجلٌ خَذَلَةٌ، أي خاذِلٌ لا يزال يَخْذِلُ.



خذل (مقاييس اللغة)

الخاء والذال واللام أصلٌ واحدٌ يدلُّ على تَرْك الشَّيء والقُعود عنه. فالخِذْلان: تَرك المَعُونة.
ويقال خَذَلَتِ الوحْشيَّةُ: أقامَتْ على وَلَدِها؛ وهي خَذُول. قال:
خَذُولٌ تُراعِي رَبْرَباً بخَميلةٍ تَنَاوَلُ أَطرافَ البَريرِ وترتَدِي

ومن الباب تخاذَلَتْ رِجلاه: ضَعُفَتَا. من قوله:وقال آخر:ورجلٌ خُذَلة، للَّذي لا يزال يَخْذُلُ.



خَذَلَه (القاموس المحيط)
خَذَلَه، وعنهُ خَذْلاً وخِذْلاناً، بالكسر: تَرَكَ نُصْرَتَهُ، فهو خاذِلٌ وخُذَلَةٌ، كهُمَزَةٍ،
و~ الظَّبْيَةُ، وغيرُها: تَخَلَّفَتْ عن صَواحِبِها، وانْفَرَدَتْ، أو تَخَلَّفَتْ فلم تَلْحَقْ، فهي خاذِلٌ وخَذولٌ،
و~ الظَّبْيَةُ: أقامَتْ على وَلَدِها،
كأَخْذَلَتْ وتَخَاذَلَتْ، فهي خاذِلٌ ومُخْذِلٌ.
والخَذولُ: الفَرَسُ التي إذا ضَرَبَها المَخاضُ لم تَبْرَحْ من مكانِها.
وتَخاذَلَتْ رِجْلاهُ: ضَعُفَتَا،
و~ القومُ: تَدَابَروا.
والخاذِلُ: المُنْهَزِمُ.
وأخْذَلَ ولَدُ الوَحْشِيَّةِ: وجَدَ أُمَّهُ تَخْذُلُه.

السبت، 7 مايو، 2011

ترقب

تنظر الي من بعيد كأنها تراقبني ، تميل الي زميلتها و تهمس اليها و هما ينظران الي ، تخبرها زميلتها بان تكتفي لانني لاحظتهما ، فقط يداعبني حس السخرية ، اتخيلني اذهب اليهما ، هل تتحدثون عني ؟ لو كان لديكم سؤال وجهوه الي ، و لكني اقاوم ابتسامتي البلهاء ، وانظر اليهم بتبجح واضح ، و ادع عيني تخاطبهما ، لكنهما لم يهتما سوى بان الا الحظ حديثهما عني ، انا لاشئ ، لا احد ، فقط انسان ، ان كان كلامك عني بالخير او بالشر فلا اريده ، فقط اريد ان اكون كما انا ، كما اريد ، لا كما يريدني الناس ، انا لست الطائر المحلق في السماء ، ولست الدودة المدفونة في الارض ، و لا بين بينهم ، انا فقط (حد عاااااادي ) ، لا اريد ان اكون كائن فضائي ، لا اريد ان اكون نجم في السماء ، لا اريد ان اسعي وراء الطموح سواء قتلني الطموح او سلمت منه ، لا اريد سوى ان تمر حياتي بدون وجع ، بدون هموم ، بدون خدوش في القلب لا تمحي ، فقط اريد ان اكون بشر ، لا اله و لا نصف اله ،
أنا خاطئ ، لا اجاهر بالذنب لكني ارتكب الخطيئة ، انا بشر اصيب حينا ، واخطئ احيانا ، انا التقصير ، انا اللا شئ ، الكمال ليس للبشر ، وانا بشر ، اشتهي النساء ، ويخدرني عطرهم ، يسكرني ريح الخمر ، و يذهب بعقلي دخان حشيش يشربه غرباء في اول شارعنا ، انا خفيف النجم ، يعلو نجمي او يغيب ، يهرب او يأتي ، لا يهمني ، فلو طلته لخبئته في جيب حلتي الرمادي التي لم ارتديها من سنوات بعيدة ،
لا تترقبني ، فقط تعالي الي و اسئليني ، لن اكذب عليك ، فانا لا امارس الكذب الا للمتعة ، ولن استمتع بكذبي عليك ، سيألمني كشفك لكذبي اكثر مما سأتمتع بان اكذب عليك ، فلن اكذب عليك
لا اعرف بما يدور في خاطرك عني ، وهي المرة الاولي التي لا اشعر بما يتحدث عني ، مشاعرك لي غير محددة بعد ، قد لا يكون هناك مشاعر بالمرة ، هذا هو تفسيري ، اما ان قلبي اصبح حجر جيري متفتفت ، فلا اشعر بشئ ، ولكني شعرت بك من قبل ، و لم اشعر بك و انت تتسائلي عني ، كنت تتسائلي بعقلك لا بقلبك ، كان نبضك عادي ، لا تخوف ولا حرج ।
لا تسلل في طرف عينك تجاهي ، و لا اشتياق لعينك لان تتجه نحوي ، فقط مجرد تساؤل عني ، حددت اختيارتك هذه المرة ، واخترت ان تحكمي بعقلك ، انا من يترقبك ، انت لا تترقبيني ، سانطلق اليك اخبرك بان لدي مشاعر تجاهك لو عرفتها حقيقة ، لو لمست قلبك بقلبي ، و همست له بان يرفرا معا ، عنده سأتيك

الأحد، 1 مايو، 2011

عجبت منك ومني - الحلاج

عجبتُ منك و منـّـي......... يا مُنـْيـَةَ المُتـَمَنّـِي
أدنيتـَني منك حتـّـى......... ظننتُ أنـّك أنـّــي
وغبتُ في الوجد حتـّى......... أفنيتنـَي بك عنـّــي
يا نعمتي في حياتــي............ و راحتي بعد دفنـــي
ما لي بغيرك أُنــسٌ ..........من حيث خوفي وأمنـي
يا من رياض معانيـهْ......... قد حّويْـت كل فنـّـي
وإن تمنيْت شيْــــاً ...............فأنت كل التمنـّـــي

رجفة في القلب



خفقان شديد ، سرعة وتزايد في نبضات القلب ، أشعر بحرارة شديدة في أذني ، أتخيل منظرها أكيد أصبحت بلون الدم ، أضع يدي الباردة عليها حتي تهدأ ، قلبي ما زال يرتجف بشدة ، أطمئني ، مجرد أرتجاف بسيط ، لا داعي لايهام نفسك بأي شئ ، انها مجرد فتاة صغيرة ، أنت بالنسبة اليها كوالد ، أربت علي فخدي ، كأني أطبطب علي ، أحدثني : كبرت صرت عجوزا ، تمر السنين و مازال قلبك يخفق لفتاة صغيرة ، ابتسم ، ازوم شفتي حتى لا تظهر الابتسامة فيشك من حولي ان بي جنة ، أنظر اليها و هي تتحدث ، جميلة و هي تشير الي ، حركة يديها ، ابتسامتها الصغيرة ، في عينيها لمحة من حزن ، تخفيه بابتسامة هادئة دائمة ، نبرة صوتها ، لها رنة محببة ، تلك النبرة التي يكتسبها طلبة المدارس الدولية من مدرسيهم الاجانب ، ليست كنبرة العائدين من الخارج ، تمر يدها بين حين و أخر علي وجنتها لتتأكد من ان خصلة من شعرها لم تنفلت خارج الحجاب ، لا تلاحظ ارتفاع حجابها من جبهتها ليظهر لون شعرها الاسود الحالك و لمعانه علي الرغم من خفوت الاضاءة ، كيف تحتوي الاخرين كأنهم اطفالها ، كيف تحرص علي الا تألمهم بتقدها و كيف تقدمه باسلوب جميل يتقبلوه منها ، طفلة ناضجة أحدث نفسي بذلك ، هي مجرد طفلة ناضجة تتمتع بذكاء هائل ، أعتقد ان الحزن في عينيها يجذبني اليها ، أخشي الاقتراب أكتر ، قد تكتشف أحرار أذني ، و قد تتحول رجفة قلبي الي خفقان سريع ، و ربما توقف فجأة ، قد تلاحظ أرتعاش أطراف أصابع يدي و انا أمد يدي لها مودعا ، سأكتفي بالتلويح لها عند الانصراف ، بالطبع لن اتبعها ، اعتقد انني نضجت علي مثل ذلك ، لو حقيقي الامر سوف اتجه اليها مباشرة ، بما سأخبرها ، برجفة قلبي لرؤياها ، كلا سأصبر حتي يتضح الأمر ، هو مجرد اندفاع في أفراز الهرمونات ليس الا ، و هي صغيرة بما يكفي حتي يكون الامر و كأنني أغرر بها ، و هي لا تشعر تجاهي بأي شئ ، أعلم ذلك جيدا ، أحسه أشعر به ، لا يوجد بيننا أي شئ ، مجرد زملاء في شئ ما ، لوقت محدود ، لن يتعدي الامر ذلك و لن يستمر بعدها ، لأخرج من أحلام المراهقة التي لازالت تراودني ، و أدعي علي بأن لا شئ ثم لو تكرر الامر (لن يتكرر بالتأكيد ) سأتخيل انها ابنتي او حتي أختي الصغيرة قد يفلح ذلك ، اتذكر مقولة صديقتي هناك العديد من المشاعر ترتاد قلوبنا و لكن المهم ان ندرك ما هي تلك المشاعر ، مشاعر صداقة ، مشاعر أخوة ، مشاعر رجل و آمرأة ، يجب ان نميز مشاعرنا تجاه الاخرين حتي لا نندفع في علاقات قد تفشل عندما نكتشف ان تلك المشاعر لم تكن كما تخيلنا و ندعي انها لم تكن حقيقية ، هي حقيقية فقط نحن لم نعرف نميزها و نضعها في أطارها الصحيح ।



تلك الرجفة ستزول ، لن أهرب منها المرة القادمة بالعكس ، سأتقرب منها أكتر ، هكذا تضح الأمور ، فقد ربما اشعر بأنها ابنتي ، جميل ان يكون لي ابنة ، سأكون فخور بها ، ابنتي بكل هذا الجمال و الحسن و الذكاء ، لو كانت ابنتي لخشيت عليها من الهواء عندما يمر بها ، جميل الامر ، :)



مجرد شعور ، أحساس ليس بيدي حيلة تجاهه ، علي ان أعرفه فأوجهه الاتجاه الصحيح ، لن ادع الامر لهواى يصرعني كالسابق ، لن انقاد خلف قلبي فيضيعني ، كفاني ما بي ، سعيد أنا بهذا الشعور الذي يراودني ، من قليل ظننت الا ينبض قلبي ثانية ، و أن الألم أعتياد حتي اصبح مخدرا لا يشعر بشئ ، وانه كالحجر الجيري مع اول نخبشة به سيتفتت ،



الجمعة، 29 أبريل، 2011

نبذتني



لا تعذليه فان العذل يولعه ، استعملي الرفق في تأنيبي ،
مدمي القلب بما يكفي، لم يعد بشغافه شغف، ندوبه لا تلتئم فتتواصل و تتسع، لم تعد نقر بالقلب، و لم يعد في القلب قلب و ليس متسع،
أعطاني الدهر و ما أعطاني الا وقد منعني ، أعطاني قلوب تلتف حولي ، و أعطاني جبروت النبذ لأوجعهم ، مالي أنا و مال العشق ، كلما أصبت منه تأذيت وأذيت ، يا ليت قلبي كان حجرا، أ كان بالوجد لا ينكوي ، يا عشق الروح أرحلي عني ، فلعنات العشق بيدي تقذف محبيني ، تألمهم ، تجرحهم ، ليس لي صومعة لأختفي فيها ، لأن العشق أختار النفي لي ، لم أكن في يوم منعذل ، و لكني عذلت نفسي لما رأيت بكم ما أفعله ، لا أخشي عليكم أذى مني، و لكن أخشى علي نفسي أن أذيتكم ، لا أعرف لم أتألم لتوجعكم ، بالرغم من أني الموجع ، ياليتني لم أكن وجعا ، ليتني كنت شفاءا ، مالي أنا و مال الهوى ، أكنت في هواه اترنح ، أسكرت من هواه حتي هويت ، ومالي رجعة او نهوض
سأقف يوما ما ، و لن يهزني هواكم ، لن أسمو في سماء عشقك ، لو لم يهويني الهوا أرضا ، فأطير في هواك ، فأسمو بي اليك، وما أصبو الا لرؤياك تسعد ، وما السعد لي بفرحي بقربك ، و ما السعد لك بقربي منك ،و ما السعد ان عرفت كلفت بحبك ،و ما يرتاح القلب ان فض ما به من جوى ،
نبذتها فنبذتني ، فأنا المعصور في نبيذها ، قلبي حبة عنبة ، بين سبابتها و ابهامها أعتصرته ، فنبذتني ، و أهدرت شرابي للأرض
يا رب ، أرحمني من قلبي وتعلقه ، فأنه كالمصفاة من كثرة ما به من ندب ، يارب أرحمهم مني ، فما عاد بي قلب يعشق ، يارب أجعل محبتهم بلا وجد ، و أجعل قلوبهم بلا ألم ، و أمنحهم الأمل فيما سواى ، لأني قلبي يتشقق ، و يتفتت كالحجر، لا تجعلني اية لتعذب بي أحد ، لا اتحمل أنين قلوب ، أسمعها و هي في أخر الأمد ، أنت من منحتني عطيتك ، و لا أتحملها ، فأعطني القدرة علي حملها ، او أسحبها مني ،

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

هناك

هناك عند الحافة قفزت عدة مرات سابقة ، و بالأمس قفزت مرة أخري ، ولكن العجيب في الأمر انني أعتدت القفز من هذه الدنيا ، و يبدوا انها اعتادت قفزي ، فكلما قفزت منها كلما أعادتني و كأني لم أفعل شئ
هناك بعد الآخر بقليل ، ذهبت علي أمل عدم العودة و لكني كلما ذهبت كلما وجدت نفسي عودت مرة أخري ، هي دائرة الذهاب
هناك دائما يكون هناك ، و لكن هنا لا يذهب هناك ابدا ، لم ألتقيهم معا حتى الأن

نار

ان اقتربت أحترقت ، أنا نار لا تهدأ ، ولا تعرف أن تخمد، لا تنخدعي بتوهجي فالتوهج كاذب ، ليس كبريق الذهب ،


لا أخشي عليك - صريح - أخشي علي نفسي ।


أنا المخطئ لا أنكر _ أنا من تركك تقتربين ، و نسيت ، او تناسيت ،


لا أعرف من أقترب مني و لم يحترق ، لا ادفعك عني لأني لا أريدك أن تحترقي ، لكن أريد أن تنتهي ناري سريعا ، كنت ستزيدين من أحتراقي أنا ، النار أن لم تجد ما تأكله أكلت نفسها

الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

لا أريد لهذه القصة ان تبتدي

في حياة سابقة جائني الموت و انا لازلت طفلا ، و في حياتي الاني جائني و انا لازلت طفلا ، لكنه لم يأخذني معه ، أحاول أن أتذكر بعض الاشياء من حياتي ما قبل السابقة ، بعيدة عني و لكني اتذكر خيالات بعيدة ، أحاول ان أتجنب الألم ।
الألم : لا أريد لك مزيد من الألم
لا أريد لي مزيد من الألم
فقط أريد ان ارحل في هدوء
لا فرح ... لا حزن
هدوء
اسمع نفسي في خيالاتي و انا اخبرها في نهاية الحكاية بيننا ، و اشعر بالألم يملء قلبي ، أعرف ما سيحدث ، وأعرف أن ليس هناك أي طريق لتجنب ما سيحدث ،
الكي ، البتر ، التشريط ، الجرح ، حجامة
لا مفر من الألم
موت الرحمة لا يكفي لازالة الالم عندما احيا حياة جديدة سأتذكر الألم كما أتذكره الأن
لا اريد لهذه القصة ان تبدي
لا مفر من الهروب لا أحتمل المزيد من الألم
الهروب

الاثنين، 25 أبريل، 2011

ظل



أن تكتشف فجأة كونك بلا ظل ، ينتابك ذلك الشعور الغريب ، شئ ما ينقصك ، اين ظلي ، اقف في مواجهة الشمس عند الشروق ، و التفت عنها اعطيها ظهري ، وابحث عن ظلي ، انا بلا ظل ، اين ذهب ظلي ، اتذكر ضوء الشموع عندما صنعت لي ظلال كثيرة ، اقترب و ابتعد تتعاظم و تتصاغر الظلال ، و لكن الي اين ذهب ظلي و لماذا تركني وحيدا ، هل كان ظلي لي من البداية ، ام انه اختلط بظلال الاخرين في وقت ما ، فلما اكتشف ذلك تركني يبحث عن ذاته ، ام انني نبذته ، و اخبرته انه ظل صميم ، ثم قبلته و بجوار الحائط تركته ، كان في السابق يتبعني ، هو الان اين ؟، التفت الي الشمس مرة اخري انظر في عينها متحديا ، لن اغلق عيني و انا اسئلك ، اين ظلي ، انت أخذت ظلي مني فأعيديه، تحمي اشعتها الموجهة الي ، عيني تحرقني ، أناضل من اجل ابقائهما مفتوحتان ، و اصرخ فيها ، اين ظلي ، تجاوبنب بخمول : لقد منحتك اياه و كما منحتك سلبتك ، منحتني ايه أمجنونة انت ، اتظني انك اله ، تمنحي و تسلبي ، الكل لديه ظل ، فلما سلبتي ظلي ،تصمت



و تشير بالرياح ، تدفعني لا استطيع الثبات ،



أهبط في قبو قديم ، أشعل شمعة ، و اقف امامها ، اين ظلي ، الشمعة لا تجاوب ، انت لست الشمس لكي تمنحي الظل و تسلبيه ،



كان في السابق ظلي يتراقص مع شعلة الشمعة ، اينام ذهب ضوئها ارتمي في احضانها ، و لكنه الان غير موجود



الشمس كاذبة ، لم تسلب ظلي ، لأن الشمعة صامته ، و المصباح لن يجيبني



سأصنع ظلي بنفسي



و ضحكت ، لقد اتحد ظلي بي ، و تراقصنا سويا ، لم يعد ظلي مجرد ظل ، اصبحنا أنا ، كيف حدث ذلك



اتذكر ، عندما ثار علي ، اخبرني انه ليس مجرد ظل ، وانني بدونه لا أكون ، فاقترحت عليه ان اكون انا ظله ، وتعجب ، ومشيت خلفه ، اينما اتجه ، اذهب ، ضاق بي ، وملني ، و سئلني كيف كنت تحتملني ، لأني أحبك أحتملتك ، أجابني : و لكني أحبك ولم اتحمل ان تكون ظلي ، أخبرته لأني ظل ثقيل ، أما أنت فظل خفيف يحتمل



لقد اتحد ظلي بي ، فأصبحت أنا هو و هو أنا ،



يتبع ...............

الأحد، 24 أبريل، 2011

مارسيل خليفة - يا نسيم الريح

Frank Sinatra - That's Life


That's life, that's what all the people say.
You're riding high in April,
Shot down in May
But I know I'm gonna change that tune,
When I'm back on top, back on top in June.

I said that's life, and as funny as it may seem
Some people get their kicks,
Stompin' on a dream
But I don't let it, let it get me down,
'Cause this fine ol' world it keeps spinning around

I've been a puppet, a pauper, a pirate,
A poet, a pawn and a king.
I've been up and down and over and out
And I know one thing:
Each time I find myself, flat on my face,
I pick myself up and get back in the race.

That's life
I tell ya, I can't deny it,
I thought of quitting baby,
But my heart just ain't gonna buy it.
And if I didn't think it was worth one single try,
I'd jump right on a big bird and then I'd fly

I've been a puppet, a pauper, a pirate,
A poet, a pawn and a king.
I've been up and down and over and out
And I know one thing:
Each time I find myself laying flat on my face,
I just pick myself up and get back in the race

That's life
That's life and I can't deny it
Many times I thought of cutting out
But my heart won't buy it
But if there's nothing shakin' come this here july
I'm gonna roll myself up in a big ball and die
My, My

الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

لم أكن قبلك و لكني سبقتك

فاغر فاهي اتابع حدث يبدو بسيطا لكنه ادهشني ، يستحق البعض ما تفعله به الحياة ، ارسلت اليه من يحذره منها لكنه لم يستجب ، حاولت تخليصه من براثنها لكنها اصرت ان تسحبه خلفها في شباكها ، هي حتي لا تستحق الدور الذي تلعبه دور الصياد الذي يدعي انه فريسة ، مسكين هو ، تلاعبت به علي الرغم من تحذير البعض له ، مازال لا يصدق انها فعلت به كل هذه الاشياء ، هي يا صديقي لا تعشق سوي نفسها ، كلا هي لا تثق حتي بنفسها حتي تعشقها ، هي لا تري سوي صفاتها السيئة ، فتبحث عن من يثبت لها انها ليست كذلك لكنها في قرارة نفسها تعرف ما تعرفه، انت فقط التفت حولك شباكها و تركتك تذبح نفسك بنفسك ، تتراكم عليك الجروح التي جرحتها لنفسك حتي تمل الملل او تعتاده فاما تتخلص من نفسك او تتعايش في ذلل الالم ، عفوا انت قبلت ذلك ، تذكر لقد حذرتك و ظننت انني ذلك الشرير الذي يريد ان يقع بينكم من اجل قصة قديمة كانت بيني و بينها ، انت مغفل ، حتي هذه القصة القديمة لم تكن اكثر من دور تمثيلي اعترف بانني كنت الشرير فيه ، و لكنها تستحق ما فعلته انا بها।
و لكنك ايضا تستحق ما فعلته هي بك ، ليس لانك ارتكبت شئ تستحق عليه هذا ، ولكنك لم تستمع للنصيحة ، فتجرع الكأس ربما يحيك ان لم تمت ، لن اعرض عليك مساعدتي مرة اخري ، و لن اساعدك لو طلبت فقد حذرتك و انت عاندت ،
صديقي لو ساعدتك سأكون قد أذيتك ، كيف تتعلق بها و هي كل يوم مع احد غيرك ، لن أخبرك بأشياء عنها و لن اخبرك عن تلك العلامة المخفية في جسدها ، تلك افعال مشينة ، لي قبلها ، ولكنها يا صديقي غير امنة ، ليست هي من تأتمنه علي اسمك ،
الشرف يا صديقي لا يكمن في بين ساقيها ، الشرف شعور داخل المرء، الخيانة ليست انها نامت في سريري دون ان تخبرك الخيانة انني من دعوتها لذلك و انا اعرف انها معك، انا خائن لك قبل ان تكون هي خانتك ،انا لن ادعي اني فعلت ذلك لاخلصك منها انا اعرف انها ان لم تفعله معي لفعلته مع غيري ، بل اعرف انه تفعله مع غيرنا ، لا تذهل انت المغفل الوحيد الذي لم تفعل معه ذلك ، غريب انا اليس كذلك اقبل تعدد علاقتنا بينما انكره عليها ، اليس من حقها ان تشعر بالاشباع مع اكثر من رجل ، اليس من حقها ان تشعر بنفسها امرأة او حتي تثبت لنفسها ذلك ، هي خائنة لا شك في ذلك ، و لكنها عندما اخبرتك انها تحبك هنا فقط هي خانتك ، لانها لا تحب سوي نفسها ، صديقي المغفل هي تخبرنا جميعا انها تحبنا ، اتذكر عندما سئلتها عني ، لا تجيب انا اعرف ماذا اخبرتك ، هي تخبرنا جميعا نفس الاجابة ، تقول لنا : انت فقط من بقلبي هو مجرد شخص عادي ... انت فقط من احبه و الباقي مجرد سراب ।
لا تتعجب ، اخبرك خطواتها من اول نظراتها المحمومة اليك في دعوة اليها و ان تدعك تذهب خلفها الي العذر الاخير او العائق الذي ينبغي ان يكون مانعا بينكم ، اخلاقك أو ظروفك المالية ، او عائلتك أو ايا كان كل حسب ما يكون ، يجب ان تتغير حتي تستحقني و حتي تتغير هناك وقت سأظل معك هذه الفترة ، و اثناء هذه الفترة تستمتع بك تستغلك ، تذهب اينما شاءت ، تتعلم منك ، تستغل جسدك ، او ايا ما كان ما عندك تستفاد منه ।
الاعتياد سلاحها في ذلك تستخدم حيل النساء القدامي و كتب قديمة وحديثة حول كيف تكونين محبوبة ، هي لا تتهاون في استخدام السحر حتي تجعلك تزحف خلفها ،
هي يا صديقي لا تحب سوي نفسها ، هي لم تكن النموذج الاول في حياتي علي هذه الشاكلة ، قابلته اول ما قابلته في بداياتي ، و كانت الاولي هي من تستحق الشكر لاني تعلمت الدرس منها جيدا ولم اضع الانتقام في ذهني ، فقط المتنان لها هو ما تركته لها ، لان كل من جاءوا بعدها كنت اعرفهم ، او اضع الشك حولهم ، اخبر هذا النموذج انني اعرف لا تلعبي معي ، لكنها تصر احافظ علي قلبي و لكني اعطيها ما تريد ، فهي لا تقبل الرفض ، تذكر ذلك ، كلما رفضتها قد تضرك و تنتقم منك بكافة الحيل ، ولم تسلم منها ، فقط اعطيها ما تريد ودعها تنصرف في امان ।
لا توجع قلبك بالله عليك هي لا تستحق

الأحد، 3 أبريل، 2011

ببكائك اتطهر


السماء تبكي فارقص و انا استحم ببكائها، اركل الطمي في حارتي العتيقة ، تلمع نجمة داود علي شباك جاري في اخر الحارة، تنادي جاكي : انضج لم تعد الصغير الذي يلهو تحت المطر ، سعيد ببكاء السماء ، سعيد لحزنها ، ابكي اكثر ،ابكي ففي بكائك اتطهر

السبت، 2 أبريل، 2011

مجرد شذرة من شذرات الشر

جائني باكيا يتألم من ندبة في قلبه تركتها فتاته التي كرهها بتفس قدر حبه لها ، لا يستطيع ان ينساها و لا يستطيع قلبه مداواة ندباته منها يعرف انه مجرد رقم بالنسبة لها ، لعبة جديدة تتسلي بها ، تمرين هو احماء قبل ان تجد غايتها في شخص يناسبها ، تقرء كتب كيف تجعلين الناس تحبك و تطبق تكتيكاتها عليه ، الرجال من المريخ و النساء من الزهرة ، تتلاعب به مثلما يخبرها الكتاب تستخدم نفس الالفاظ التي يستخدمها المترجم بنفس الاسلوب ، يحدثني عن المه و عدم قدرته عن البعد عنها । و شفقت عليه اقترحت عليه الانتقام فرفض متعللا بان من يحب لا يستطيع ان يكره وهو يعلم من البداية انه احد ضحاياها و لكن الاستفزاز الذي شعرت به لا يقاوم و اخذت قراري يتبع..............

ارتجال علي النوافذ لشارل بودلير

الـــنــوافــــذ



هذا الذي ينظر إلى الخارج خلال نافذة مفتوحة، لن يرى من الأشياء مقدار ما يرى مَن ينظر إلى نافذة مغلقة. إذ ليس هناك شيءٌ أعمقَ، أغمضَ، أخصبَ، أكثفَ وأبهرَ من نافذةٍ تُضيئها شمعةٌ. إنّ ما نستطيع رؤيته في وضح الشمس لهو، دوماً، أقل أهميّة مما يجري وراء النافذة. ففي هذا الجُحر الأسود أو النُّورانيّ، تعيش الحياة، تتألّم الحياة.

ألمحُ، في الناحية الأخرى من أمواج السطوح، امرأة ناضجةً، وجهها متغضّنٌ؛ فقيرة الحال؛ مُنحنيةٌ دوماً على شيءٍ ما؛ لا تُغادر منزلها أبداً. من وجهها، لِبْسِها، تلميحاتها، تقريباً من لا شيء، استعدتُ قصة هذه المرأة، بل سيرتَها، وأحياناً أرويها لنفسي باكياً.

ولو كانت شيخاً مسكيناً، لاستطعت أيضاً والسهولة نفسها استعادة قصّته. ثم أخلد إلى النوم فخوراً بأنّي عشتُ وعانيت في حيواتٍ أخرى غير حياتي.

وربَّ سائلٍ يقول لي: "أمتأكّدٌ أنّ هذه السيرة هي الأصحُّ؟" وماذا تهمّ معرفة الواقع القائم خارج نفسي، بما أنّه يساعدني على أنْ أعيش، أنْ أشعر أنّي موجود، وأنّي أنا نفسي؟
شــارل بودليـــر
كتبت
يتراقص ظل وحيد خلف ضيائها، يتأرجح بين حائط و اخر ، يسقط من علي ينفصل عني يهرب مني يقفز من الشباك ليتركني وحيدا لكنه هو ايضا أصبح وحيدا و ما ان هرب حتي تلاشي فهو بدوني لا شئ و خلق مني ظل جديد،يصاحبني يهتز مع اهتزاز اللهب ، يتراقص معي يروح و يعود و لكنه معي ، اقترب من النافذة اميل علي الشمعة اوووف تنطفئ مع هواء الشفق ليلتحم ظلي بي و هو ينتظر ضياء الشمس لتسقط علي و يبدأ بالرقص معي

روح تطلبك

روح تزحف في الظلام متخفية كدخان ، هكذا سأتيك متسرب من عل حواف الابواب المغلقة ، ومن تحت ملائتك سأضاجعك ، ستشعرين بي دون ان تريني ، نبضاتي المتلاحقة ستقتحمك ، سترتفع بك الي سحب النشوة ، لن تجرئ علي فتح عينيك تخشي ان تفقدي رؤيتي في حلمك ،يديك تتحسس جسدك كانك تبحثين عن جسدي ، شفتاك مدفون خلفهم رحيق ورود الجبال ، قبلاتي الدافئة ستطفي نارك ، و سيذوب ثلجي علي نهديك ، لا تخبري احد علي سر تورد وجنتيك في الصباح ، اخبريهم انهانضارة النوم المريح ، وان سمعوا همماتك بأسمي في الليل ، فلا تنكري و اخبريهم انه اسم طفل يعجبك لهوه و ان رأيتني في الصباح لا تسئليني عن احمرار عيني ، لاني سأكذب و اقول انه السهر ، لا تناوليني منديلك المعطر لاجفف ندي جبيني من نظراتك الي ، و لا تلاحقيني و تحاولي سحب الكلمات مني ، فلن اعترف ، ساعتذر لارهاقي و اذهب و طعم شفاهك لايزال علي لساني

الاثنين، 24 يناير، 2011

أخر قطرة حب في قلبي

أخر قطرة حب في قلبي قد اريقت ، و انتهي
لم يعد به المزيد استنفذته امتصت كل ما به و تركته اجوف بلا حياة ،
انظر اليه و المسه بيدي اتحسس ندبه الكثيرة ،
لم يعد يصلح معه الرتق ،
فقدت الاحساس لا اشعر بأي شئ لا حزن لا فرح لا شئ ،
فقط اذكرها و هي تمسك شوكتها و تنزغ قلبي و تريق ما فيه
ولكني لا اتألم و انا اذكر الألم
لم يعد هناك شئ يألمني و لا حتي يسعدني ।
لم يعد في قلبي بقايا قلب
او حتي قطرات دم
لم يعد بي حتي سواي ولا حتى انا
لم يعد استئنس بي و لا بسواي
فقط لم اعد انا انا

الخميس، 20 يناير، 2011

صحيح ان الدوا من الداء

بسمة في القلب


سأرسم بسمة علي وجهي ، ليست كباقي البسمات لن اارسمها لاخفي الألم في صدري سأرسمها لاعكس ما بقلبي من فرح ، قلبي ملئ بالبسمات بسمات لشفاه مضمومة لا تنفرج عن ضحكات ، رأها الطبيب في الاشعة فأخبرني ان قلبك ملئ بالندبات ، فسقطت ضاحكا و استلقيت علي وجهي حتي لا يري سوي اهتزازات جسدي الضاحك ،قال لا تخفي الالم بالبسمات البسمات ستوجعك و الضحكات ستجرحك و سيندفن الالم بداخلك فلا يطيب دع الجرح بالخارج ظاهري حتي يشفي بوضع المطهر عليه

فابتسمت مرة اخري وانصرفت عنه

و في الطريق امطرت ، فوجدتني اتراقص تحت المطر اركل المياه علي الارض ، اقفز من رصيف لعرض الشارع امشي علي حد الرصيف صانعا منه حبل خياليا اتزن عليه و لا اقع فاردا ذراعي لا اطويهما كاني طائر يحوم و لا يبتل ريشه من المطر ارفع و جهي الي السماء تختلط حبات المطر بحبات مختبئة في قلبي افتح فمي لا يتساقط المطر فيه و لكن ليخرج الضحكات المكتومة التي تشبه الصراخ ضحكات لا افهم كنهها لست كالضحكات

تبرق السماء مع بريق عيني فاتقافز لاعلي اطلب من البرق ان يصيبني فاكتشف ان البرق يخرج مني لا من السماء

اجري و اجري مسرعا و ذراعي يحملان جسدي في الهواء اشعر انني اخف من الطيور التي اختفت في المطر احلق حول الاشجار انادي علي طيورها ان اخرجي من عشك فالمطر لا يميت فقط سيبتل الريش ، هأنا مبتل و لكني اطير ،اطير علي الارض و لكن معكم سأحلق في السماء

يشتد المطر و تزداد القفزات علوا ، ينادي احدهم يلفت نظري انني لست بصغير و انني بافعهال الصغار سيصيبني المرض ، اخرج لساني له و اضع كفي بجوار اذني و انا احرك اصابعي و او حدق بعيني عن اخرهما و اتركه و انطلق

يرتعش بدني و اشعر بملابسي المبتلة باردة كالثلج اضم نفسي علي نفسي و لا استدفئ بي اتجه الي بيتي استئنس بوحدتي القي ملابسي المبتلة علي الارض اقف عاريا امام نفسي و احدثها انت الان وحدك في هذا العالم انزعي عنك كل الاقنعة قناع البهجة لن يراه احد فانزعيه فانت انا بوحي بالبسمات و الضحكات التي في قلبك اخرجيها حتي تطيب دعي القلب يشفي و يعيش من جديد سيأتي من الغد حب جديد

حياة جديدة

فافرحي و امرحي كما شئت و دعي الطفل بداخلك ينطلق

الثلاثاء، 18 يناير، 2011

شرنقة


شرنقة
يغزل حول نفسه شرنقته الأبدية ، يلفظ أحبائه ، يتدثر بوحدته ، يحبس نفسه داخل ذاته ، كان يدعي إصابته برهاب الوحدة حتى أصيب برهاب الناس ، نقرات خفيفة علي باب حجرته المغلقة عليه لم يخرج مكنها منذ أسبوع إلا للذهاب للحمام او لتناول وجباته ، يقلب في بعض كتبه يقرأ بعض منها و يشخص ببصره إلي لا شئ لتتعلق أعينه بسقف الغرفة يتأمل فيها بعض البقع الزيتية في الدهان القديم يتخيل صورا لأشخاص وهمية هذه البقعة لامرأة عجوز يقابلها أخري لشاب يغازلها يخلق في ذهنه حوار بينهما ، يتصور ما بين البقع شخصيات أخري هنا يكمن فتاة ساحرة ذات شعر طويل تتمايل أمام البقعة الخاصة بالشاب السابق تخطف أنظاره و تقطع حديثه مع العجوز يتمايل اليها فتذهب عنه ليعود للعجوز فتحول وجهها للجانب الأخر .تتطاير ذبابة حول رأسه تطن بجوار أذنه يدفعها بكفه فتعود إليه يحاول اصطيادها طائرة في قبضته تفزع منه و تقفز الي شفاه الفتاة علي السقف يذعر يخشي ان تبتلعها الفتاة ، فتصطادها هي بدلا منه ، يقف فوق سريره يخلع عنه سرواله و يلوح به تجاه السقف لتطير الذبابة عن شفاه الفتاة يرمي السروال علي الأرض و يعود ليتمدد بملابسه الداخلية علي سريره يتناول كتاب مفتوح منكفئ علي وجهه يقرأ أول سطرين لا يتذكرهما يعود عدة صفحات الي الوراء يجد صفحة مطوية لا ينجح في تذكر لما طواها ينظر إلي فتاة السقف يسألها تجيبه إنها لم تكن معه وقتها يضم البقع في سقف الغرفة تصبح مجموعة من البالونات مرسوم عليها قلوب ، يقرر أن يضمهم معا في ربطة واحدة سيهديها لأول فتاة تظهر بين بقع السقف في يوم جديد غير هذا يعود لكتابه بين يديه و يغلقه .