الاثنين، 30 أبريل، 2012

الفعل في الحجر - قصة قصيرة

الفعل في الحجر


مدير مسرح هكذا اخبر الآخرين عن عملي ، عملي الإداري الذي لا يعجبني ، بينما أحاول أن اقنع من حولي انه عمل مهم و مؤثر ، إداري أنا مجرد إداري اخبئي عن عيني في المرآة تلك النظرة المنعكسة مني ، و أعاود النظر عبر البار الي المرآة ، أنت ممثل فاشل ، مجرد فنان غير متحقق ، غير موهوب ، لم يقتنع بك لا الجمهور و لا المخرجين ، تبريراتك بان علاقاتك محدودة غير مقنعة ، تلتف حول ذاتك و تلوي الحقيقة تعلن أن لديك أصدقاء عديدين بينما تنتظر تلك المجموعة التي عرفك عليها ممثل ناشئ يبحث عن دعمك له عام تحاول ان تضمه الي أي فريق يأتي للمسرح ، تتذكر فتاتك التي أصبحت نجمة سينمائية و تبرر نجاحها بأنها تأكل بثدييها ، وإنها غير موهوبة ، وانك رجل لأنك تركتها و رفضت دور القواد في فيلمها الأول ، تأتي مجموعة السهر و ينتشلوني من انفرادي بزجاجتي ، لانضم إليهم ، ( شريف معد برامج ناجح و صحفي غير مشهور ، صبحي كاتب سيناريو لم يتم تصوير أي فيلم له حتى الآن ، هاني ممثل مسرحي شاب و هو الذي عرفني بهذه المجموعة ، و صديقتان تأتيان كل فترة ) أنا لم اعتد السهر معهم بعد لا اذكر مرات لقائنا ربما لم تتجاوز أصابع اليدين ولكنها .



أخبرني شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث، و في نهايته ألقاها في وجهي : ( أنا gay يا سامح ) .

كنا نجلس في المشرب ، اعلي سطح احد الفنادق ، السماء تعلونا و يحيط بنا السكارى ، و الخمر يبوح بالحقيقة و كلام الليل ينسي في الصباح و في لحظة صفاء حقيقي أخبرني . كان صوته مرتفع و كان منتشي من الخمر و يداه ترتفع لأعلي كأنه يحاول التحليق ، كان يتحدث عن دروس الرقص و وقف مقلدا احدي الحركات التي تعلمها ، ألتف حول نفسه و هو يقف علي أطراف أصابع قدم واحدة و اخبرنا باسمها اعتقد قال ( شانيه او شئ من هذا القبيل ) ، هدير ضجيج الأحاديث يملئ المكان لا احد يلتفت إلي أي طاولة أخري ، المكان ممتلئ عن أخره ، يمر بعض الأصدقاء من حين لأخر يلقون التحية ، كان الوقت تخطي منتصف الليل و انصرفت صديقتنا من فترة حتى لا تتأخر ، هدير كلمات السكارى غير الواضحة يذكرني بصوت غسالة ايديال قديمة و موتورها الصاخب التي أنام بمجرد اعتياد صوتها، أقاوم رغبتي في النوم . سألني هل يوجد مانع لدي ان يكون لدي صديق gay ، فسكت ، أشار الي صديقنا الجالس بجواري ( لو هو gay يضايقك ده ) فأخبرته بأنه حر و انه دار حديثا بيننا حول هذا الموضوع ، مسح صديقنا فمه من اثر الشراب السائل و رسم تعبيرات متناقضة علي وجه و ادعي النسيان ، فأكد شريف علي أن صديقنا ليس كذلك و انه فقط يضرب مثل ، و أكد ( يعني أنت معندكش مشكلة في كده ) فأومأت برأسي .

لم أصدم لأن الإشاعات تحيطه ، و منتشرة كسبة ، و كنت اعتبرها محاولة للنيل منه . قائلا لنفسي و لمن ينقلها ، إنها مجرد إشاعة تثار حول الناجحين ، انظر إلي الوزير أو إلي رئيس التحرير أو حتى إلي الرجل العجوز الذي يعيش بمفرده في غرفة أعلي سطح يطل علي جبل المنشية ، و تدافعت الصور في مخيلتي ، ذلك المخرج الشهير عندما سأله احدهم عن كونه مثلما يشاع عنه ، رد عليه بعصبية ( و أنت مال أمك ، أنا حر ، هيه طيزك أنت و لا طيزي أنا ).



أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .



- في المرحلة الثانوية كان هناك زميلنا ( نادر ) يتمتع بخفة ظل هائلة و محبوبا جدا لم يكن معي في نفس الفصل أتذكر أنني كنت في ثالثة أول بينما هو في ثالثة ثالث . بينما كان شريف يمهد لقوله بأنه gay تذكرت ( نادر )

كنا جميعا في المدرسة نحبه ، كان أكثرنا مرحا و لعبا ، أتذكر صراخه الصاخب مقلدا صوت امرأة في حالة جماع ، أتذكر مواله الساخر ( ارفعي رجلك يا بت ) بصوت غليظ ، ( مش قادرة يا معلم ) بصوت ناعم يصاحبه بحة ، ثم يصرخ مثل القحبة ( أه أأأأه أأأأأأأأأأأهههه ) ، فنرقد جميعنا من الضحك . كان يأتي إلينا و نحن في حوش المدرسة ، يصدر لنا إليته و هو ينظر بعين لامعة ( أغرفني .. أغرفني ... أغرفني و النبي ) .

في السنتين الأولي و الثانية ثانوي كنت أظن ذلك نوع من المرح ، مجرد مزاح لا يقصد شئ بالمرة .

في الثالثة بدء الكشف ، أقف مع نادر بعد ان خرجنا انا عن فصلي و هو عن فصله ، يضع ذراعه في ذراعي و ننزل للحوش يتمايل نادر و هو يطلق نكاته القبيحة ويضحك عليها و يستند برأسه علي كتفي ، يمسح دمعة الضحك من عينه و نتجه الي حارس البوابة .( أفتح الباب يا جدو) ، يرفض الحارس . يضع نادر يده في خلفية البنطال و يخرج مطواته . امسكها من يده و امنعه من تشريط الحارس و أعطي الحارس نصف جنيه فيفتح البوابة ، في الشارع الخلفي نقف عند محل الفول و الطعمية اطلب سبع و عشرون رغيف بلدي و ستون قرص طعمية ، يطلب نادر ثلاثون رغيف و سبعون قرص . أوشك علي الانصراف يوقفني نادر و ينظر إلي الرجل بحدة قائلا( و فين حقنا )، يخبرنا الرجل انه أعطانا ما طلبنا بما دفعنا ، نادر : خلاص هنشوف حد غيرك بكرة . يطالبنا بالانتظار و يعطي كل منا رغيف و به قرصا طعمية يبتسم نادر ( بكرة من عندك بردو ) . يجري نادر و أحاول اللحاق به، يلتفت الي و هو يضحك بسخرية ( ههه مش هتجيبني ) و بعد برهة يقف ينتظرني .

نعود للمدرسة أثناء الفسحة، يتزاحم علينا فصلينا، كل يأخذ طلبه ،و عند دخولي الفصل يسألني زميل أنت خرجت مع نادر ، أجيبه : انه صديقي ، طبيعي ان نخرج سويا ، يبصق علي زميلي و يردف ( أفعل في حجر و لا تفعل في دكر ) أرتمي فوقه ،و انهال عليه بالضرب حتى تورمت عيناه . التف حولنا الفصل ، حملوني من فوقه ، كتفني اثنان سائلين عن سبب طحني له ، فطالبتهم بسؤاله هو، فرفض الإجابة .

هل حقا لو كان امامك حجر و ذكر و لم تجد انثي ايهم ستختار؟؟ الحجر ...فعلا .

كنت أميل من علي سور الدور و أنا أصرخ مقلدا نادر هاتفا بأغنية له و أنا اتمايل مثله هاتفا ( مسعدة وزغلول .. لول ، و الواد المجهول ... ول ، قاما في الصباح ..باح ، ع الخرابة راح .... راح ، قفش و لا باس ... باس ، قلعها اللباس ... باس ، قالتله يا زغلول ... ول ، ماله كده مبلول .... ول ، قالها يا مسعدة ... ادة ، شكل أمه كده ... كده ، قالتله يا زغلول .. ول ، قفش و انا أقول ... ول ، الاف أح السك شح .. الاف أح السك شح ... الاف اح السك شح )

أشعر بمن يغرفني ، التفت أجده احد زملاء نادر من فصله ، فامسكه وارميه من علي السلم ،و هو مذهول، و اكسر له أصابع يده و صف أسنانه الأمامية ، و يحرر محضر لي ، لكنه يتنازل و يعتذر لي في ظل ذهول أهله، و يكرر اعتذاره بعيد عن الناس ، مبررا فعلته انه اعتقد أنني مثل نادر .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث ، و في نهايته ألقاها في وجهي : ( أنا gay يا سامح ) .



- نفسي في حريم بقي ، ...ابن التيت ده هرالي بتاعي .

يطلقها بئوا مخبرا زيزو و هيما و هما واقفين أمام 3/3 مطالبا منهم أن (يفعل في بنات )، يخبره هيما انه يفعل ذلك مع بنات و لكنه لا يستطيع أن يأخذه معه ، لان شكله صغير و سوف ( يستعيلوه ) ، يلاحظوا وجودي ، ايه يا نجم جاي و لا الدور الجاي ، اليوم الدراسي انتهي نمت بالفصل، خرجت لاجدهم علي حالهم . و لما سمعت حديثهم أخبرتهم ، الدور الجاي . و قفزت امشي علي السور كعادتي مقلدا لاعب السيرك ، فانظر من شباك الفصل 3/3 لأجد نادر يرتدي ملابسه و هيثم يغلق سحابة بنطاله فاهتف ، (بتعملوا ايه يا ولاد الوسخة) يدفعني هيما ، أسقط من علي السور، و لكن بئوا و زيزو يمسكاني من ذراعي و يلتقطاني، أحاول النيل من هيما ، لكنهما يمنعاني و هما يمنان علي بانهم التقطاني و لم يتركاني اسقط فالقي حتفي ، و يلوما علي هيما انه دفعني من اعلي السور، فيبرر ذلك بأنني كنت أفضحهم ، يخرج نادر ويعطيني جنيه في يدي و يطلب مني ان اخرج من المدرسة ( عشان متنضربش منهم ) .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .



في فسحة يطلب نادر مني ان اصعد معه الفصل ليريني صورة سكس سرقها من أحد زملاء فصله، و انه سيتركها معي حتي موعد الخروج من المدرسة، حتى لو تعرض للتفتيش لا تكتشف معه ، يغلق باب الفصل و يضع خلفه مكتب، و يذهب الي حقيبته و يخرج مجلة مليئة بالصور أتصفحها و استثار جدا و انتصب ، يناديني نادر فالتفت إليه لأجده يميل علي مكتب يحتضنه و إليته عارية أمامي ، يصيبني الذعر و أهب واقفا أحاول الخروج من الباب يمنعني فاقفز من شباك الطرقة .

يراني )كاتورز( و انا اقفز من الشباك فيشب و يري نادر باليته العارية ، يهددني كاتورز بفضح أمري و انه سيخبر صديقتي من مدرسة سان استيفنوا أشيح في وجه بذراعي و اتركه و امشي ، التفت فأجده يقفز من الشباك داخلا إلي نادر .

صديقتي تقبلني و تمسك عضوي و نحن في حديقة الميرلاند تحاول إدخال عضوي بها و فانظر حولي اخشي ان يراني احد و اسحبه من يدها فتسبني ( أصلك خنت و مالكش إلا في المندارين ) يومها فضضت بكارتها ، و عرفت معني كلمة ترقيع , واجهاض و عرفت طريق العيادات السرية و ان اكتشف كون البنت بنت و اكتفي بالتفريش ، حتي لا يكلفني الامر ثلاثمائة جنيه جمعنها من أصدقائنا و دفع اغلبها كاتورز لأني اتهمته بأنه السبب .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .



- ترددت في سمعي كلمات حامد القديمة عن ان علاء خنت و أنكرت عليه قوله ، فأكد أن علاء هو من أخبره ، أثناء جلوسه معه في مقهى التكعيبة ، فتركه و حاسب و انصرف دون ان يرد عليه حديثه ،و بعد عدة ايام في اجتماع تنظيمنا السياسي - كنت انا يومها غائبا - وقف أمام الجميع و أعلن انه يطلب صديق لذلك . ( اسأل الفريد ان كنت لا تصدقني كان موجود في الاجتماع ) ، لماذا تخبرني يا شريف ، لما تخبرني يا حامد ، ( أسألك هل علينا ان نطلب فصله من التنظيم ، الموضوع يمسنا جميعا و يمس التنظيم نفسه ) الموضوع لا يعنيني ، لا أهتم .

كنت امشي في الشارع فوجدت علاء يأتي في مقابلتي فاتحا ذراعه محاولا عناقي فصددته دون وعي ، فدمعت عيناه و هو يسألني ( بتعمل معايا كده ليه )و تركني و انصرف ، أخبرت صديقتنا أسماء عن كسري بخاطر علاء و مبرري أنني لا اعلم نيته ، فردت و عيناها تلمع بخبث ( علي الأقل هو بيقول و لكن غيره كده و مش بيقول ) و هي تنظر إلي و ترسم ابتسامة ماكرة فأجبتها ساخرا ( بردو مش هنام معاكي أنت تخينة أوي ) . ألقت كوب الشاي ساخنا في حجري.

- لماذا تخبرني يا شريف ، ما هو مقصدك ، أتناول كأسي و ارتشف منه و اتبعها بقطعة خيار ، و احبس أسئلتي من الخروج إليه و اتركها تطوف في رأسي تبحث عن الإجابات .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث ، و في نهايته ألقاها في وجهي : ( أنا gay يا سامح ) .



- من أسابيع جلست مع فتاة ، أحاول معها بناء علاقة ، و أخبرتني عن صديقي و الإشاعات التي تدور حوله و عن ظهوري معه باستمرار ، ابتسامتي كانت تصل بين أذني ، و اقترحت عليها أن تجربني بنفسها . فسبتني ( يا سافل يا منحط ) . أخبرتها أن بعض البنات تستعمل تلك الحيلة لكي تستفز الولد لإثبات العكس معها ، فإذا كانت تلك حيلة أنا مستعد للإثبات . أخبرتني إنها لا تقصد ذلك ، و إنها كانت تندهش من الإشاعات و تخشي أن تصل إلي ، لظهوري معه ، و إنها كانت مرتابة في لأنني لا استخدم لفظ ( خول ) و اعتمد ألفاظ أخرى ، أشدها بجاحة ( عجلة ) ، ( فيونكة ) .

سردت عليها رؤيتي من كونها إشاعة ، و وجدت نفسي أضيف و حتى لو كان ذلك فانا لا يعنيني منه ميوله الجنسية هو حر فيها ، و انه لا يتدخل أو يحاول فرض حياته الجنسية علينا نحن أصدقائه، فلم يتحرش بأي منا سواء إناث أم ذكور و ذلك يكفي لاحترامه ، وانه لو كان كما تقولين فأنني غيرت رؤيتي بسببه حول المثليين . انتهي حواري معها و غضضت نظري عن محاولتها لمسي أثناء مشينا سويا لإيصالها و عن صدرها الملتصق بذراعي و لكني قررت عدم استمرار المحاولة معها .

هل يخشي علي من ان تنال مني الاشاعات لمصاحبتي له ، هل يعطيني حق الاختيار ؟

يرفع احدهم كأسه في وجهي ، لا انتبه ، فيرفع شريف كأسه و يصطك كأسيهما امامي بصوت خافت، لاري لون النبيذ الاحمر من خلف كأس بيرة صفراء، يمر بين كأسيهما شعاع منعكس من اللمبه النيون التي تعلونا ، تحاول ان تزيل الغيمة المعلقة في عيني .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .

- في بدء صداقتي به كنت اجلس و صديقة و صديق أخر في مقهي و اخبرني الصديق عن شريف فوجدت صديقتي تنهال عليه ( من المنقي يا خيار ) مدافعة عنه ، و في إطار الحديث أخبرتهم إنني لدي مشكلة في تقبل هؤلاء ( دول ) استخدمت لفظ دول و أنا الوي طرفي شفتي للأسفل و أضيق من عيني ، دافعت هي عن وجهة نظرها و تقبلها للإنسان في المطلق ، فاعترفت لها بعدم قدرتي علي تقبلهم ، سألتني إذا كان ذلك لمفهوم ديني أو أخلاقي ، فأجبتها لمفهوم ذكوري بحت .



أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .



الانتقال من مرحلة تصنع الجهل أو التجاهل و التعامل مع الأمر كأنه مجرد شائعة أسهل بكثير ، من علمي به و ان شريف يعلم اني اعلم ، لماذا تخبرني يا شريف ؟

( ماليش في الخشن ) هكذا أخبرت نادر عندما سألني عن هربي منه ، كنا وقتها في فرح بمنطقة الوايلي و رقص نادر بشراهة ، أعطاني زجاجة بيرة و جلس بجواري و سألني : لما ابعد عنه ، لما لم اعد ألازمه مثل السابق ، تركت الفرح و رحلت .

شريف لم يحاول معي كما فعل نادر، و لا اعتقد انه سيحاول ، و لا يهمني كلام الناس ، أنا اعلم من أنا و يكفيني هذا، لن اترك المشرب و اذهب بعيدا سأجلس حتى النهاية و أعتقد إني سأقابل شريف بعد عدة أيام. وستستمر صداقتي به .

ينقر شريف علي ظهر يدي عدة نقرات ، ( ايه رحت فين ، اللي واخد عقلك ) ، انا بقولك انا gay يا سامح ، أنت عندك مشكلة في ده ، أجبته ( أنت حر ) ، هو ( يعني معندكش مشكلة ان يكون صاحبك gay ) ، لا معنديش مشكلة ، هو ( طب أعزمك علي كاس و ونكمل السهرة عند سيد في البيت ) لا شكرا مش عاوز أروح معاكم هناك ، يرد : متخافش مش هتحرش بيك ، و ضحكنا طويلا .

هدئنا قليلا و تركنا البعض و انضم الينا آخرين ، وأجاب علي تساؤل يراه في عيني ، أنا قلت لك لان انت صاحبي لازم تعرف ، انا قلت لصاحبي فلان بعد صداقة عشر سنين واكتر و اكتشفت بردو انه كان عارف .انا قلتلك و صداقتنا لسه موصلتش عشر سنين ، كنت أريد الانصراف كان هناك طفل يتعلق بجفوني يريد ان يغلقهما و لكنني جلست خشيت ان يفهم انصرافي عدم تقبل له .



أحمد سعد عبيد

30/11/2011

الخميس، 26 أبريل، 2012

لا قواعد في الحب

تلك الحكم و النصائح المستمدة من الاخرين في الحب كلها كاذبة لا تصدق اي قاعدة و لا تعمل باي منها ،هم لا يتعمدون الكذب او قد يتعمدون ، يقدمون نصائح انت طلبتها منهم ، هم يعطونك رؤيتهم ، خبراتهم الخاصة اذا كانوا صادقين ، او يضلوك ان كانوا كاذبين فقط لا تتبع الا بما يتوافق معك ، قد تخسر قد تكسب / لكن المهم الا تخسر نفسك ،
الالعاب و الحيل و الاختبارات ، تري هل اثارة الغيرة تفلح لمعرفة انها تحبك ، تري كيف ينجح لعبة غبية تجريها معرفة رد فعلها ، فاذا كان رد فعلها كذا ستكون مشاعرها كذا ، الناس مختلفة في ردود افعالها


الالعاب الغبية : اثارة الغيرة - التقل البعد - الكثير من الالعاب الغبية التي ينصحوك بها لجعل العلاقة اكثر سخونة او حتي لتحريك المياه الراكدة


لا احد يشبه رد فعله رد فعل احد اخر ، البعض تفلح معه الحيلة ، قد يغير و قد لا يعنيه من الامر شيئا ، ثقة بالنفس اعتدادبالذات ، حيلة الكرف ( اكرفيه ) تفيه ، كلما كرفتيه كلما زاد التصاقه بك ، الناس مختلفون البعض من يحبون حقا ، يتوجعوا من ذلك سيتركك و يمشي لن يذهب خلفك ، من سيسعي خلفك من اعتبرك تحدي و اما انه يسعي لاذلالك و اما انه يسعي لان ينال قلبك ثم يتركك ، يسعي ليؤذيك وحتى لو تم الامر فانه يتمه و سرعان ما يكتشف ما صنعه بنفسه و يتملل و يصيبك الدهشة كان يجري خلفي ( حفي من اجلي سف تراب الشارع ليصل لي ) ما الذي غيره ، غباء عاطفي


البعض يفضل الانسحاب بهدوء ، لا يريد ان يجرحك او يرد جرحك له ، فقط ينسحب ، قد يظن نفسهخ اعلي من هذه الحيل الغبية ، او قد يكون مجرد معتد بنفسه ، قد يكون مؤمن انك تستحقين ، و لكنه لا يرغب في ممارسة تلك اللعبة الغبية


الناس ليس متشابهين و بالتالي ردود افعالهم مختلفة ، ليس شرطا لانه لم يحاول اكثر او انه لم يعد المحاولة او انه انسحب انه لا يريدك ، من الممكن انه فقط يريد الا يلعب تلك اللعبة الغبية


اترك نفسك / اتركي نفسك لمشاعركما ، لا تأخذ نصيحة من احد ، فقط تتبع مشاعرك و افعل ما تشعر به ، كن وليد اللحظة و ، التوافق سيحدث وحده ، ذلك التيار الكهرومغنطيس الذي يسري بينكم سيدلكم علي الطريق ، سيمشي بكم ، قد يخفت و قد يقوى و لكنه سيستمر في السريان


لا قواعد في الحب ، اسقطوا كل الكتب الكاذبة ، و كل القواعد المتوارثة ، اتركوا انفسكم لقلوبكم و هي سترشدكم ، العلاقات الجميلة لا تحتاج للحيل و الالعاب الغبية فقط انطلقوا

الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

مقاطعة

اذكر عندما اخذت قرار المقاطعة ضدك ، الغيت رقمك من هاتفي حتى امنع نفسي من الاتصال بك ، و قررت الا اشتاق اليك ، قررت ان اتوقف عن الحلم بك ، توقفت عن النوم اسبوع او هكذا ازعم ، شربت العديد من جرادل القهوة ، اسبرسو ، و لكن غفوات قليلة تغلبت علي و فيها رأيتك ، اللعنة علي النوم ، و في النهاية سقطت نائما ، و في الحلم حلقت معك ، اخبرتني بكل الاشياء التي لم تنطقي بها في الواقع ، و رأيتك مصادفة هناك ، فحولت طريقي حتى لا يصطدم وجهي بوجهك و تسئليني عن الحلم ، مررت بكل الاماكن التي تزوريهخا و انت غير موجودة بها ، ليس لاراك صدفة ، فقط لاتشمم دفئك ، اعرف مكان جلوسك ، بالرغم من تغيره كل مرة ، لم تردادي هذا المكان لمدة طويلة ، انفاسك لا تحوم فيه ، اشعر بك علي مسافة ساعة ، الملم اوراقي و انصرف ، صديقتك رأتني امر ، ذهبت و القيت التحية ، تتهمني بالبحث عنك ، انكرت تماما :) ، انا ابحث عن اثرك فقط ، و اهرب منك ، انا لا استطيع الشف5اء منك بك ، فابحث عن الشفاء في اثر رائحتك ،
قرار المقاطعة ، يحيني بعد ان يقتلني ، اتعاطي السم لاشفى ، لن انساك بل ستظلي في قلبي ، و لكني سأنكر وجودك كالعادة ، بالامس لم امر بك ، اعرف ديارك و اهرب منها ، اعرف مصدر رؤيتنا الاولي و لا اريد اخبارك به ، هناااك ، من اخبرك بكينونتك ، من رأى داخلك دون ان يعرفك ، اذاع سر روحك علي العلن و لم تكن تعرفي ، كنت تلك المختلفة في وسط الزهور ، و لم تدركي وقتها من انت ، انت شجرة وارفة الظلال ، انت انت ، اخبرتك و سيرتي في طريقي و لم اعي تأثير كلماتي ، كنت مار بالصدفة لا اعرفك ولاتعرفيني كنت انت في الوسط ، وزميلاتك حولك ، مررت و انت في اخر المجموعة و اخبرتك
انكروا علي ذلك ، ولكني اصررت ، لن اخبرك بالمصادر الاولي لرؤيانا ، لخطيئتنا الاولي ، لن اخبرك بمروررنا سويا عبر العصور و اعادة حيالتنا ، لن ىاخبرك في عصر ارتبطنا و نجحنا و في اي عصر انفصلنا ، و في اي زمن هوينا و التقينا ، و متي الرجوع ، لن اخبرك لما المقاطعة ، لان ديانتي القديمة التي منحتني سر العصور تشترط علي ابقيك في اغمائتك العصرية ، انك ستصلي للخلود بنفسك ، شرط الوصول ، ان ادعك تحلقين بنفسك ،
ان لم تحلقيس في هذه الحياة ، ستحلقي في حياة اخري ، ستبعثين هناك ، اجمل حياة لك عندما كنت قطة ، تذكرين ذلك ولا تصدقيه ، هناك كنت تتقافزين براحتك و لا لايلوم عليك احد ، تلك الحياة التي نعطي فيها سبعة ارواح في حياة واحدة ، كنت مستمتعة بكل روح لاخر قطرة فيها ، الارواح المتعددة من النادر ان تأتي بالتلازم بل تأتي متتابعة ، فقط من يصل لاسرار الديانة من يمنح روحين في وقت واحد ، و كلما وصل كلما زادت ارواحه ،
انظري الالن من الشرفة هناك ... ارمي بنظرك اكثر ليس بعد البعد ، قبله بقليل ، انا اقف هناك و ارفع ذراعي لاعلي
:)
http://www.youtube.com/watch?feature=endscreen&NR=1&v=sdNzjhvsNdk

ثقافة التحرش

في هوجة الكتابة عن التحرش و الافتاء بدون وجه علم قررت اني افتى انا كمان ( هيه جت عليا يعني ) ، اعترفات متحرش ، انا متحرش ، هكذا يكون التحرش ، مذكرات متحرش ، و اشياء من هذا القبيل ستجدها مكتوبة في عدة اتجاهات ، لن اسئل عن الدافع عن اعادة بث افكار حول التحرش ، لانه موجود فعلا و لا عن التوقيت ، لانه حتى لو كان صالح لتشتيت الانتباه فهو يستحق ، و لن ابحث عن الدفع بالبوح لخبرات تحرشية من الجنسين فاعل او مفعول به ، و اسبابه ففي كل الحالات يفيد في البحث و الكشف المؤدي بالتأكيد للعمل لوصول حلول ، الكشف في نفسه يؤدي للراحة و خطوة مهمة في العلاج ، و لكن هل المتحرش سيسمع و يعي كل ما يثار ، هل المتحرش يدرك انه متحرش و يدرك ان ما يفعله تحرش ।
تسود ثقافة ( حلاوتك يا فايزة لما تبقي عايزة ) ان البنات اصلا بتنزل عشان تتعاكس ، تتعاكس ، هل المعاكسة تحرش ، ما الفارق بين الغزل و التحرش ، و لما كان في الشعر غزل عفيف و غزل صريح ،
سؤال لنفسي هو انا متحرش ؟؟؟؟
في البحث عن اجابة لنفسي ، كان نفسي قول و الله يا جماعة ، ده البنات بتشتكي مني اني مؤدب بزيادة ، كذااااااااااب ، ايوه كذاب
هو مش حصل مرة و بصيت بشكل فج و معيب و يضايق علي واحدة جامدة ، ( بصيت ) هو بصيت دي تحرش ، اه تحرش ،
مش فيه حديث عن الزنا فيه النظر كمان يا حبيب ماما و لا ايه ।
ملتزم ... ملتزم... يعني و احاديث و اشياء من هذا القبيل ، انا الكلام عن النظر بس هنا امال مفيش لمس مفيش هذا و لا ذاك ... ;)
لا يا عم ...، احنا هنكذب
ليس بكذب ، مفخمة و بالبنط العريض ،
ليييييه
عشااااان في مفهومي بفرق بين التحرش و الغزل بصراحة لما بشوف حاجة حلوة مش بعرف امسك  نفسي مش بقل ادبي و الله ، بس غالبا بقول .. بتكلم .. بيطلع مني حاجات كده ، و غالبا اهو مش دايما ، بسمع كلمة شكر منها ، اي منها و خلاص ، و لو حسيت انها اضايقت بعتذر ، انت عبيط ياله ، اه بعتذر ، بس ساعتها بتستغرب هيه اوي ،
المشكلة اني مش مقتنع اني ممكن اكون متحرش ، هو ابقي متحرش ازاي ، انا في قناعتي اني معملش حاجة غصب ، يعني وجود قبول ( صريح ) من الطرف الاخر شرط اساسي في علاقاتي ، بقول صريح و ليس ضمني ، القبول
القبول : هو ده اللي يخلي اللي الواحد بيعمله مش تحرش ، ان الطرف التاني يكون قابل اللي بيحصل
القبول : من هنا بقي ان المتحرش بيفترض ان فايزة دايما عايزة فاكيد هيعجبها التحرش مش هتضايق منه ده احتمال
الاحتمال التاني : فيه متحرش همه الاساسي انه يأذيها او يضايقها و يحسسها بضآلتها حد سيكوباتي يعني و غالبا بيكون واد ناقص مش متحقق ، و بيمارس التحرش ضد بنت شايف انها مش من طبقته، اعلي منه ، حاسس ناحيتها بالنقص او انها احسن منه ، ده احتمال
بس افتراض القبول الضمني ده مسيطر علي تفكيري اكتر ، يعني ازاي حد يفتكر ان فايزة عايزة في المطلق ، جاب منين انها عايزة ،
التبريرات اللي دايما هنسمعها و بنسمعها ، شوف هيه لابسه ازاي ده اعلان ضمني عن انها عايزه ، احي و انت مال امك هيه لابسة ازاي ، امال المنتقبة اللي انت اتحرشت بيها دي ايه ، يرد و يقولك : اصل العباية يا برنس بتبقي اشد من البنطلون بتروح و تيجي كده مع الهوا و بتعمل شغل و بتبقي ناعمة اصلها بتيقي حرير و بتشف و بترف كده ، هتلاقي نفسك بتسبله الدين من غير ما تحس
بردو بيلعب في دماغي هو ليه مش بنعتبر فيه تحرش من البنت ناحية الولد ، لان مفيش ولد في ام ثقافتنا الذكورية هيقول لواحدة لا الا لو مش عاجباه او لوازع اخر( سبب في نفسه ) ، لانه فعلا في قبول من الولد
يبقي الاحتمال التاني ، هيه ليه البنات متتحرش بالولاد بدافع سيكوباتي بحت ، انها تقلل من قيمته ، هتعمله ايه يعني ،،، امممممممممم
مثلا تخليه ماشي و ترزعه علي قفاه و تطلع تجري ، او تعمله حركة صبيانية في خلفيته و بردو تطلع تجري ، لا و تجري ليه تفضل واقفة و تبصله بتحدي و لو راجل يرد و تقله هفضحك و قول عليك واد شوشو و بتتبلي عليا ، ما اهو لو انت محترم متقولش اني عملتلك حاجات وحشة و عيب .
او تعمل اللي هيه عاوزاه
صحيح ثقافة البت دي بتتبلي عليه ، لما واحدة تروح القسم و تقول انه حصلي تحرش ، الثقافة السايدة انها بنت مش تمام سيكو سيكو يعني ، ثقافة التحرش لان دايما في الاقسام ، بيحصل ده ، الفرضية دي حقيقية عندهم بشكل كبير ، لانه في الصراعات و الخناقات و خلافه في الشوارع و اللي بتوصل للاقسام ، بيتم دفع واحدة مش تمام ، علي حد تمام تتبلي عليه و تقول عليه كده ، و مع تراكم الاحداث المماثلة سادت ثقافة ان اللي بتعمل كده ( تروح القسم يعني و تبلغ ) هيه واحدة سيكو سيكو ، هو غالبا النبتجية بتاعة القسم بتبقي عارفة اللي بيعملوا كده في النطاق الجغرافي للقسم ، بس اللي بره النطاق هيعرفوه منين ।
لو الظابط حس انها محترمة و بنت ناس بينصحها انها متعملش محضر عشان الفضايح و خلافه و انه عارف انها بنت ناس بس المجتمع ابن وسخة ما بيرحمش ..
فضااااايح ،،، ثقافة الفضيحة ، هتفضحي نفسك يا شابة يا خبر ابيض ، البنت اللي اتعمل فيها هيه المجني عليه ، ظلم المجني عليه ، ان المجني عليه يحمل من الفضائح و العار اكثر من الجاني ، في كل القضايا المتعلقة بالجسد بالجنس ، يصبح الجاني فخور بفعله ، بجد ، حتى لو لاقي العقوبة و الحبس و خلافه ستجده ينظر بعين قوية في عين ضحيته ، بينما الضحية يطئ راسه امامه ، بالبلدي كاسر عنيها ، خدها غصب ।
بلا اسود ، التحرش مش بس محتاج حملة ، محتاج اعادة تربية ، مش بس صدمة زي موضوع فتاة العتبة في بداية التسعينات ، او حملة قطع ايدك او خلافه ، محتاج اعادة تفكيك و ربط للادمغة الوسخة في المجتمع الطاهر ده طاااااااااهر و النعمة طاهر ، ما هو مش مقتنع اللي بيحصل ده تحرش ، و بيتغاضي النظر ما دام بعيد عنه ،( فيه مثل عيب المفروض اقوله اللي هو مدام بعيد عن ... يبقي خلاص ) بس الموضوع بجد مستفز و المستفز اكتر الناشطات الفيمينست ، اللي الوخدين الموضوع علي صدرهم و بيتاجرو بيه ، الموضوع مش قضية تحرر فكري و استغلال للجسد و التحول لاستغلال القضية للتحول لبنات تهدد ولاد بقضية تحرش او خلافه ، الموضوع مش قوانين تتسن او ناس تتحبس ، الموضوع كبييير ، الموضوع ممارسة ، تربية ، ناس بحقيقي مقتنعة حقيقي باللي بتعمله ।
فكرة اختك و امك لما تتعرض للتحرش هتعمل ايه ، هترضاه علي امك هترضاه علي اختك ، هترضاه علي مراتك علي بنتك
هيه الناس نحست للدرجة دي الناس مبقاش فيه نخوة ((( نخوة ))) الكلمة دي غريبة زي (( كرامة )) و الكلام القديم ده ، هو احنا بقينا زبالة اوي كده ، هو الكشف علاج لوحده ، التبصير بالمشكلة اقصد علاج ، طب ايه الحل ،
نربي اولادنا
ايه الحل فكروا معايا

الخميس، 19 أبريل، 2012

هاجس البحث عن السعادة

كان يشغلني كثيرا البحث عن السعادة ، و في طريقي كنت اجرب الاشياء التى اظنها ستسعدني ، و لكني لم احقق السعادة ، اجرب شئ ما يسعدني ركوب دراجة ، نكوص و ممارسة كل الالعاب التي مارستها صغيرا ، المقالب التي لا تنتهي ، ركوب ارجوحة في ميدان عام ، و علي الرغم من نجاحي من جعلها تدور حول نفسها بالمقارنة وانا صغير لم اكن استطيع ان اعوم بها ، كنت اصاحب فتاة تستطيع ان تعوم الارجوحة و احلق معها ، كل الاشياء التي كانت تسعدني لم تعد تكفي لاسعادي ، سيطر علي ان اري سعادة الاخرين ، قمة ال.....، ان تسعد الاخرين لكي تحصل علي سعادتك الخاصة ، كانت لحظات قصيرة وتزول
الرضا ، ان ارضى ،
ذلك الرجل العجوز المفترش لرصيف محطة زقزوقة يبيع سلع تافهة يجلس و امامه حفيده الذي لا يتجاوز عام يلاعبه و قهقهاته تخرق اذني و تلاعب قلبي ، الاثنان يضحكان علي لا شئ ، الضحك يخرج من قلبيهما و يحلق ليغشي الجو و يرقص قلبي فرحا بلا سبب
لا زال ذلك الهاجس يسيطر علي
البحث عن السعادة

ااااه .... لما السنين بتعدى و تسرق منا احلامناااااا



اآآآآآآآآآآه دي تجري ما بتهديش ...تضيع ملامحنا وكلامنا

الأحد، 15 أبريل، 2012

يا ورد قلبي اللي اتخطف

انتي ازاي نسيتي اسمي
اسمها انته انت مذكر انا راجل مش ست تكلميني بصيغة المذكر
مش مهم انا بتكلم ازاي المهم ان نسيتي اسمي
نسيتي تاني |، اسمها نسيت
انتي ازاي نسيتي اسمي
بصراحة لغتكم صعبة و طبيعي ابقي انسي
اسمي سولي متنسيهوش تاني
صولي
نيه سولي
و ده معناه ايه
يعني ورد
يا قلبي
تتسع ابتسامتها و يشتد حمار وجنتيها و تنصرف من امامي
هيه ليه زعلت اني نسيت اسمها
هو انا فعلا نسيت اسمها
يا ورد قلبي اللي اتخطف
بس لما اشوفها تاني
و مظهرتش من ساعتها