السبت، 27 أكتوبر، 2012

مسك أحمر

تهمس صديقة الي بنصيحة متوارية في ظل حكاية ما ، هدفها ان استخدم المسك الاحمر
البعض ينكر ان هناك مسك احمر و ان المسك ابيض و اسود ، المسك الاحمر هو نفسه الاسود ( دم الغزال )
لا اجرء علي اخبارها عن المرة الاولي التي استخدمت فيها المسك الاحمر
أغتسلت و دهنت جسدي كله بالمسك الاحمر و تدثرت بملائة بيضاء مثل الكفن و تمددت علي الارض
لم ينفع معي المسك الاحمر و لا شرب ما سال من الاحجبة المكتوبة بالزعفران
لم يفلح معي شئ
ذات مرة نصحني صديقي بزايرة شيخ في طموه ، ذهبت  ، جلسنا سوياء حتي انتهي من كل مريديه و اللاجئين اليه ، جلست بين ايديه و ضع كفه اليمني علي رأسي ، ابهامه كان في وسط جبيني و عينه مسلطه الي عيني ، قرأ طلاسمه علي و سئل الجني في خدمته ، اذكر عينيه ، و الذعر الذي كان فيها ، يهتف اخرج ، ابتسمت بخبث و انا اخبره اخرج انت ، امرني بالسكوت و ازداد في تلاوة الطلاسم و فجأة ارتد للخلف و سقط من علي كرسيه .
امرني بالوقوف و الانصراف و انني ليس بي شئ
ليس هناك فار و مقيم لدي
انا خارج الحسابات

الأحد، 14 أكتوبر، 2012

الانحناء

مزج ثالث
يا قيصر العظيم : قد أخطأت .. إنّي أعترف
دعني- على مشنقتي – ألثم يدك
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ، و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك
دعني أكفّر عن خطيئتي
أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي
تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ

أوصي اسبارتكوس في  قصيدة دتقل ان بعلموا ابنه الانحناء ، خرج ابنه الي الحياة لا يعرف من هو ابيه ، اخفته امه عن العيون حتى لا بغتالوه ، و عتد موتها اخبرته من هو
يا امي الانحناء لا يصنع الرجال ، يا امي وطئني كلب الوالي اجرا لدفنك ، يا امي الانحناء ليس لمن يريد ان يرى السماء ، الوحل في عيني لا يزول ، لم أخبرتني عن ابي ، الم الوحل في عيني اشتد ، و طعمه في حلقي اصبح مر ، يا امي اني انظر الان في اعين الرجال هل يرون في صورة لابي ، هل احمل اسمه كل هذا العار ، يا امي اسئليه هل انا عار عليه ، هل كان فعلا يقصد ان اتعلم الانحناء ،


الأربعاء، 10 أكتوبر، 2012

اوثان بكافة الالوان



روح ضالة تبحث عن وجهتها ، تمر السنوات و لا تجد تلك الروح ما تبحث عنه ، لانها لا تعرف ، عما تبحث ، فقط تتخبط حول ضلالها ، تتمسك باوثانها التي صنعتها لنفسها ، لتدور حولها مصدقة ان ضلالها حق ، تنام و تصحو على تصديق ضلالها ، و تدعو الارواح اليها ، تقنع كل روح بوثنها الخاص ، روحك الخضراء لها وثن أخضر ، روحك الثائرة وثنها احمر ، اوثان بكل الالوان
تتخلق في روحك وثن تصنعه لنفسك
تصدق خرافاتك حول نفسك
تدعوا الاخرين لتصديق ضلالك
قف امام المرآة و انزع عن وجهك ابتسامتك الساحرة ، انظر ما ورائها ماذا ترى
هل تعرف من تراه
حقا .....
من ....
انزع تلك العيون الساحرة ....
ماذا ترى
ظلام ...
هذا الظلام انت
هذا الظلام وثنك الدائم محبوسة روحك بداخله
هل تري تلك النقطة المؤلمة
نقطة النور التي كلما اتسعت كلما سطعت الشمس في عينيك
هل تتحملها
لا
تضيف علي الظلام ظلام كل يوم
لا تدع نقطة النور تتسع
سيعمي النور عيونك
و تفقد ابتسامتك الخادعة