I’m Miss American Dream since I was 17
Don’t matter if I step on the scene
Or sneak away to the Philippines
They still gon' put pictures of my derrière in the magazine
You want a piece of me?
You want a piece of me...
I’m Miss bad media karma
Another day another drama
Guess I can’t see the harm
In working and being a mama
And with a kid on my arm
I’m still an exceptional earner
And you want a piece of me
I’m Mrs. Lifestyles of the rich and famous
(You want a piece of me)
I’m Mrs. Oh my God that Britney’s Shameless
(You want a piece of me)
I’m Mrs. Extra! Extra! this just in
(You want a piece of me)
I’m Mrs. she’s too big now she’s too thin
(You want a piece of me)
I’m Mrs. ‘You want a piece of me?’
Tryin’ and pissin’ me off
Well get in line with the paparazzi
Who’s flippin’ me off
Hopin’ I’ll resort to some havoc
End up settlin’ in court
Now are you sure you want a piece of me?
(You want a piece of me)
I’m Mrs. ‘Most likely to get on the TV for slippin' on the streets’
When getting the groceries, now for real..
Are you kidding me?
No wonder there's panic in the industry
I mean please, do you want a piece of me?
I’m Mrs. Lifestyles of the rich and famous
(You want a piece of me)
I’m Mrs. Oh my God that Britney’s Shameless
(You want a piece of me)
I’m Mrs. Extra! Extra! this just in
(You want a piece of me)
I’m Mrs. she’s too big now she’s too thin
(You want a piece of me)
I’m Miss American Dream since I was 17
Don’t matter if I step on the scene
Or sneak away to the Philippines
They still gon' put pictures of my derrière in the magazine
You want a piece of me?
You want a piece, piece of me...
You want a piece of me?
I’m Mrs. Lifestyles of the rich and famous
(You want a piece of me)
I’m Mrs. Oh my God that Britney’s Shameless
(You want a piece of me)
I’m Mrs. Extra! Extra! this just in
(You want a piece of me)
I’m Mrs. she’s too big now she’s too thin
(You want a piece of me)
I’m Mrs. Lifestyles of the rich and famous
(You want a piece of me)
I’m Mrs. Oh my God that Britney’s Shameless
(You want a piece of me)
I’m Mrs. Extra! Extra! this just in
(You want a piece of me)
I’m Mrs. she’s too big now she’s too thin
You want a piece of me
Piece of me, me, me...
You want a piece of me
Me
كان لي قلبٌ أعيش به ضاع منّي في تقلبِه رب فاردده عليّ فقد ضاق صدري في تطلبه وأغث ما دام بي رمقٌ يا غياثَ المستغيثِ به
الأحد، 5 أكتوبر 2008
Britney Spears - Piece Of Me
الجمعة، 25 يوليو 2008
صالح هيصة

رواية صالح هيصة بالرغم من صدورها في سلسلة دار الهلال الا انها في الاصدار الجديد من دار الشروق لها طعم خاص لنوعية الورق وجودة الاصدار فصالح هيصة في الرواية هو احد العاملين في غرزة حكيم بوسط البلد ويجزم ا لبعض انها شخصية حقيقية نقلها المؤلف من الواقع الي الرواية حتي الشخصيات الاخري تري نفسك تربطها بشخصيات حقيقية في وسط البلد او في المجتمع الثقافي فالرسام تجد تشابه كبير بينه وبين هشام سوناي في وسط البلد والممثل تجد اكثر من فرد يشبه في الحياة يعتمد سرد المؤلف علي الراوي المتدخل في الاحداث فيصف الوجود الحاضرين ويضيف نفسه وانا فيسئل القارئ انن من هل هو خيري شلبي جزء من الاحداث ام انه الراوي ولماذا لا يضيف من سيره كما دخل في سير الاخرين اشكالية حق المؤلف وترك لخياله العنان تجعلك تشعر ان خيري شلبي كتب الرواية وهو في غرزة حكيم بعد الحجر السابع ةالخمسين بعد المئة وان كنت من الذين لم يجربوا التحشيش من قبل ستتمني ان تجربه اثناء قرائتك للرواية لكي تري الدنيا من خلف زجاج بلور وتشعر بالمتعة التي ينقلها اليك الكاتب ولم تجربها اذا كان نقل اليك الاحساس بالفعل الي درجة التقمص طبعا كنت هتتمني انك تكون صالح هيصة بشجاعته وقدرته علي الحياة بالشكل المروي وخاصة اذ كنت تتمني ان تكون مكانه في موقفه مع حياة يخبر كان الواحد هيتصرف تصرف مخالف نهائيا لتصرف صالح هيصة بقي تتطلعله بالقميص الاسود الشفاف اللي مش لابسه تحتيه غير الكلوت البمبه اللي عبارة عن خيوط رفيعة وفي الاخر بعد ما قعدت علي رجله ميعملش حاجة مش عن ضعف لا عن ارادة فعلي الرغم من رغبته الشديدة وشدة استاثرته الا انه قدر علي التحكم في نفسه
تناول احداث كامب ديفيد والرفض الشعبي لها وموقف صالح هيصة منها وما ادي اليه موقفه لتصل الي نهاية الرواية التي تربط في ذاكرتك مقولة الحريات والتعدد الحزبي للسادات والتعزيب في السجون في كافة العصور من اول عساكر الهجانة في العهد الملكي الذي كان ابو صالح هيصة احدهم الي شرطة السادات او بعد ذلك هل نهاية هيصة كانت مؤجلة منذ الهجانة ليظل ميت حي لكي يموت نفس الموته التي عاش بعدها ميتا ليموت حيا مرة اخري
التقارير الامنية وبيع المبادئ والبهيصة وحملة المباخر في كل مؤسسات الصحافة والمجتمع الثقافي يتناوزلها برؤية فريدة من منظور حي والمتاجرة بالشعارات السياسية والتعريص السياسي والتعريص الحقيقي يدهشك بتناولهم في الرواية دون حشر وكانهم موجودين عن غير قصد وكانهم مجرد حادث جانبي داخل الرواية
بجد ياحشيشك يا خيري شلبي
المفروض يبقي في صنف جديد باسمك
الحشيش ده ماركة خيري شلبي
حجر بمقام ميه
الأربعاء، 21 مايو 2008
الاثنين، 19 مايو 2008
عزازيل .... الراهب والشيطان
الدين ... الجنس ... السياسة
كسر التابوهات الثلاثة .. مفتاح نجاح الرواية
عزازيل . . . الراهب و الشيطان
رواية عزازيل تضع القارئ في حيرة حول التوازنات بين حرية التعبير واحترام المقدسات وتضع إشكالية أن ناقل الكفر ليس بكافر علي المحك فمؤلفها يوسف زيدان هو مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية وله دراسات وكتب منشورة تعتمد علي المخطوطات وتتناول فلسفة التاريخ وحين يشير في روايته عزازيل في المقدمة إنها مجرد ترجمة أجراها علي مجموعة مخطوطات وقعت تحت يديه تضع القارئ موضع المصدق لذلك لان مكانة المؤلف العلمية تؤهله لذلك و حتى لو لم تكن مجرد ترجمة وإنما إبداع خالص للمؤلف فدراساته وعلمه تشكل مرجعية تجعل الرواية في حكم الوثيقة التاريخية فسيان إذن إذا كان الراوي هو هيبا الراهب أو يوسف زيدان
فهي تنقل أحداث تاريخية مرت بها العقيدة المسيحية وأثرت في الكنيسة وتتناول الصراع الداخلي للراهب بين رغباته والتزاماته الروحية والصراع الخارجي بين الخير والشر ولكن أي الأطراف هو الخير وأيهما هو الشر عند اختلاف وجهات النظر تختلف الرؤى فالراهب يمر بتجارب متنوعة منذ أن كان في صعيد مصر مارا بالسكندرية حتى القدس وتستمر رحلته ويستمر صراعه بين نفسه كراهب وشيطانه عزازيل وتتناول بعض النقاط الخلافية حول النسطورية في الديانة المسيحية
واعتمد هنا علي عرض بعض النقاط في الرواية تاركا للقارئ حرية الحكم عليها والرواية صدرت عن دار الشروق في مقطع متوسط 380 صفحة تشمل ملحق مصور لاماكن الأحداث وبعض شخصيات الرواية
( الأسقف تيودور : إنني أفكر كثيرا في أفلوطين وفي مصر فأري أن كثيرا من أصول الديانة أتت من هناك لا من هنا . الرهبنة . حب الاستشهاد . علامة الصليب . كلمة الإنجيل ... حتى الثالوث المقدس هو فكرة ظهرت أولا بنصوع عند أفلوطين
هيبا : ثالوث أفلوطين فلسفي هو عنده الواحد والعقل الأول والنفس الكلية والثالوث في ديانتنا سماوي رباني الأب والابن وروح القدس وشتان بين الاثنين )
هنا يعتمد الراوي علي أسلوب طرح الفكرة وطرح الرد عليها أو نقيضها ليقع القارئ في الجدل بين نقيضين ويعمل فكره لكي يغلب عقيدته ويختار ما يراه الصواب فيخرج الراوي من دائرة الاتهام
( هيبا : ميمر الرحلة المقدسة كتاب مشهور في مصر الم ترى أصله اليوناني يا أبت
نسطور : رأيته لكني يا هيبا أفكر في جرأة هذا الأسقف كيف له أن يحكي عن السيدة العذراء مريم المبجلة ويورد عنها الأوصاف والأقوال غير مستند إلا لدعواه بأنه رآها في منامه ... )
( هيبا : يا سيدي هل تعتقد أن يسوع هو الله أم انه رسول الإله ؟
نسطور : المسيح يا هيبا مولود من بشر والبشر لا يلد الآلهة .. كيف نقول أن السيدة العذراء ولدت ربا ونسجد لطفل عمره شهور . لان المجوس سجدوا له ! ... المسيح معجزة ربانية . إنسان ظهر لنا الله من خلاله وحل فيه ليجعله بشارة الخلاص وعلامة العهد الجديد للإنسانية ..)
( هيبا : الظاهر يا أبت إنني لم اعمد في صغري !
نسطور : لا عليك لابد انك فعلت أو سوف تفعل بمشيئة الرب ولكن لا بأس يا هيبا كثيرون غيرك تأخر عمادهم ومنهم من صاروا مع الأيام أساقفة امبروزيوس أسقف ميلانو ونكتاريوس أسقف القسطنطينية لم يعمدا إلا يوم رسما أسقفين . قسطنطين نفسه الإمبراطور لم يعمد إلا علي فراش الموت وهو الملقب بمحبوب الإله وحامي الإيمان ونصير يسوع ! )
( هيبا : اقصد يا أبت مجمع نيقيه الذي حرم فيه آريوس لقوله أن المسيح إنسان لا اله وان الله واحد لا شريك له في إلوهيته
نسطور : الإمبراطور قسطنطين كان متعجلا لإعلان ولايته علي أهل الصليب حتى انه لم يصبر علي دعوته المسكونية للمجمع إلي حين اكتمال مدينته الجديدة القسطنطينية فعقد المجمع في القرية المجاورة نيقية التي كانت لسوء اختيار موضعها تسمى أيامها مدينة العميان ! وقبلها بعام واحد كان هذا الإمبراطور يقضي حياته مشغولا بأمر وحيد هو تثبيت سلطانه بالحرب ضد قدامي رفاقه العسكريين ولما انتهي من حروبه إلي الظفر بهم أراد أن يظفر بالولاية الدينية علي رعاياه فدعا كل رؤوس الكنائس للمجمع المسكوني وأدار جلساته وتدخل في الحوار اللاهوتي ثم أملي علي الحاضرين من الأساقفة و القسوس القرارات مع انه فيما أظن لم يقرا كتابا واحدا في اللاهوت المسيحي بل انه لم يكن يعرف اللغة اليونانية التي يحتدم بها الحوار اللاهوتي بين الأساقفة في نيقية ولم يكن يهتم بالخلاف اللاهوتي بين القس آريوس وأسقف الإسكندرية اسكندر .. انتصر الإمبراطور للأسقف اسكندر ليضمن قمح مصر ومحصول العنب السنوي وحرم الراهب آريوس و حرّم تعاليمه وحكم بهرطقته كي يرضي الأغلبية من الرعية ويصير بذلك نصير المسيحية .
أري أن آريوس كان مفعما بالمحبة والصدق والبركة وأقواله هي محاولة لتخليص ديانتنا من اعتقادات المصريين القدماء في إلهتهم فقد كان أجدادك يعتقدون في ثالوث الهي زواياه ايزيس وابنها حورس وزوجها أوزير الذي أنجبت منه من دون مضاجعة . فهل نعيد بعث الديانة القديمة ؟ لا ولا يصح أن يقال عن الله انه ثالث ثلاثة الله يا هيبا واحد لا شريك له في إلوهيته ولقد أراد اريوس أن تكون الديانة لله وحده . )
غوايات اوكتافيا
( السلم الواصل بين سطح البيت وطابقه الأعلي كانت دراجاته عشرة عند الدرجة العليا التصقت بي اوكتافيا وأخذت شفتي السفلي بين شفتيها ثم راحت تمرر لسانها علي حافتها حتى أوشكت مع ارتجافه اللذة أن يغمي علي . أشرق وجهها وهي تقول لي أن تلك كانت القبلة الأولي من القبلات العشر التي ستغمرني بها ! بينما اهبط إلي الدرجة التالية دست كفها اليسري من فتحة جلبابي فاعتصرت إبطي اليمني وأحكمت التصاقي بالجدار بالتصاقها بي كانت تعلوني بدرجة فمالت بعنقها نحو أذني والتقمت شحمتها فكأنها رضيع يلتقم الحلمة من غير جوع لما تنفست في آذني سرت بباطني رعشة ترنحت مع القبلة التالية وكدت أتدحرج من فوق الدرج فجلست وقد سرى في الخدر فتركتها تفعل بي ما تشاء ألقت عنها ثوبها فألقت عني ثوبي وقد أخذني الوهج .. القبلات التاليات لا يجوز ذكرها . عند نهاية الدرج كنا قد التحمنا تماما فكأننا المادة الأولي التي بدأ منها الوجود كانت تمور تحتي وفوقي مثل قطة برية تفترس وتفَترس .)
( أخذتني إلي ممر ممتد بين صفوف الجرار وعند أخره مدت يدها خلف الجرة المجاورة للجدار فأخرجت قنينة من زجاج اخضر صاف عادت للوراء خطوتين حتى التصقت بي وقالت وهي تحك مؤخرتها بمقدمتي انه نبيذ ممتاز يناسب سهرتنا أدارت وجهها نحو باسمة وهي توالي حركتها المثيرة وتضيف : ادخرتها هنا من اجلنا منذ شهور لما أعجبني مذاقها نسيت ذاتي ساعتها وغاظني إنها غالبا ما تبدأ الأمر فدعتني نفسي إلي البدء تلك المرة حتى أشعرها بقوتي كنت صغيرا ومندفعا أدرتها من كتفها حتى ولت وجهها نحو الجدار ثم أزاحتها بضغطة من كفي علي جانبي ظهرها فانزاحت مستسلمة لي . نفخت شعلة القنديل فانطفأت ولفنا الظلام كان صدرها إلي الجدار الرطب وصدري إلي ظهرها الدافئ تحسست في الظلام جسمها فوجدتها مستسلمة تماما وقد أسندت يديها إلي الحائط ومالت برأسها قليلا إلي الأمام . رفعت عني جلبابي وأنزلت السروال ورفعت عنها ثوبها ولم يكن تحته شئ لأنزله صرنا عاريين تماما علا صوتها وهي تئن طالبة مني شقها لنصفين ....
كسر التابوهات الثلاثة .. مفتاح نجاح الرواية
عزازيل . . . الراهب و الشيطان
رواية عزازيل تضع القارئ في حيرة حول التوازنات بين حرية التعبير واحترام المقدسات وتضع إشكالية أن ناقل الكفر ليس بكافر علي المحك فمؤلفها يوسف زيدان هو مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية وله دراسات وكتب منشورة تعتمد علي المخطوطات وتتناول فلسفة التاريخ وحين يشير في روايته عزازيل في المقدمة إنها مجرد ترجمة أجراها علي مجموعة مخطوطات وقعت تحت يديه تضع القارئ موضع المصدق لذلك لان مكانة المؤلف العلمية تؤهله لذلك و حتى لو لم تكن مجرد ترجمة وإنما إبداع خالص للمؤلف فدراساته وعلمه تشكل مرجعية تجعل الرواية في حكم الوثيقة التاريخية فسيان إذن إذا كان الراوي هو هيبا الراهب أو يوسف زيدان
فهي تنقل أحداث تاريخية مرت بها العقيدة المسيحية وأثرت في الكنيسة وتتناول الصراع الداخلي للراهب بين رغباته والتزاماته الروحية والصراع الخارجي بين الخير والشر ولكن أي الأطراف هو الخير وأيهما هو الشر عند اختلاف وجهات النظر تختلف الرؤى فالراهب يمر بتجارب متنوعة منذ أن كان في صعيد مصر مارا بالسكندرية حتى القدس وتستمر رحلته ويستمر صراعه بين نفسه كراهب وشيطانه عزازيل وتتناول بعض النقاط الخلافية حول النسطورية في الديانة المسيحية
واعتمد هنا علي عرض بعض النقاط في الرواية تاركا للقارئ حرية الحكم عليها والرواية صدرت عن دار الشروق في مقطع متوسط 380 صفحة تشمل ملحق مصور لاماكن الأحداث وبعض شخصيات الرواية
( الأسقف تيودور : إنني أفكر كثيرا في أفلوطين وفي مصر فأري أن كثيرا من أصول الديانة أتت من هناك لا من هنا . الرهبنة . حب الاستشهاد . علامة الصليب . كلمة الإنجيل ... حتى الثالوث المقدس هو فكرة ظهرت أولا بنصوع عند أفلوطين
هيبا : ثالوث أفلوطين فلسفي هو عنده الواحد والعقل الأول والنفس الكلية والثالوث في ديانتنا سماوي رباني الأب والابن وروح القدس وشتان بين الاثنين )
هنا يعتمد الراوي علي أسلوب طرح الفكرة وطرح الرد عليها أو نقيضها ليقع القارئ في الجدل بين نقيضين ويعمل فكره لكي يغلب عقيدته ويختار ما يراه الصواب فيخرج الراوي من دائرة الاتهام
( هيبا : ميمر الرحلة المقدسة كتاب مشهور في مصر الم ترى أصله اليوناني يا أبت
نسطور : رأيته لكني يا هيبا أفكر في جرأة هذا الأسقف كيف له أن يحكي عن السيدة العذراء مريم المبجلة ويورد عنها الأوصاف والأقوال غير مستند إلا لدعواه بأنه رآها في منامه ... )
( هيبا : يا سيدي هل تعتقد أن يسوع هو الله أم انه رسول الإله ؟
نسطور : المسيح يا هيبا مولود من بشر والبشر لا يلد الآلهة .. كيف نقول أن السيدة العذراء ولدت ربا ونسجد لطفل عمره شهور . لان المجوس سجدوا له ! ... المسيح معجزة ربانية . إنسان ظهر لنا الله من خلاله وحل فيه ليجعله بشارة الخلاص وعلامة العهد الجديد للإنسانية ..)
( هيبا : الظاهر يا أبت إنني لم اعمد في صغري !
نسطور : لا عليك لابد انك فعلت أو سوف تفعل بمشيئة الرب ولكن لا بأس يا هيبا كثيرون غيرك تأخر عمادهم ومنهم من صاروا مع الأيام أساقفة امبروزيوس أسقف ميلانو ونكتاريوس أسقف القسطنطينية لم يعمدا إلا يوم رسما أسقفين . قسطنطين نفسه الإمبراطور لم يعمد إلا علي فراش الموت وهو الملقب بمحبوب الإله وحامي الإيمان ونصير يسوع ! )
( هيبا : اقصد يا أبت مجمع نيقيه الذي حرم فيه آريوس لقوله أن المسيح إنسان لا اله وان الله واحد لا شريك له في إلوهيته
نسطور : الإمبراطور قسطنطين كان متعجلا لإعلان ولايته علي أهل الصليب حتى انه لم يصبر علي دعوته المسكونية للمجمع إلي حين اكتمال مدينته الجديدة القسطنطينية فعقد المجمع في القرية المجاورة نيقية التي كانت لسوء اختيار موضعها تسمى أيامها مدينة العميان ! وقبلها بعام واحد كان هذا الإمبراطور يقضي حياته مشغولا بأمر وحيد هو تثبيت سلطانه بالحرب ضد قدامي رفاقه العسكريين ولما انتهي من حروبه إلي الظفر بهم أراد أن يظفر بالولاية الدينية علي رعاياه فدعا كل رؤوس الكنائس للمجمع المسكوني وأدار جلساته وتدخل في الحوار اللاهوتي ثم أملي علي الحاضرين من الأساقفة و القسوس القرارات مع انه فيما أظن لم يقرا كتابا واحدا في اللاهوت المسيحي بل انه لم يكن يعرف اللغة اليونانية التي يحتدم بها الحوار اللاهوتي بين الأساقفة في نيقية ولم يكن يهتم بالخلاف اللاهوتي بين القس آريوس وأسقف الإسكندرية اسكندر .. انتصر الإمبراطور للأسقف اسكندر ليضمن قمح مصر ومحصول العنب السنوي وحرم الراهب آريوس و حرّم تعاليمه وحكم بهرطقته كي يرضي الأغلبية من الرعية ويصير بذلك نصير المسيحية .
أري أن آريوس كان مفعما بالمحبة والصدق والبركة وأقواله هي محاولة لتخليص ديانتنا من اعتقادات المصريين القدماء في إلهتهم فقد كان أجدادك يعتقدون في ثالوث الهي زواياه ايزيس وابنها حورس وزوجها أوزير الذي أنجبت منه من دون مضاجعة . فهل نعيد بعث الديانة القديمة ؟ لا ولا يصح أن يقال عن الله انه ثالث ثلاثة الله يا هيبا واحد لا شريك له في إلوهيته ولقد أراد اريوس أن تكون الديانة لله وحده . )
غوايات اوكتافيا
( السلم الواصل بين سطح البيت وطابقه الأعلي كانت دراجاته عشرة عند الدرجة العليا التصقت بي اوكتافيا وأخذت شفتي السفلي بين شفتيها ثم راحت تمرر لسانها علي حافتها حتى أوشكت مع ارتجافه اللذة أن يغمي علي . أشرق وجهها وهي تقول لي أن تلك كانت القبلة الأولي من القبلات العشر التي ستغمرني بها ! بينما اهبط إلي الدرجة التالية دست كفها اليسري من فتحة جلبابي فاعتصرت إبطي اليمني وأحكمت التصاقي بالجدار بالتصاقها بي كانت تعلوني بدرجة فمالت بعنقها نحو أذني والتقمت شحمتها فكأنها رضيع يلتقم الحلمة من غير جوع لما تنفست في آذني سرت بباطني رعشة ترنحت مع القبلة التالية وكدت أتدحرج من فوق الدرج فجلست وقد سرى في الخدر فتركتها تفعل بي ما تشاء ألقت عنها ثوبها فألقت عني ثوبي وقد أخذني الوهج .. القبلات التاليات لا يجوز ذكرها . عند نهاية الدرج كنا قد التحمنا تماما فكأننا المادة الأولي التي بدأ منها الوجود كانت تمور تحتي وفوقي مثل قطة برية تفترس وتفَترس .)
( أخذتني إلي ممر ممتد بين صفوف الجرار وعند أخره مدت يدها خلف الجرة المجاورة للجدار فأخرجت قنينة من زجاج اخضر صاف عادت للوراء خطوتين حتى التصقت بي وقالت وهي تحك مؤخرتها بمقدمتي انه نبيذ ممتاز يناسب سهرتنا أدارت وجهها نحو باسمة وهي توالي حركتها المثيرة وتضيف : ادخرتها هنا من اجلنا منذ شهور لما أعجبني مذاقها نسيت ذاتي ساعتها وغاظني إنها غالبا ما تبدأ الأمر فدعتني نفسي إلي البدء تلك المرة حتى أشعرها بقوتي كنت صغيرا ومندفعا أدرتها من كتفها حتى ولت وجهها نحو الجدار ثم أزاحتها بضغطة من كفي علي جانبي ظهرها فانزاحت مستسلمة لي . نفخت شعلة القنديل فانطفأت ولفنا الظلام كان صدرها إلي الجدار الرطب وصدري إلي ظهرها الدافئ تحسست في الظلام جسمها فوجدتها مستسلمة تماما وقد أسندت يديها إلي الحائط ومالت برأسها قليلا إلي الأمام . رفعت عني جلبابي وأنزلت السروال ورفعت عنها ثوبها ولم يكن تحته شئ لأنزله صرنا عاريين تماما علا صوتها وهي تئن طالبة مني شقها لنصفين ....
الأحد، 11 مايو 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)