الخميس، 20 يناير 2011

بسمة في القلب


سأرسم بسمة علي وجهي ، ليست كباقي البسمات لن اارسمها لاخفي الألم في صدري سأرسمها لاعكس ما بقلبي من فرح ، قلبي ملئ بالبسمات بسمات لشفاه مضمومة لا تنفرج عن ضحكات ، رأها الطبيب في الاشعة فأخبرني ان قلبك ملئ بالندبات ، فسقطت ضاحكا و استلقيت علي وجهي حتي لا يري سوي اهتزازات جسدي الضاحك ،قال لا تخفي الالم بالبسمات البسمات ستوجعك و الضحكات ستجرحك و سيندفن الالم بداخلك فلا يطيب دع الجرح بالخارج ظاهري حتي يشفي بوضع المطهر عليه

فابتسمت مرة اخري وانصرفت عنه

و في الطريق امطرت ، فوجدتني اتراقص تحت المطر اركل المياه علي الارض ، اقفز من رصيف لعرض الشارع امشي علي حد الرصيف صانعا منه حبل خياليا اتزن عليه و لا اقع فاردا ذراعي لا اطويهما كاني طائر يحوم و لا يبتل ريشه من المطر ارفع و جهي الي السماء تختلط حبات المطر بحبات مختبئة في قلبي افتح فمي لا يتساقط المطر فيه و لكن ليخرج الضحكات المكتومة التي تشبه الصراخ ضحكات لا افهم كنهها لست كالضحكات

تبرق السماء مع بريق عيني فاتقافز لاعلي اطلب من البرق ان يصيبني فاكتشف ان البرق يخرج مني لا من السماء

اجري و اجري مسرعا و ذراعي يحملان جسدي في الهواء اشعر انني اخف من الطيور التي اختفت في المطر احلق حول الاشجار انادي علي طيورها ان اخرجي من عشك فالمطر لا يميت فقط سيبتل الريش ، هأنا مبتل و لكني اطير ،اطير علي الارض و لكن معكم سأحلق في السماء

يشتد المطر و تزداد القفزات علوا ، ينادي احدهم يلفت نظري انني لست بصغير و انني بافعهال الصغار سيصيبني المرض ، اخرج لساني له و اضع كفي بجوار اذني و انا احرك اصابعي و او حدق بعيني عن اخرهما و اتركه و انطلق

يرتعش بدني و اشعر بملابسي المبتلة باردة كالثلج اضم نفسي علي نفسي و لا استدفئ بي اتجه الي بيتي استئنس بوحدتي القي ملابسي المبتلة علي الارض اقف عاريا امام نفسي و احدثها انت الان وحدك في هذا العالم انزعي عنك كل الاقنعة قناع البهجة لن يراه احد فانزعيه فانت انا بوحي بالبسمات و الضحكات التي في قلبك اخرجيها حتي تطيب دعي القلب يشفي و يعيش من جديد سيأتي من الغد حب جديد

حياة جديدة

فافرحي و امرحي كما شئت و دعي الطفل بداخلك ينطلق

الثلاثاء، 18 يناير 2011

شرنقة


شرنقة
يغزل حول نفسه شرنقته الأبدية ، يلفظ أحبائه ، يتدثر بوحدته ، يحبس نفسه داخل ذاته ، كان يدعي إصابته برهاب الوحدة حتى أصيب برهاب الناس ، نقرات خفيفة علي باب حجرته المغلقة عليه لم يخرج مكنها منذ أسبوع إلا للذهاب للحمام او لتناول وجباته ، يقلب في بعض كتبه يقرأ بعض منها و يشخص ببصره إلي لا شئ لتتعلق أعينه بسقف الغرفة يتأمل فيها بعض البقع الزيتية في الدهان القديم يتخيل صورا لأشخاص وهمية هذه البقعة لامرأة عجوز يقابلها أخري لشاب يغازلها يخلق في ذهنه حوار بينهما ، يتصور ما بين البقع شخصيات أخري هنا يكمن فتاة ساحرة ذات شعر طويل تتمايل أمام البقعة الخاصة بالشاب السابق تخطف أنظاره و تقطع حديثه مع العجوز يتمايل اليها فتذهب عنه ليعود للعجوز فتحول وجهها للجانب الأخر .تتطاير ذبابة حول رأسه تطن بجوار أذنه يدفعها بكفه فتعود إليه يحاول اصطيادها طائرة في قبضته تفزع منه و تقفز الي شفاه الفتاة علي السقف يذعر يخشي ان تبتلعها الفتاة ، فتصطادها هي بدلا منه ، يقف فوق سريره يخلع عنه سرواله و يلوح به تجاه السقف لتطير الذبابة عن شفاه الفتاة يرمي السروال علي الأرض و يعود ليتمدد بملابسه الداخلية علي سريره يتناول كتاب مفتوح منكفئ علي وجهه يقرأ أول سطرين لا يتذكرهما يعود عدة صفحات الي الوراء يجد صفحة مطوية لا ينجح في تذكر لما طواها ينظر إلي فتاة السقف يسألها تجيبه إنها لم تكن معه وقتها يضم البقع في سقف الغرفة تصبح مجموعة من البالونات مرسوم عليها قلوب ، يقرر أن يضمهم معا في ربطة واحدة سيهديها لأول فتاة تظهر بين بقع السقف في يوم جديد غير هذا يعود لكتابه بين يديه و يغلقه .

السبت، 23 أكتوبر 2010

الوعي باللاوعي

قرر بكامل ارادته ان يحتضنها للابد
في الحب قد تغيب ارادة العقل ، ينجزب اليها كالمذهول لا يستطيع ان يرفع عينه عنها. يشتاق لاتحاده معها ، كلما ابتعد عنها و هي ليست امامه يري صورتها في عينيه لا تغيب عنه لحظة، و بالرغم من ذلك يشتاقها. معها تنسحب ارادته فلا اردة لديه سواها ، في زخم الزحام و كثرة الناس لا يري سواها هي و لا احد سواها .
مغيب بها اليها ،
مسحور بها لا بأعين مسحور
اتحدت ارادته في فتنته بها

فقرر ان ينعم باحتضانها للأبد

الأحد، 10 أكتوبر 2010

سُّهُدُ

تقريبا لم أري النوم منذ الامس ليلة و نهار بكامله
لم أعرف ان هذه الحالة ستنتابني عند رؤيتها شئ يشبه القشعريرة في الجسد احساس بقلبي يحيطه وجد و الم لا يوجع
في حضورها حدث لي حضور غابت عن عيني كل الناس فلم اري سواها كنت كالمغيب حاضر بجسدي مع الناس و لكني لا اري سواها افكر فيها هناك شئ يجذبني اليها مغناطيس لم اكن ارغب في الانصراف
كنت ظننت اني نسيتها و ان حبي لها طواه النسيان و الكتم وعدم البوح و لكن ما ان رآيتها بعد طول غياب الا و ارتجف قلبي
لا اعرف ما يعتريني عند رؤيتها
من فترة كنت اواجه خوفي । لاني اخشي الحب । لاني اعتقد انه يضعفني ।
قررت ان اقترب ظننت ان في الاقتراب سيزول وجدي وهيماني بها لو تبادلنا الحديث لخف ذلك الالم غير الموجع من قلبي ذلك الالم الذي علمني ان للحب رهبة لذا هو مقدس
اقتربت لتخف رهبتي وبادلتها الحديث فازداد ما بي من الهيمان رحمتك ربي لما
لوعتي عند الانصراف تعلقي بالنظر اليها اشربي يا عيني من رؤياها فانت لا تعلمي متي تريها ثانية
كانت حب قديم و حاولت كتمه لاني احببتها تمنيت لها الافضل هناك من هو افضل لها و لكني الان اظن هل هناك من يحمل حبي لها انا الافضل لها لن تجد من يحبها بكل هذا الحب
ملء قلبي ، كل قلبي ، كل كياني ، كل كلي ।
مغيب انا في الانصراف لما انصرفت استرجع كل لحظة لي معها و انا في طريقي اذكر رمشة عينها ، وجلها مني ، خجلها مني ، علامات حبها لي ، لما انصرفت ليتني بقيت
و جدتني في بيتي كيف وصلت انا هنا من فترة و لا ادري بنفسي لا افكر الا فيها جفاني النوم صورتها في خيالي اشعر بحبها لي
يبين
في نظراتها لي
يبين
في رعشة صوتها و هي تكلمني
يبين
في تعلقها بالمكوث معي
يبين
و لا يختفي تصرح به لامها امامي و هي لا تشعر بسمعي لها
يبين
و انا اعتقد انه لا يبين علي اتمالك نفسي التي لا تملك نفسها
يبين علي
تفضحني عيني التي لا تنزل من عليها
لم انم من الامس سوي القليل ، مرحلة جديدة من الهذيان ستعتريني ، أخشي ان ابدء في الهتاف باسمها ، الحبوب المنومة قد تساعد ولكن ما يضمن لي الا اهتف باسمها و انا نائم।
اعرف اني سأحلم بها سأرها فأخشي الا انهض من النوم سأظل هناك معها احادثها نبوح بغرامنا و لن اتركها و انهض
أفكاري كلها الان حولك
سأنام و ليحدث ما يحدث لو جائني النوم اذهبي يا افكاري عنها سأقابلها في احلامي الان
اتركك لاراك
سأنام سأراك

سموت في حبك

سموت في حبك

رنوت إليك، و لكنك تجاهلتني، و ادعيت انك لا تذكريني. تعالي لأُذكرٍك بي . أنا من ملأ عينيك بالسهد . أنا من أرسلت إليه الرسل. يسألون أُحبِك مثلما تحبين؟ أبادلك حب بحب، و لم أعطهم الشافية. المفترض أنت من تسأليني لا الرسل. في الحب ترتفع الحجب ، لو سألتني أجاوبك اسألي نفسك أنت تعرفين الإجابة ...

نعم سموت في حبك . من أول لقاء بين أعيننا . لعنا الصمت و الخجل ،و كرهنا انطوائنا علي أنفسنا. و لكننا أحببنا حوار أعيننا، فكسرت صمتي و دعوتك إلي.، فتعالي ... تعالي نحوم في سماء العشق، هي فرصتنا من الحياة فلنعشها.. تعالي لنسموا سويا و نحلق في سماء الحب ، و لا تهتمي للغيوم فمصيرها الأرض تمطر عليها ، ستزول مهما دامت ، و ستصبح سمائنا ناصعة بأسميينا التي رسمتها الغيوم .

سنصير معا .... حلم واحد ..... جسد واحد ....روح واحدة

لا احتاج لحلم لكي أتخيلك . أنت الآن تفكري بي . لا تنكري، و لا تخجلي. روحك هي روحي . لا تخفي علي شئ . يمر في خاطرك الآن طائر كبير له جسد الخيل نمتطيه سويا و أطوقك بذراع و بالأخرى امسك جدائله. فتغاري من لمسي لجدائله فألمس جدائلك بشفاهي ، لتتسرب البسمة إلي شفاهك ، و ترتخي جفونك قليلا .

و نصحوا لأجد نفسي علي مكتبي، و أنت تدفعك يدك لتتخلصي من ذراعي الملتف حول وسطك فتجديه الغطاء