عجبتُ منك و منـّـي......... يا مُنـْيـَةَ المُتـَمَنّـِي
أدنيتـَني منك حتـّـى......... ظننتُ أنـّك أنـّــي
وغبتُ في الوجد حتـّى......... أفنيتنـَي بك عنـّــي
يا نعمتي في حياتــي............ و راحتي بعد دفنـــي
ما لي بغيرك أُنــسٌ ..........من حيث خوفي وأمنـي
يا من رياض معانيـهْ......... قد حّويْـت كل فنـّـي
وإن تمنيْت شيْــــاً ...............فأنت كل التمنـّـــي
كان لي قلبٌ أعيش به ضاع منّي في تقلبِه رب فاردده عليّ فقد ضاق صدري في تطلبه وأغث ما دام بي رمقٌ يا غياثَ المستغيثِ به
الأحد، 1 مايو 2011
رجفة في القلب

خفقان شديد ، سرعة وتزايد في نبضات القلب ، أشعر بحرارة شديدة في أذني ، أتخيل منظرها أكيد أصبحت بلون الدم ، أضع يدي الباردة عليها حتي تهدأ ، قلبي ما زال يرتجف بشدة ، أطمئني ، مجرد أرتجاف بسيط ، لا داعي لايهام نفسك بأي شئ ، انها مجرد فتاة صغيرة ، أنت بالنسبة اليها كوالد ، أربت علي فخدي ، كأني أطبطب علي ، أحدثني : كبرت صرت عجوزا ، تمر السنين و مازال قلبك يخفق لفتاة صغيرة ، ابتسم ، ازوم شفتي حتى لا تظهر الابتسامة فيشك من حولي ان بي جنة ، أنظر اليها و هي تتحدث ، جميلة و هي تشير الي ، حركة يديها ، ابتسامتها الصغيرة ، في عينيها لمحة من حزن ، تخفيه بابتسامة هادئة دائمة ، نبرة صوتها ، لها رنة محببة ، تلك النبرة التي يكتسبها طلبة المدارس الدولية من مدرسيهم الاجانب ، ليست كنبرة العائدين من الخارج ، تمر يدها بين حين و أخر علي وجنتها لتتأكد من ان خصلة من شعرها لم تنفلت خارج الحجاب ، لا تلاحظ ارتفاع حجابها من جبهتها ليظهر لون شعرها الاسود الحالك و لمعانه علي الرغم من خفوت الاضاءة ، كيف تحتوي الاخرين كأنهم اطفالها ، كيف تحرص علي الا تألمهم بتقدها و كيف تقدمه باسلوب جميل يتقبلوه منها ، طفلة ناضجة أحدث نفسي بذلك ، هي مجرد طفلة ناضجة تتمتع بذكاء هائل ، أعتقد ان الحزن في عينيها يجذبني اليها ، أخشي الاقتراب أكتر ، قد تكتشف أحرار أذني ، و قد تتحول رجفة قلبي الي خفقان سريع ، و ربما توقف فجأة ، قد تلاحظ أرتعاش أطراف أصابع يدي و انا أمد يدي لها مودعا ، سأكتفي بالتلويح لها عند الانصراف ، بالطبع لن اتبعها ، اعتقد انني نضجت علي مثل ذلك ، لو حقيقي الامر سوف اتجه اليها مباشرة ، بما سأخبرها ، برجفة قلبي لرؤياها ، كلا سأصبر حتي يتضح الأمر ، هو مجرد اندفاع في أفراز الهرمونات ليس الا ، و هي صغيرة بما يكفي حتي يكون الامر و كأنني أغرر بها ، و هي لا تشعر تجاهي بأي شئ ، أعلم ذلك جيدا ، أحسه أشعر به ، لا يوجد بيننا أي شئ ، مجرد زملاء في شئ ما ، لوقت محدود ، لن يتعدي الامر ذلك و لن يستمر بعدها ، لأخرج من أحلام المراهقة التي لازالت تراودني ، و أدعي علي بأن لا شئ ثم لو تكرر الامر (لن يتكرر بالتأكيد ) سأتخيل انها ابنتي او حتي أختي الصغيرة قد يفلح ذلك ، اتذكر مقولة صديقتي هناك العديد من المشاعر ترتاد قلوبنا و لكن المهم ان ندرك ما هي تلك المشاعر ، مشاعر صداقة ، مشاعر أخوة ، مشاعر رجل و آمرأة ، يجب ان نميز مشاعرنا تجاه الاخرين حتي لا نندفع في علاقات قد تفشل عندما نكتشف ان تلك المشاعر لم تكن كما تخيلنا و ندعي انها لم تكن حقيقية ، هي حقيقية فقط نحن لم نعرف نميزها و نضعها في أطارها الصحيح ।
تلك الرجفة ستزول ، لن أهرب منها المرة القادمة بالعكس ، سأتقرب منها أكتر ، هكذا تضح الأمور ، فقد ربما اشعر بأنها ابنتي ، جميل ان يكون لي ابنة ، سأكون فخور بها ، ابنتي بكل هذا الجمال و الحسن و الذكاء ، لو كانت ابنتي لخشيت عليها من الهواء عندما يمر بها ، جميل الامر ، :)
مجرد شعور ، أحساس ليس بيدي حيلة تجاهه ، علي ان أعرفه فأوجهه الاتجاه الصحيح ، لن ادع الامر لهواى يصرعني كالسابق ، لن انقاد خلف قلبي فيضيعني ، كفاني ما بي ، سعيد أنا بهذا الشعور الذي يراودني ، من قليل ظننت الا ينبض قلبي ثانية ، و أن الألم أعتياد حتي اصبح مخدرا لا يشعر بشئ ، وانه كالحجر الجيري مع اول نخبشة به سيتفتت ،
الجمعة، 29 أبريل 2011
نبذتني

لا تعذليه فان العذل يولعه ، استعملي الرفق في تأنيبي ،
مدمي القلب بما يكفي، لم يعد بشغافه شغف، ندوبه لا تلتئم فتتواصل و تتسع، لم تعد نقر بالقلب، و لم يعد في القلب قلب و ليس متسع،
أعطاني الدهر و ما أعطاني الا وقد منعني ، أعطاني قلوب تلتف حولي ، و أعطاني جبروت النبذ لأوجعهم ، مالي أنا و مال العشق ، كلما أصبت منه تأذيت وأذيت ، يا ليت قلبي كان حجرا، أ كان بالوجد لا ينكوي ، يا عشق الروح أرحلي عني ، فلعنات العشق بيدي تقذف محبيني ، تألمهم ، تجرحهم ، ليس لي صومعة لأختفي فيها ، لأن العشق أختار النفي لي ، لم أكن في يوم منعذل ، و لكني عذلت نفسي لما رأيت بكم ما أفعله ، لا أخشي عليكم أذى مني، و لكن أخشى علي نفسي أن أذيتكم ، لا أعرف لم أتألم لتوجعكم ، بالرغم من أني الموجع ، ياليتني لم أكن وجعا ، ليتني كنت شفاءا ، مالي أنا و مال الهوى ، أكنت في هواه اترنح ، أسكرت من هواه حتي هويت ، ومالي رجعة او نهوض
سأقف يوما ما ، و لن يهزني هواكم ، لن أسمو في سماء عشقك ، لو لم يهويني الهوا أرضا ، فأطير في هواك ، فأسمو بي اليك، وما أصبو الا لرؤياك تسعد ، وما السعد لي بفرحي بقربك ، و ما السعد لك بقربي منك ،و ما السعد ان عرفت كلفت بحبك ،و ما يرتاح القلب ان فض ما به من جوى ،
نبذتها فنبذتني ، فأنا المعصور في نبيذها ، قلبي حبة عنبة ، بين سبابتها و ابهامها أعتصرته ، فنبذتني ، و أهدرت شرابي للأرض
يا رب ، أرحمني من قلبي وتعلقه ، فأنه كالمصفاة من كثرة ما به من ندب ، يارب أرحمهم مني ، فما عاد بي قلب يعشق ، يارب أجعل محبتهم بلا وجد ، و أجعل قلوبهم بلا ألم ، و أمنحهم الأمل فيما سواى ، لأني قلبي يتشقق ، و يتفتت كالحجر، لا تجعلني اية لتعذب بي أحد ، لا اتحمل أنين قلوب ، أسمعها و هي في أخر الأمد ، أنت من منحتني عطيتك ، و لا أتحملها ، فأعطني القدرة علي حملها ، او أسحبها مني ،
مدمي القلب بما يكفي، لم يعد بشغافه شغف، ندوبه لا تلتئم فتتواصل و تتسع، لم تعد نقر بالقلب، و لم يعد في القلب قلب و ليس متسع،
أعطاني الدهر و ما أعطاني الا وقد منعني ، أعطاني قلوب تلتف حولي ، و أعطاني جبروت النبذ لأوجعهم ، مالي أنا و مال العشق ، كلما أصبت منه تأذيت وأذيت ، يا ليت قلبي كان حجرا، أ كان بالوجد لا ينكوي ، يا عشق الروح أرحلي عني ، فلعنات العشق بيدي تقذف محبيني ، تألمهم ، تجرحهم ، ليس لي صومعة لأختفي فيها ، لأن العشق أختار النفي لي ، لم أكن في يوم منعذل ، و لكني عذلت نفسي لما رأيت بكم ما أفعله ، لا أخشي عليكم أذى مني، و لكن أخشى علي نفسي أن أذيتكم ، لا أعرف لم أتألم لتوجعكم ، بالرغم من أني الموجع ، ياليتني لم أكن وجعا ، ليتني كنت شفاءا ، مالي أنا و مال الهوى ، أكنت في هواه اترنح ، أسكرت من هواه حتي هويت ، ومالي رجعة او نهوض
سأقف يوما ما ، و لن يهزني هواكم ، لن أسمو في سماء عشقك ، لو لم يهويني الهوا أرضا ، فأطير في هواك ، فأسمو بي اليك، وما أصبو الا لرؤياك تسعد ، وما السعد لي بفرحي بقربك ، و ما السعد لك بقربي منك ،و ما السعد ان عرفت كلفت بحبك ،و ما يرتاح القلب ان فض ما به من جوى ،
نبذتها فنبذتني ، فأنا المعصور في نبيذها ، قلبي حبة عنبة ، بين سبابتها و ابهامها أعتصرته ، فنبذتني ، و أهدرت شرابي للأرض
يا رب ، أرحمني من قلبي وتعلقه ، فأنه كالمصفاة من كثرة ما به من ندب ، يارب أرحمهم مني ، فما عاد بي قلب يعشق ، يارب أجعل محبتهم بلا وجد ، و أجعل قلوبهم بلا ألم ، و أمنحهم الأمل فيما سواى ، لأني قلبي يتشقق ، و يتفتت كالحجر، لا تجعلني اية لتعذب بي أحد ، لا اتحمل أنين قلوب ، أسمعها و هي في أخر الأمد ، أنت من منحتني عطيتك ، و لا أتحملها ، فأعطني القدرة علي حملها ، او أسحبها مني ،
الأربعاء، 27 أبريل 2011
هناك
هناك عند الحافة قفزت عدة مرات سابقة ، و بالأمس قفزت مرة أخري ، ولكن العجيب في الأمر انني أعتدت القفز من هذه الدنيا ، و يبدوا انها اعتادت قفزي ، فكلما قفزت منها كلما أعادتني و كأني لم أفعل شئ
هناك بعد الآخر بقليل ، ذهبت علي أمل عدم العودة و لكني كلما ذهبت كلما وجدت نفسي عودت مرة أخري ، هي دائرة الذهاب
هناك دائما يكون هناك ، و لكن هنا لا يذهب هناك ابدا ، لم ألتقيهم معا حتى الأن
هناك بعد الآخر بقليل ، ذهبت علي أمل عدم العودة و لكني كلما ذهبت كلما وجدت نفسي عودت مرة أخري ، هي دائرة الذهاب
هناك دائما يكون هناك ، و لكن هنا لا يذهب هناك ابدا ، لم ألتقيهم معا حتى الأن
نار
ان اقتربت أحترقت ، أنا نار لا تهدأ ، ولا تعرف أن تخمد، لا تنخدعي بتوهجي فالتوهج كاذب ، ليس كبريق الذهب ،
لا أخشي عليك - صريح - أخشي علي نفسي ।
أنا المخطئ لا أنكر _ أنا من تركك تقتربين ، و نسيت ، او تناسيت ،
لا أعرف من أقترب مني و لم يحترق ، لا ادفعك عني لأني لا أريدك أن تحترقي ، لكن أريد أن تنتهي ناري سريعا ، كنت ستزيدين من أحتراقي أنا ، النار أن لم تجد ما تأكله أكلت نفسها
لا أخشي عليك - صريح - أخشي علي نفسي ।
أنا المخطئ لا أنكر _ أنا من تركك تقتربين ، و نسيت ، او تناسيت ،
لا أعرف من أقترب مني و لم يحترق ، لا ادفعك عني لأني لا أريدك أن تحترقي ، لكن أريد أن تنتهي ناري سريعا ، كنت ستزيدين من أحتراقي أنا ، النار أن لم تجد ما تأكله أكلت نفسها
الثلاثاء، 26 أبريل 2011
لا أريد لهذه القصة ان تبتدي
في حياة سابقة جائني الموت و انا لازلت طفلا ، و في حياتي الاني جائني و انا لازلت طفلا ، لكنه لم يأخذني معه ، أحاول أن أتذكر بعض الاشياء من حياتي ما قبل السابقة ، بعيدة عني و لكني اتذكر خيالات بعيدة ، أحاول ان أتجنب الألم ।
الألم : لا أريد لك مزيد من الألم
لا أريد لي مزيد من الألم
فقط أريد ان ارحل في هدوء
لا فرح ... لا حزن
هدوء
اسمع نفسي في خيالاتي و انا اخبرها في نهاية الحكاية بيننا ، و اشعر بالألم يملء قلبي ، أعرف ما سيحدث ، وأعرف أن ليس هناك أي طريق لتجنب ما سيحدث ،
الكي ، البتر ، التشريط ، الجرح ، حجامة
لا مفر من الألم
موت الرحمة لا يكفي لازالة الالم عندما احيا حياة جديدة سأتذكر الألم كما أتذكره الأن
لا اريد لهذه القصة ان تبدي
لا مفر من الهروب لا أحتمل المزيد من الألم
الهروب
الألم : لا أريد لك مزيد من الألم
لا أريد لي مزيد من الألم
فقط أريد ان ارحل في هدوء
لا فرح ... لا حزن
هدوء
اسمع نفسي في خيالاتي و انا اخبرها في نهاية الحكاية بيننا ، و اشعر بالألم يملء قلبي ، أعرف ما سيحدث ، وأعرف أن ليس هناك أي طريق لتجنب ما سيحدث ،
الكي ، البتر ، التشريط ، الجرح ، حجامة
لا مفر من الألم
موت الرحمة لا يكفي لازالة الالم عندما احيا حياة جديدة سأتذكر الألم كما أتذكره الأن
لا اريد لهذه القصة ان تبدي
لا مفر من الهروب لا أحتمل المزيد من الألم
الهروب
الاثنين، 25 أبريل 2011
ظل
أن تكتشف فجأة كونك بلا ظل ، ينتابك ذلك الشعور الغريب ، شئ ما ينقصك ، اين ظلي ، اقف في مواجهة الشمس عند الشروق ، و التفت عنها اعطيها ظهري ، وابحث عن ظلي ، انا بلا ظل ، اين ذهب ظلي ، اتذكر ضوء الشموع عندما صنعت لي ظلال كثيرة ، اقترب و ابتعد تتعاظم و تتصاغر الظلال ، و لكن الي اين ذهب ظلي و لماذا تركني وحيدا ، هل كان ظلي لي من البداية ، ام انه اختلط بظلال الاخرين في وقت ما ، فلما اكتشف ذلك تركني يبحث عن ذاته ، ام انني نبذته ، و اخبرته انه ظل صميم ، ثم قبلته و بجوار الحائط تركته ، كان في السابق يتبعني ، هو الان اين ؟، التفت الي الشمس مرة اخري انظر في عينها متحديا ، لن اغلق عيني و انا اسئلك ، اين ظلي ، انت أخذت ظلي مني فأعيديه، تحمي اشعتها الموجهة الي ، عيني تحرقني ، أناضل من اجل ابقائهما مفتوحتان ، و اصرخ فيها ، اين ظلي ، تجاوبنب بخمول : لقد منحتك اياه و كما منحتك سلبتك ، منحتني ايه أمجنونة انت ، اتظني انك اله ، تمنحي و تسلبي ، الكل لديه ظل ، فلما سلبتي ظلي ،تصمت
و تشير بالرياح ، تدفعني لا استطيع الثبات ،
أهبط في قبو قديم ، أشعل شمعة ، و اقف امامها ، اين ظلي ، الشمعة لا تجاوب ، انت لست الشمس لكي تمنحي الظل و تسلبيه ،
كان في السابق ظلي يتراقص مع شعلة الشمعة ، اينام ذهب ضوئها ارتمي في احضانها ، و لكنه الان غير موجود
الشمس كاذبة ، لم تسلب ظلي ، لأن الشمعة صامته ، و المصباح لن يجيبني
سأصنع ظلي بنفسي
و ضحكت ، لقد اتحد ظلي بي ، و تراقصنا سويا ، لم يعد ظلي مجرد ظل ، اصبحنا أنا ، كيف حدث ذلك
اتذكر ، عندما ثار علي ، اخبرني انه ليس مجرد ظل ، وانني بدونه لا أكون ، فاقترحت عليه ان اكون انا ظله ، وتعجب ، ومشيت خلفه ، اينما اتجه ، اذهب ، ضاق بي ، وملني ، و سئلني كيف كنت تحتملني ، لأني أحبك أحتملتك ، أجابني : و لكني أحبك ولم اتحمل ان تكون ظلي ، أخبرته لأني ظل ثقيل ، أما أنت فظل خفيف يحتمل
لقد اتحد ظلي بي ، فأصبحت أنا هو و هو أنا ،
يتبع ...............
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)