لا شئ يحييني بعدك مر شهر علي فراقنا ، عدة ايام قضيناها سويا ، و لكن ليس الزمن هو الاساس ، احساسنا ، ما جرى بيننا ، الدفء المفقود الذي وجدته علي صدرك ، الراحة ، لا خجل لا تردد لا افتعالات لاشياء لا تتم ، البساطة ( فقط اريدك معي ) ، ذهبت بي الظنون كدت اسئل عن السعر بكم ، لكني لجمت لساني ، و انتظرت ان تطلبي ، و اضع علي طرف لساني كلمةى بالزاف ، و لكنك انطلقتي ، فقط اريدك عندما تنتهي ستجدني بانتظارك ، و علي شاطئ المحيط ، تركت لك نفسي ، و انطلقت شفاهك تلتحم مع شفاهي ، كنت استند علي سور الشاطئ و المحيط خلفي ، و لكنك جعلتي العالم كله خلفي ، حلقت معك فوق السحاب ، كنت في عوالم اخري عوالمك انت دنياك ، كل ليلة معك ، حتى موعد السفر ، كنت اظنها علاقة عابرة ، و لكن اتصالك ، مكالمتك ، رسائلك ، لم تجعلها كذلك ، اسمك يتردد مع رنين الهاتف ، و تعرض صورنا في خيالي ، و يذوب طعم اللوز في فمي مع عسل لسانك المنهمر في فمي ،
سأعتذر العام القادم ، لن اتي اليك ، لن ارد علي مكالماتك ، لن امكث بين ذراعيك ، انا ادمنتك ، و علي الاقلاع عنك ، مع الوقت سأنسى لن اتذكرك مرة اخرى ، انا الان علي طرف المحيط المقابل و انت في نهاية الخارطة علي محيط اخر
الكل يسئلني عما حدث عندكم ، لا احد يسئل عما حدث هنا ، كأن الجميع يعلموا سحرك ، و انني اصبحت في اسرك
لاشئ يجعلني اعود ، لن اكون اسير لاحد ، سأتحرر منك ، سأتحرر من رغباتي ، سأتحرر من شوقي اليك .
كان لي قلبٌ أعيش به ضاع منّي في تقلبِه رب فاردده عليّ فقد ضاق صدري في تطلبه وأغث ما دام بي رمقٌ يا غياثَ المستغيثِ به
الخميس، 22 مارس 2012
السبت، 17 مارس 2012
الخميس، 15 مارس 2012
الجمعة، 24 فبراير 2012
ذاتي التي تبحث عني و لم تجدني بعد- १ -
من اين تأتي بمصروفاتك ؟؟
سئلني صديقي و هو يعلم انني فقدت وظيفتي بعد ان تقبلت الضغط لتقديم استقالتي ، انني اخترت الا اخوض معارك لا تستحق العناء ، هو يدهش لاني لا اقترض من اي احد اي شئ ،
اجيبه ، من اللا اين ؟؟ ربك بيفرجها ؟
احي يعني بتصحي بتلاقي فلوس في حجرك
لا ربنا بيبعت
لن اخبره بالطبع ، اذكر فيلم ايام السادات المأخوذ عن كتاب البحث عن الذات و ترتسم صورة احمد ذكي و هو يعتق سيارة ما ، تختلط صورته بصورتي المنعكسة في مرآة الشقة التي انقل اليها الاجهزة الكهربائية ، يضع في يدي ورقتين ملفوفتين لا افتحهما امامه فقط اضعهما في جيبي و انصرف ، لا اناقش احد فيما اكسبه جراء التحميل و النقل الي السيارة او منها ، شارع عبد العزيز لا احد يعرف احد الا المتواجدين بانتظام ، انا اظهر كل فترات متباعدة ادور و اتمشي الي ان اجد احدهم يبحث عن حمال ، فقط اتجه اليه و اعرض المساعدة ،يساومني علي السعر ارد : اللي تدفعه ، و اقبل اي شئ بالمقابل ، حتى لا اتعرض للرؤية من احد حمالين الشارع و اتعرض للضرب ، انصرف معهم علي السيارة بعد التحميل ، و اانقل الاجهزة الي السكن ،
صديقي يهز كتفي : مالك ॥ شارد فين ।
ابتسم له ، فرجه قريب ।
اخبرني صاحب مكتب المحاسبة في الاسبوع الثالث من عملي لديه انني سوف انهي الشهر و لا اكمل العمل ، ابتسم له ولا اسئله عن السبب ، هو لم يكن الاول الذي يخبرني بذلك بعدما يعلن رضائه التام عن عملي بل يعطيني مكأفأة علي ادائي بعد اي شئ مباشرة لذهوله من الاداء الجيد ، التحول المفاجئ كنت اتعجب منه في المرة الاولي و الثانية و لكني فهمت من تلميحات الثالث ، عندما سئلني اذا كان لدي مشاكل من ايام الجامعة و هل كنت ناشطا ، اجبته بالنفي و لم اشئ ان ازيد في الكلام ما دامت النتيجة واحدة عدم الاستمرار في العمل
الشركة التي كنت اعمل بها لمدة عدة سنوات لم يكتفوا بالضغط علي ، بل كل من يدعمني و يقف بجواري
ان تتحمل مسئولية الاخرين ان تري رجالك و اصدقائك يدعموك و ليس بيدك حيلة لكي تقف بجوارهم ، ان تري الاخرون يبيعوك و يقبضوا ثمنك ، مكافأة بسيطة ، او نفحة
من تتذكر اكثر من خسر بسببك او من كسب بسببك
من يضع الملح علي الجرخ بعد ان يفتحه ام من يضع شاش سيفتح الجرح عند نزعه
لا شئ يعنيني ، لا الناس و لا الاشياء ، لا الارض و لا ساكنيها ،
لارزقن من ليس له حيلة حتي يتعجب اصحاب الحيل
ان تخرج من بيتك ليس في جيبك مليم واحد ، الطيور تغدو خماصا و تعود بطانا ، انا لست بعصفور ، ربنا هيرزق ، ماذا افل اين اذهب ، طرق باب المحلات ، عامل بائع اي شئ ، اي شئ في مقابل اي شئ ، عفوا نحن لا نشغل الغرباء ، ليس لدينا مكان شاغر ، ليس لدينا اي شئ لاي احد ، لا فقط لا (((((((((((((لا))))))))))))))) لا اكثر و لا اقل
اصدقائك القدماء يبتعدون عنك ، اخرج من المعتقل له حوائط ، لاجد معتقل لا متناهي ، بين الحوائط كان لديك الامل ، عندما تخرج ستنفرج الامور ، الان انت بالخارج ، الامور لا متناهية و لا تجد الي اين تصل ، المعتقل اسواره لا متناهية كلما ذهبت الي السور لتقفز من فوقه كلما ارتفعت ، لا مفر منه الا اليه ، اغتسل ، في ميضة الجامع و اجفف نفسي و اصلي ، تنساب دموعي من الالم في صدري ، ابكي و انا لا اعلم لما بكيت ، انتهيت من صلاتي و اخذت في البحث عن عمل ، الظلام اوشك علي الحلول ، لا شئ يتغير سأعود كما خرجت خماصا في خماصا ، اجرجر قدمي المدفونة في حذاء متهالك ، اتعثر في حجر يصيب اصبع قدمي اميل اتحسس اصبعي المصاب الخارج من طرف الحذاء ازيح الحجر لجانب الرصيف ، بجوار الرصيف اوراق مطوية بعنية بحجم كف طفل صغير انفضها وافتحها انها اوراق ملونة تشبه العشرون جنيه بداخلها اخري انها فعلا عشرون جنيها .
سئلني صديقي و هو يعلم انني فقدت وظيفتي بعد ان تقبلت الضغط لتقديم استقالتي ، انني اخترت الا اخوض معارك لا تستحق العناء ، هو يدهش لاني لا اقترض من اي احد اي شئ ،
اجيبه ، من اللا اين ؟؟ ربك بيفرجها ؟
احي يعني بتصحي بتلاقي فلوس في حجرك
لا ربنا بيبعت
لن اخبره بالطبع ، اذكر فيلم ايام السادات المأخوذ عن كتاب البحث عن الذات و ترتسم صورة احمد ذكي و هو يعتق سيارة ما ، تختلط صورته بصورتي المنعكسة في مرآة الشقة التي انقل اليها الاجهزة الكهربائية ، يضع في يدي ورقتين ملفوفتين لا افتحهما امامه فقط اضعهما في جيبي و انصرف ، لا اناقش احد فيما اكسبه جراء التحميل و النقل الي السيارة او منها ، شارع عبد العزيز لا احد يعرف احد الا المتواجدين بانتظام ، انا اظهر كل فترات متباعدة ادور و اتمشي الي ان اجد احدهم يبحث عن حمال ، فقط اتجه اليه و اعرض المساعدة ،يساومني علي السعر ارد : اللي تدفعه ، و اقبل اي شئ بالمقابل ، حتى لا اتعرض للرؤية من احد حمالين الشارع و اتعرض للضرب ، انصرف معهم علي السيارة بعد التحميل ، و اانقل الاجهزة الي السكن ،
صديقي يهز كتفي : مالك ॥ شارد فين ।
ابتسم له ، فرجه قريب ।
اخبرني صاحب مكتب المحاسبة في الاسبوع الثالث من عملي لديه انني سوف انهي الشهر و لا اكمل العمل ، ابتسم له ولا اسئله عن السبب ، هو لم يكن الاول الذي يخبرني بذلك بعدما يعلن رضائه التام عن عملي بل يعطيني مكأفأة علي ادائي بعد اي شئ مباشرة لذهوله من الاداء الجيد ، التحول المفاجئ كنت اتعجب منه في المرة الاولي و الثانية و لكني فهمت من تلميحات الثالث ، عندما سئلني اذا كان لدي مشاكل من ايام الجامعة و هل كنت ناشطا ، اجبته بالنفي و لم اشئ ان ازيد في الكلام ما دامت النتيجة واحدة عدم الاستمرار في العمل
الشركة التي كنت اعمل بها لمدة عدة سنوات لم يكتفوا بالضغط علي ، بل كل من يدعمني و يقف بجواري
ان تتحمل مسئولية الاخرين ان تري رجالك و اصدقائك يدعموك و ليس بيدك حيلة لكي تقف بجوارهم ، ان تري الاخرون يبيعوك و يقبضوا ثمنك ، مكافأة بسيطة ، او نفحة
من تتذكر اكثر من خسر بسببك او من كسب بسببك
من يضع الملح علي الجرخ بعد ان يفتحه ام من يضع شاش سيفتح الجرح عند نزعه
لا شئ يعنيني ، لا الناس و لا الاشياء ، لا الارض و لا ساكنيها ،
لارزقن من ليس له حيلة حتي يتعجب اصحاب الحيل
ان تخرج من بيتك ليس في جيبك مليم واحد ، الطيور تغدو خماصا و تعود بطانا ، انا لست بعصفور ، ربنا هيرزق ، ماذا افل اين اذهب ، طرق باب المحلات ، عامل بائع اي شئ ، اي شئ في مقابل اي شئ ، عفوا نحن لا نشغل الغرباء ، ليس لدينا مكان شاغر ، ليس لدينا اي شئ لاي احد ، لا فقط لا (((((((((((((لا))))))))))))))) لا اكثر و لا اقل
اصدقائك القدماء يبتعدون عنك ، اخرج من المعتقل له حوائط ، لاجد معتقل لا متناهي ، بين الحوائط كان لديك الامل ، عندما تخرج ستنفرج الامور ، الان انت بالخارج ، الامور لا متناهية و لا تجد الي اين تصل ، المعتقل اسواره لا متناهية كلما ذهبت الي السور لتقفز من فوقه كلما ارتفعت ، لا مفر منه الا اليه ، اغتسل ، في ميضة الجامع و اجفف نفسي و اصلي ، تنساب دموعي من الالم في صدري ، ابكي و انا لا اعلم لما بكيت ، انتهيت من صلاتي و اخذت في البحث عن عمل ، الظلام اوشك علي الحلول ، لا شئ يتغير سأعود كما خرجت خماصا في خماصا ، اجرجر قدمي المدفونة في حذاء متهالك ، اتعثر في حجر يصيب اصبع قدمي اميل اتحسس اصبعي المصاب الخارج من طرف الحذاء ازيح الحجر لجانب الرصيف ، بجوار الرصيف اوراق مطوية بعنية بحجم كف طفل صغير انفضها وافتحها انها اوراق ملونة تشبه العشرون جنيه بداخلها اخري انها فعلا عشرون جنيها .
الجمعة، 27 يناير 2012
الاثنين، 9 يناير 2012
علامات كذبي
عندما اكذب اضع يدي في جيبي ، او اعقدهما امام صدري ، لا تصدقي تلك الاشارات التي يرونها عن الكاذبين اهتزاز حدقة العين و التوتر ، عندما اكذب اظهر بمظهر الجاد ، تسئليني ، و لماذا تكذب ؟ و لماذا تكذب علي ؟ ساخبرك لا اعلم ، لكني اعتقد لدي اشياء كثيرة لا اريدك ان تعرفيها فاكذب ابدء برواية اشياء كاذبة ، و اوقات اريد ان اعرف رد فعلك حول موضوع معين تري لو كنت اقل حالا هل ستتغيري تري لو كنت افضل حالا ستتغيري ؟ كلا ليست باختبارات ، مللت من الاختبارات الغبية النتائج دائما مختلفة رد فعلك غير رد فعل الاخريات كل له اراءه و قناعاته الخاصة ، من رد فعلك ساعرف قناعاتك ، و سأبني تصور عن كيف بنيتها ، مثلا سأعتقد انك تعرضتي للنصب باسم الحب اخبرك انه يحبك و اخذ منك مصاغك ؟ مثلا ॥ ، او انه المك بشدة و هجرك لدرجة الوجع ، فتحاولي الانتقام من كل الرجال ، كل كذبة اكذبها لها سبب ، مقصودة او غير مقصودة فقط اريد ان اعرف ، لا تركزي معي كثيرا ، المرضي النفسيون يبنون وقائع من خيالاتهم و يصدقوها ، الانكار انت تنكري و انا انكر و كلانما يبني في الاحلام ردود افعال مختلفة
رد فعلك ، رد فعلي عليه ، اذا ابتسمت ببلاهة فاعلمي ان رد فعلك لا يرضيني ، اذا عبثت بشدة ، اعلمي اني سأخبرك بكذبة جديدة
رد فعلك ، رد فعلي عليه ، اذا ابتسمت ببلاهة فاعلمي ان رد فعلك لا يرضيني ، اذا عبثت بشدة ، اعلمي اني سأخبرك بكذبة جديدة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)