الاثنين، 7 مايو 2012

لا حيلة لي في قلبي

لا حيلة لي ، انا لا أعرف علي اي اساس يختار ولا علي اي اساس يعذبني ، فقط يطير محموما نحوها ، لا يري غيرها ، مهما كانت المحاولات او المساعدات الخارجية له ، اوفر له البدائل ، او تطرح البدائل نفسها عليه ، بلا فائدة ، اختارها ، ازعم انني لو رأيتها سأتماسك و ادعي انه لا يوجد و لم يكن هناك شئ ، حدث و تلاقينا ، رسمت الهدوء علي ملامحي ، تماسكت ، همست لنفسي ، اطمئن لن يحدث شئ ، و لكني لم استطع ، انصرفت قبل ان انطلق في الحديث معها ، انصرفت ، و انا اهرب ، لم اتمكن من منع عيني ان تغوص في عينيها من بعيد ، القيت التحية و انصرفت ، فقط اشرت اليها برأسي ، لم ارمي التحية الي الاخرين ، و في الهواء الطلق حمدت ربي انني لم اغوص في عينيها بالقرب ، لكنت غرقت و عدت اسير لها ،
تسئلني صديقتي ، لماذا لا تعطي لنفسك فرصة اخري ، اخبرها ان الباب الذي اغلقه لا اعيد فتحه ، اسمع نفسي تقول كذاب تصرخ فيه انت تكذب ، لو عادت عدت .
لا حيلة لي في قلبي

السبت، 5 مايو 2012

تردد

شعور بعدم الاطمئنان ، هناك خدعة ما ، تشكك ، شئ غير واضح

لم اعد اري الخيوط البيضاء في ظلام سمائي

رسائل الفجر لم تعد تصدر مني ، اتعاطي حبوب منومة حتى اتخلص من ارق حبك ، لم أعد افيق و اري صورتك تطوف في غيوم عيني ، ذلك البريق الذي كان يشع مني تكلس ، لم اكن ابرق لانك بجانبي ، كنت ابرق لاني كنت في مقام الوصل ، و لم اعد احتمل ، لم اعد احتمل ،

الخميس، 3 مايو 2012

اقتلني

تري لو قتلتني ، هل نستفيد ؟؟؟ هل تكون قطرات دمي اخر دماء تسيل ، هل يوقف دمي سيل الاقتتال ، انا قتلت من قبل هناك ، و اليوم اقتل هنا ، و انت تهتف هل من مزيد ، لا تجف شرايين الوطن ، و انت لا ترتوى ، فقط تضمد الجرح و تعمل القتل فيه من وريد الي وريد ، اقتلتني تري قتلي قد يفيد ، هل يوقف الدم السائل في طرقات الوطن الذي اصبح شريد ، وطني بلا وطن ، و دمائه في الطرقات تزيد ، للماء ثمن و الدم في وطني بلا ثمن ، تجري في عروقك الدماء لكي تسيل ، هل الدماء ثمن ، هل الدماء سلعة ، و من يتكسب من دمائنا ، لمن تسيل دمائنا ، كنا نظن انها لابنائنا ، لمن يستطيع ان يعيش بعدنا ، ولكن من يبقي منا ، حتى ابنائنا لن يبقوا ، سيبقي هؤلاء الخاضعين الخانعين ، او يبقي تجار دمائنا ، يحكموا الخانعين باسم دمائنا التي سالت من اجلهم ، سيبقي عصارة اولاد الزواني ، ليصنفوا دمائنا ، و يشيروا الي دم من مات منهم بانها دماء طاهرة ، و دم غيرهم دماء نجسة ، او ينكروا انها لشهداء ماتوا من اجل هدفهم ، تلك الصور ما فيها دماء زواني في اسابيع لا نمسسهم فيها ، هكذا سيسجلوا تاريخ موتهم ، في اسبوع الجنابة الاخير من شهر النجاسة الاخير قبل التسليم الاخير لعروشهم ، موتوا من اجل ابنائكم ، موتوا من اجل كرامتكم ، موتوا من اجل حياة اخري تعاش ، موتوا من اجل كل شئ يستحق الموت من اجله ، هكذا يهتفون فيكم ، من القاتل من يدفع الضحايا الي الموت ام من يضغط الزناد ، موتو من اجل الاهتكم ، موتوا ليعيش غيركم ، ليعيش هؤلاء الجبناء
ترى لو عرف الشهيد انه مات لاجل عروش اولاد الزواني هل يتردد قبل موته ، هل يطئطئ رأسه قبل الموت ، هل يشعر بالعار لانه مات من اجل هؤلاء ، لن يحيد عن موته ، سيموت و يقتل من جديد ، لانه قتل ليس من اجلهم ، مات من اجل شئ يحلم به ، سيعلم ان من دفعه للموت بدلا منه خائن و ان من قتله خائن ، و لكنه سيقف في فوهة المدفع و يصرخ اقتلني ، لان بموتي لن تنتهي المعركة ، لان قتلي ليس اخر قتل و لا بدايته ، اقتلني  ، فالموت اكرم من اعيش في وطن يخون فيه الدم صاحبه و يسيل من اجل لا شئ و بلا ثمن 

الأربعاء، 2 مايو 2012

التلاتة بعشرة

الفح كرتونة السجائر علي كتفي ، امسك طرف الدوبارة المربوطة حولها ، و انطلق ، اتجه بها الي محطة رمسيس ، اتغاضي عن السباب الذي يلاحقني كلما اصطدمت باحد ، او متشيل علي قدك لو مش قادر تشيل ، افترش رصيف المحطة ، من الخارج ، يمر بي امين الشرطة ، اضع في يده المعلوم ، فيتركني و ينصرف ، اليوم الماضي اخبرته بانني لم استفتح بعد ، صرخ في وجهي ( وانا مال امي ) و وركل البضاعة بقدميه و ، سحبني مجرورا الي نقطة المحطة و لم اجد البضاعة عند الخروج ، ادفع المعلوم قبل كل شئ ، خسارة صغيرة افضل من خسارة كبيرة ، اهتف بصوت مبحوح ، التلاتة بعشرة ... السجاير الصيني التلاتة بعشرة ، يأتي الي احد الزبائن يخبرني انه يرد علبة واحدة أخذ منه ثلاثة جنيهات بعد مساومته و اصراره انه ليس معه اكثر ، واخبره انها تقف بخسارة هكذا ، وانني ليس لي ان ابيعها اقل من ثلاثة و نصف ، يتركني و ينصرف ، يمر عسكري بوابة تلاتة يأخذ علبة و هو يشير الي و ينصرف اطئطي رأسي له ، يسئلني حمزة صاحب فرشة الولاعات بجواري ، مش هتفطر ، اخبره ان ننتظر قليلا ، يفهم انني لم اجمع حق الفطار بعد و ينطلق ليعزمني عليه دون سؤالي ، نتناول اقراص الطعمية الغارقة بزيت 60 و الملفوفة في عيش بلدي .
يرفض ان يأخذ من حق الفطار ، فجأة نجد كل الفرش حولنا تنطلق و هي تحمل ملايتها مصرور فيها البضاعة و هي تصرخ محذرة بلدية ... بلدية ، ننهض بسرعة نلملم بضاعتنا ، اجد نفسي محاطا بخمس عساكر يأخذون سجائري و يحملونني مرابعة ، و يلقوةن بي انا و بضاعتي في سيارة نقل مكشوفة بعد ان وضعوا الاصفاد في يدي ، السيارة تسير بنا انا و اربعة اخرون منهم حمزة ، تنحشر السيارة عبر شوارع وسط البلد حتى تصل الي حي الازبكية ، و هناك نقف صف بجوار الحائط وجهنا للحائط و بضاعتنا اسفل اقدامنا يمر عسكري يسحب البضاعة من بين اقدامنا و يكتب اسامينا علي الملائات بعد ان يسئلنا عليها ، يمر احدهم من خلفنا و ينزل علي اقفيتنا بصفعات متتالية ، و يمسك بخلفية رأس حمزة لانه رفض الصفعات و ينهال برأسه في الحائط عدة مرات ثم يمر باصبعه علي خلفياتنا بالتوالي و هو يصرخ ( عاوز حد يفتح بقه يا ولاد المتناكة )، يتم عرضنا علي موظف الحي و يحرر محاضر اشغال طريق ، يأتي بوكس الشرطة ينقلنا الي النيابة المسائية ، يعرض حمزة علي وكيل النايبة اصابته و يثبتها امامه فيأمر بعرضه علي طبيب المستشفي و عمل تقرير طبي بأصاباته ، يأمر باخلاء سبيل الباقي بعد ان يدفعوا غرامة قدرها 25 جنيه طبقا للامر الجنائي الصادر منه ، ينصرف الجميع فيما عداي ، اسئل عن سبب عدم انصرافي ، يتم عرضي مرة اخري علي وكيل النائب العام ، يسئلني عن علاقتي ببندق التاجر بباب البحر ، واخبره بانني لا اعرفه ، يسئلني عدة اسئلة من بينها من اين أتي ببضاعتي و اذا كان لدي فواتير بها ، ام انها مسروقة ، او انها من مصادرات الجمارك احتفظ بصمتي ، يخرجني العسكري بعد ان اوقع علي اقوالي ، و يعيدني الي قسم شرطة الازبكية ، حيث اعلم انه تم حبسي 4 ايام علي ذمة التحقيق ، ادخل الي الزنزانة لا اجد مكانا يشير احدهم الي ان اجلس بجوار الجردل ، يفوح منه رائحة افرازات بشرية فظيعة ، اجلس بعد طول وقوف يدفعني جاري في جانبي ، و يأمرني بالا اتخطي مكاني ، فأسئله عن حدود مكاني يرفع اليتي بيديه عن الارض و يقيس بكفه ( شبرين و قبضة ) هذا مكاني بحدوده لا اتعداه ، الجوع ينهش بطني ، و الغازات تندفع من اسفلي اثر زيت الطعمية في الصباح ، يأتي احدهم بطوله و عرضه يتجه الي ، يخرج عضوه في و جهي ، اتجاهله ، و يخرج افرازاته في الجردل ، يتناثر بعض منها علي ، انظر اليه لائما ، و لكنه حتى لا يلتفت الي ، يغلبني النوم ،
اصحو علي صوت عراك وركلات من كل اتجاه ، اجد نفسي مكوما في ركن الزنزانة و الجميع يدير الضرب في الجميع ، يقع بجواري احدهم و هو ينزف و في يديه رغيف عيش به تراب او مادة مطحونة ، اسئله عما يحدث يخبرني انها الجراية ، اهز رأسي متصنع الفهم ، و اخشي ان اسئله ما هي الجراية ، يقسم الرجل رغيفه و يعطيني لقمة مغموسة بالشئ الذي يأكله ، يلح علي و يعلمني انني لن اطول شئ اذا لم ااخذ منه ، اخذتها منه و وضعتها في جيبي نهرني بشدة ، و امرني ان اكلها حالا لن لو عرف الاخرون اني احتفظ بها لاخذوها مني عنوة و اكلوها و لن اجد شئ ، انفذ كلامه و لكني لا استسيغ طعمها ، اذدردها و ابلعها باي شكل ، ينتهي العراك و يمر احدهم يفتش الجميع و خلفه اثنان من اعوانه ، يأخذوا علبة سجائري و لا يجدو سواها ، يهمس جاري الي بانهم المراية ، اقدم ناس في الزنزانة ، يصرخ عسكري باسمي في وسط اسماء اخري ، نتراص امام الزنزانة و يتم وضع الاصفاد في يدينا ، و جرجرتنا الي باب القسم و دفعنا داخل عربة الترحيلات ، اخرج منها و انا مستسلم امري لله ، الي النيابة ، يتم عرضي علي وكيل نيابة اخر ، اسئله عن وضعي ، فيخبرني انني متهم بعدة تهم منها بيع بضاعة مسروقة ، و بضاعة مهربة من الجمارك ، و انني عضو في تشكيل عصابي يروج البضائع المهربة من الجمارك ، سئله و كل هذا علي اي اساس ، فيخبرني بالعقوبة و انني يجب ان اخبرهم من اين اشتريت بضاعتي حتي افلت من تهمة السرقة ، اخبره من اين اشتريتها فيسئلني عن الفاتورة اخرج له ورقة البيع التي يعطيني ايها المحل في باب البحر ، يرميها في وجها مردفا انها ليست بفاتورة و انها حتى لا تعد قسيمة بيع ، يخرجني من عنده ، لاجد الحاج بندق بالخارج و معه ابنائه و محاميه ، يدخل الحاج بندق لغرفة التحقيق ، و يخرج بعد دقائق و هو ينظر الي بلوم و عتاب ، ويخاطبني ليه يا ابني كده هو انا اعرفك عملتلك حاجة ، لا حول الله يا رب ، و يخرج من سراي النيابة ، يعيدني الي غرفة التحقيق ، يسئلني وكيل النيابة اذا كان هناك عداوة بيني و بين الحاج بندق و مدي معرفتي به ، اصر علي انني مجرد مشتري من عنده مثل باقي البائعين ، اخرج من عنده بعدما اوقع ، و يتم اعادتي الي القسم ، و هناك اظل بالنبتجية و لا يدخلونني الي الحجز ، يأتي امين و يضع الاصفاد في يدي و يمسك طرفها الاخر ، و يصطحبني للخارج نركب بوكس صغير و يتجه بنا الي طريق الاوتسراد و من هناك اصل الي سور طرة ( سجن طرة ) يسقط فكي الاسفل ، و لا استطيع ان اقف علي قدمي ، يسئلني الامين عما بي ، اسئله عن قرار النيابة فيخبرني ان اصبر و بالداخل سيخبروني ، بالداخل عند غرفة التسليم و بعد التفتيش و خلع ملابس و اعطائي زي ابيض ، اعرف انني محبوس 45 يوم استمرار ،
يخرااااب بيتك يا بو المعاطي

الثلاثاء، 1 مايو 2012

مكشوف

كشف الستر ، ان يرفع عنك الغطاء فجأة و تشعر بعيون الناس تنظر اليك و انت عاري ، و تكتشف انك لم تكن مغطى من الاساس ، اخبرتني صديقتي اليوم ، يا عزيزي انت مكشوف ، انت تخبر الناس انها لا تريدك و انها تركتك ، انت بذلك تعلن انتهاء علاقتك بها ، و هي تتعجب انا لم اتركه ، من ناحية لا تضعها في احراج بانك انت من ترك و تحافظ علي كرامتها ، و من ناحية تقف موقف المخدوع المأزوم  و تعيش دور الضحية ، فتكسب عطف البنات ، و تتحول الشفقة عليك الي محبة ، انت بارع في ذلك
تكتسب علاقة جديدة قبل انتهاء علاقتك القديمة ، و دون خسائر لاي من الاطراف ، تحافظ علي قدر من السرية ، و تندهش بان تلك الاسرار يتناقلها الجميع عنك سرا ، نحن البنات نحذر بعضنا سرا منك ، فتتملكنا روح المغامرة و تجربة الاسرار معك ، تلك الاسرار التي نحكيها لبعضنا ، ونتهامس بها عبر الهاتف او في دردشة الفيس بوك ، تعلم انك روح هذه الدردشة من سؤال احداهن من بعيد عن شئ ما دار في هذه الدردشة ، انت مكشوف بالرغم من حرصك علي سريتك ، تلك السرية التي تجعلها نوعا من الغموض .
تعلم ولعهن بالمرور عليك ، ان تقص كل منهن دورها معك ، و كيف غازلتها ، و همساتك في اذنها ، و نظراتك المحمومة نحوها ، ثم تحكي كيف انفطر قلبك و هي تنهي العلاقة و تتخلص منك ، تبتسم عندما تسئلك احداهن عن سابقتها و تندهش من اين عرفت ، لا تنكر ولا تعترف ، و ان لم تجد مهرب ، تزعم انها هي من تركتك ،
انا اصارحك ، و انت تعرف انني ليس لي بك مأرب ، و لا ابحث عن مغامرة جديدة نضمها في سجلانا ، فقط اجعلك تفيق تدرك ما يحيط بك ، و ما تعلمه و ما لا تعلمه ، لا تتصنع الدهشة انت تعرف اني اعرف
ابحث لك عن دور جديد ، عن غطاء جديد ، تجربة جديدة

هل شعرتَ برغبة في أن تعيش الموت في حضن إمرأة؟

كلا شعرت برغبة ان اعيش الحياة في حضنها ، ان اترك الفرح كله يرقص بين قلبي و قلبها ، الا اترك قلبي ينبض لسواها او يهتف باسم غير اسمها ،
هل عرفت الحب يوما ؟؟؟
كلا لم اعرفه ، فقط مررت به ، لم استمر الاربعون يوما المزعومة ، و لم اترك ذراعي يحيط خصرها ، و لم اخبرها حتى اني معجب بها
هل عرفت الحب يوما ؟؟
كلا لم اذكره ، تؤمن هي ان الحب كلمة نستحل بها نحن معشر الرجال اجسادكم ، تؤمن هي ان الحب لم يولد لها ، و انها اعلي من ان تستحل بكلمة ، او ان تستحل من الاساس ، هي اري نفسها ارقي من ان يستحقها رجل ، افاجئها فاجدها في حضن صديقتها ، بايم الحنان و الدفء و العاطفة ،
هل عرفت الحب يوما ؟؟
كلا ، فقط كل الاسماء تحولت الي اسمها ، كل البنات باسمها ، كل الحياة باسمها ، و يطفوا النسيان علي ما سواها
هل رأيت حسنها في سواها ؟؟
لم اري قلب مثل قلبها
انت عشت الموت علي حدود حضنها ؟؟
انا مت و انا ااشمم دفء حضنها
http://www.youtube.com/watch?v=Tsrm3RzRAGw