الجمعة، 2 نوفمبر 2012

الحواجز

كنت أؤمن ان الحواجز خلقت من اجل ان نقفز فوقها و ان الجدران بنيت لكي نمر منها ، كنت اعتقد انني خفي و ان مرورري عبر الجدران لن يترك بي اي خدوش ، و لم الاحظ ان هناك من يمر بعدي ، كنت اظن انني امر دون ان اهدم من الجدار شئ ، و لكن عندما المنتي عظامي نظرت للخلف ، كل هذه الجدران لا يعرف احد من هدمها هما يمرون فقط ، اردت ان اعتذر للجدران و لكنها رفضت ، نظرت للحزاجز التي كنت اقفز من فوقها وجدت الاخرون يعبرون من اسفلها ، كنت اظن انها كلما ارتفعت كلما علت قيمة القفزة
Sculptures by Matteo Pugliese
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=389227597814016&set=a.102551729814939.3900.102550539815058&type=1&theater
 

السبت، 27 أكتوبر 2012

مسك أحمر

تهمس صديقة الي بنصيحة متوارية في ظل حكاية ما ، هدفها ان استخدم المسك الاحمر
البعض ينكر ان هناك مسك احمر و ان المسك ابيض و اسود ، المسك الاحمر هو نفسه الاسود ( دم الغزال )
لا اجرء علي اخبارها عن المرة الاولي التي استخدمت فيها المسك الاحمر
أغتسلت و دهنت جسدي كله بالمسك الاحمر و تدثرت بملائة بيضاء مثل الكفن و تمددت علي الارض
لم ينفع معي المسك الاحمر و لا شرب ما سال من الاحجبة المكتوبة بالزعفران
لم يفلح معي شئ
ذات مرة نصحني صديقي بزايرة شيخ في طموه ، ذهبت  ، جلسنا سوياء حتي انتهي من كل مريديه و اللاجئين اليه ، جلست بين ايديه و ضع كفه اليمني علي رأسي ، ابهامه كان في وسط جبيني و عينه مسلطه الي عيني ، قرأ طلاسمه علي و سئل الجني في خدمته ، اذكر عينيه ، و الذعر الذي كان فيها ، يهتف اخرج ، ابتسمت بخبث و انا اخبره اخرج انت ، امرني بالسكوت و ازداد في تلاوة الطلاسم و فجأة ارتد للخلف و سقط من علي كرسيه .
امرني بالوقوف و الانصراف و انني ليس بي شئ
ليس هناك فار و مقيم لدي
انا خارج الحسابات

الأحد، 14 أكتوبر 2012

الانحناء

مزج ثالث
يا قيصر العظيم : قد أخطأت .. إنّي أعترف
دعني- على مشنقتي – ألثم يدك
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ، و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك
دعني أكفّر عن خطيئتي
أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي
تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ

أوصي اسبارتكوس في  قصيدة دتقل ان بعلموا ابنه الانحناء ، خرج ابنه الي الحياة لا يعرف من هو ابيه ، اخفته امه عن العيون حتى لا بغتالوه ، و عتد موتها اخبرته من هو
يا امي الانحناء لا يصنع الرجال ، يا امي وطئني كلب الوالي اجرا لدفنك ، يا امي الانحناء ليس لمن يريد ان يرى السماء ، الوحل في عيني لا يزول ، لم أخبرتني عن ابي ، الم الوحل في عيني اشتد ، و طعمه في حلقي اصبح مر ، يا امي اني انظر الان في اعين الرجال هل يرون في صورة لابي ، هل احمل اسمه كل هذا العار ، يا امي اسئليه هل انا عار عليه ، هل كان فعلا يقصد ان اتعلم الانحناء ،


الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

اوثان بكافة الالوان



روح ضالة تبحث عن وجهتها ، تمر السنوات و لا تجد تلك الروح ما تبحث عنه ، لانها لا تعرف ، عما تبحث ، فقط تتخبط حول ضلالها ، تتمسك باوثانها التي صنعتها لنفسها ، لتدور حولها مصدقة ان ضلالها حق ، تنام و تصحو على تصديق ضلالها ، و تدعو الارواح اليها ، تقنع كل روح بوثنها الخاص ، روحك الخضراء لها وثن أخضر ، روحك الثائرة وثنها احمر ، اوثان بكل الالوان
تتخلق في روحك وثن تصنعه لنفسك
تصدق خرافاتك حول نفسك
تدعوا الاخرين لتصديق ضلالك
قف امام المرآة و انزع عن وجهك ابتسامتك الساحرة ، انظر ما ورائها ماذا ترى
هل تعرف من تراه
حقا .....
من ....
انزع تلك العيون الساحرة ....
ماذا ترى
ظلام ...
هذا الظلام انت
هذا الظلام وثنك الدائم محبوسة روحك بداخله
هل تري تلك النقطة المؤلمة
نقطة النور التي كلما اتسعت كلما سطعت الشمس في عينيك
هل تتحملها
لا
تضيف علي الظلام ظلام كل يوم
لا تدع نقطة النور تتسع
سيعمي النور عيونك
و تفقد ابتسامتك الخادعة


الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

التعامل مع زملاء العمل الغيورين

"النجاح يولد النجاح، ولكنه للأسف يشجع على تكاثر الغيرة أيضا."

أثناء صعودك سلم الترقيات قد تفوز بالكثير من الأصدقاء ومن المحتمل أن تفوز أيضا ببعض الأعداء. هؤلاء الأعداء، الذين غالبا ما ستصادفهم في الطريق، سيحاولون في أغلب الأحيان أن ينزلوك أو يقللوا من شأن إنجازاتَك. وهؤلاء "هم زملاء العمل الغيورون"، الذين يمكن أن يكونوا عائقا في تقدم مهنتك، وقد يعمدون لوضع المصائد في طريقك حتى تتعثر.

ويمكن تميز زميل العمل الغيور بسهولة، حيث سيقف دائما لأمامك لمحاولة إخراجك بعيدا عن للمنافسة في كل مسعى تبلغه. بينما ينتظر العدو غير الملحوظ الوقت المناسب للتحدث عنك من وراء ظهرك؛ وهو الأكثر خطورة من الاثنان.

وبعد أن تعاملت مع هذا النوع من الأشخاص على جميع المستويات تقريبا، وجدت بأن هناك طريقتان للتعامل مع زملاء العمل الغيورون، 1. حاول أو تطفئ نار غيرتهم، 2. قاوم جهودهم.
كيف تطفئ غيرتهم؟ هل أنت الملام لإذكاء مشاعر الغيرة عندهم؟ هل قللت من شأن الآخرين أو تكبرت عليهم بنجاحاتَك؟

يجب أن تسأل نفسك هذه الأسئلة لأنك لا تريد إعطاء الآخرين سبب لكَراهيتك. إذا اعترفت بأنك تلمك ميزات سلبية فيجِب أن تغيرها. في الحقيقة، حاول أن تكون أكثر ودية وتواضع لبناء الثقة مع الآخرين. قم بناء مشاعر الثقة واحترام الذات مع زملائك عن طريق مشاركتهم نجاحك وتعليمك الآخرين كيف يكونوا ناجحين.

إذا كنت متغطرسا في الماضي، ضع الأمور في نصابها وحاول البدء من جديد مع أعدائك. واظهر لهم تغيرا عميقا في القلب.
لأجل مهنتك وسمعتك وسلامة عقلك، من الضروري أن تتجنب الوقوع في مشاكل وعراك مع الزملاء في موقع العمل، حتى لو استفزوك. إذا كنت تقوم بذلك خوفا من أن يهدد هذا الشخص حياتك المهنية، فسوف يشم رائحة الخوف، ويحاول تدميرك. بالأحرى، حاول التغير من كل قلبك لأنه الشيء المهني المطلوب.

تعامل مع مشكلتك مثل المحترف

امنع الغيرة:
إذا شعرت أن احدهم بدأت تظهر عليه مشاعر الغضب أو السخط منك، حاول استيعابه قبل أن يتحول إلى عدو غيور، قم بالتحدث معه عن المشكلة، إذا شعرت أنه لا يريد التحدث معك، لا تتكلم عنه من وراء ظهره، بل على العكس قم بمدحه، والتحدث عنه بالخير أمام الآخرين، لأنه وبلا شك يملك الكثير من العيون التي تراقب وتنقل له الأخبار، التي تذكي نار الغيرة والغضب بينكما، فلا تترك مجالا لأحد ليصيد في الماء العكر. كن قدوة لنفسك وللآخرين، قم بتهنئة الفائزين، والتحدث عنهم بالخير، ولا تدع مجالا لأحد ليظن انك غيور أو تبدي مشاعر سلبية اتجاههم.

إذا بدأت حملة بالافتراءات والتشهير ضدك من الحزب الغيور، فمن صالحك أن تثبت عكس الإشاعاتِ. لا تبدأ بحملة افتراءات مماثلة، لأن هذا سيعزز موقفك السيئ. واصل تقديم المديح إلى الآخرين، وابتسم دائماً ولا تبدي مشاعر الغضب، وأعمل بجد لدحض الافتراءات بالعمل الجاد والخلق الحسن.

ابحث عن حلفاء في أماكن عالية:
من أفضل الأمور التي يمكنك القيام بها للدفاع عن نفسك، هو العثور على من يساندك ويدعمك. ومن تجربتي، كلما ارتفعت في سلم المدراء كلما كان الوضع أفضل. في الحقيقة، لقد وجدت بأن هذا هو العمل الوحيد في أغلب الأحيان الذي يردع إرادة الآخرين. فقد يتنازل الخصم الغيور عن منازلتك لأنه سيخاف من الشخص الذي يقف خلفك. ولكن هذا لا يعني بأن تقوم بالتزلف للآخرين، بل قم بذلك مثل المحترف، أجلس مع المدير المسئول وأخبره عن المشكلة، وأطلعه دائما على آخر التطورات، وأتركه ليقوم بالباقي، لا تخبره ماذا يجب أن يفعل بل أعلمه أنك تشعر بالضيق من الوضع الراهن.

احتفظ بسجلات للأحداث الهامة:
إذا كنت تتعرض لحملة تشهير وتنكيل بك شخصيا، قم بالاحتفاظ بكل دليل على ذلك، سواء كان بريد إلكتروني، أو صورة مسيئة لك، أو ملاحظة على مكتبك، أو حتى عراك بالكلام أمام الموظفين، قم بالاحتفاظ بسجل يوثق كل ذلك، وكلما زادت مصداقيتك كلما كنت أقوى من أي شخص. وبالطبع لا تقم بالرد على رسائله المسيئة، أو التورط معه في عراك حتى لا تترك له مجالا ليسجل ضدك.

أعطهم الفرصة للتراجع:
تجنب وضع خصمك في موقع الدفاع، لأن هذا سيجعلهم يشعرون بالتهديد وسيدافعون عن موقفهم دفاعا مستميتا. تذكر: أنت تحاول تفادي الدخول في شجار ضخم، أعطيه فرصة للتراجع. يمكنك أن تقدم تنازلات صغيرةَ لمساعدته. على سبيل المثال، إذا قام بمحاولة جدية للمسامحة والنسيان، اقبل اعتذاره أو محاولته، فقد يحاول إيصال اعتذاره بطريقة لا تجرح كبريائه.  لذا لا تصر على المزيد، ولا تحاول هدر كبريائه، لان هجومك سيفسر على أنه كبر وغرور وتصبح أنت الطرف السيئ أمام الآخرين.

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

بلا حياة

حياتك بلا حياة ، اخوتك لا تراهم ، امك بالمنزل تلقي عليها السلام فبل ان ترقد و تغرق في النوم ، ضاق بك اصدائقك من كثرة اعتذارك لهم لعدم تواجدك و قلة مساندتك لهم ، ليس لديك زوجة ، لم تر اقاربك من فترة ليست بالقليلة ، لا تقوم باي شئ سوى بالعمل
هل عندما تموت ستورث العمل ، هل لو تركت العمل غدا ماذا ستأخذ (( لاشئ ))
ينصحك صديقك عندما تعتذر عن مجالسته في المقهي ليلة الجمعة كعادتكم القديمة ان تلجأ الي طبيب نفسي ، قائلا لك انت اصبحت مدمن عمل ، عملك المتواصل لن يعوض عليك حياتك التي تتسرب من بين اصابع كفك ، بعض الساعات لا تضير
يعيرك بانك اصبحت عبد و لست مشتغل ، المشتغل لديه راحات و اجازات و وقت فراغ يمارس به حياته الطبيعية ، يعيرك بانك اصبحت اشبه بحمار العربجي ، تقرعك العصي طول النهار و ينام واقفا ساعة بالليل
يعايرك انك لم يبق لك شئ منك و لو مت لن تاخذ امك شئ لا معاش و لا تعويض وفاة
يعايرك بانك تهتم للعمل و العمل لا يهتم بك
يسئلك تري عندما كنت ستسجن نظير مديونية عليك هل وقف العمل بجانبك ، ام اضطررت باتخاذ اجازة مرضية لتعمل عملك القديم و تحصل علي مبلغ تسدد به ما عليك
يعايرك انك عندما ستتزوج ستترك زوجتك لتبيت لانهاء العمل
اذهب لطبيب نفسي يحررك من ادمانك للعمل

هدية لم تهدى

بالامس كان عيد مولدها ، ادرك ان البعض يدرك الفرح باليوم و اخرون يكتئبون ، هي ممن يدركوا الفرح ، قررت ان اهاديها عند لقائي بها اليوم ، خبأت الهدية في جيب بنطالي و القيت عليها التحية |، كانت منشغلة بامور شتى متعلقة بمشاركتها في العمل ، و انا مجرد ضيف عابر . عند انتهاء الامر سأعطيها الهدية ، لكنها ظلت منشغلة ، لمحتها من بعيد و هي تناقش اشياء مختلفة ||، و انصرفت .
تحسست الهدية في جيبي ، و تذكرت حوارنا علي الدردشة ، سيطر علي سؤالها " هو ايه اللي فيه عجبك كده اوي ؟؟ " في الحوار اجبتها انني لم افهم سؤالها فغيرت الموضوع .
هل هي غير واثقة من جمالها ، هل هي لا تدرك نفسها ، و لكني تاملت قليلا ، عندما كانت تمهد لقطع العلاقة ، و طرحت افكار و اراء و رغبات لكي ابتعد عنها ، مثل انها لا تريد ان تنجب و انها لن تقوم بالاعمال المنزلية التقليدية و ان الغذاء في البيت مرة او مرتين في الاسبوع علي الاكثر ، حينها واجهتها ، لماذا اللف و الدوران انت تريدي انهاء العلاقة ، انهيها ببساطة ، حافظت علي ملامحي لا يبين اي شئ ، و حاولت الا اخرج الا و انا احافظ علي شئ ما ، فقررت الحفاظ عليها كصديقة . و اتفقنا
سؤالها حول ما هو بالتحديد الذي اثار اعجابي بها في مرحلة الصداقة و صيغة سؤالها هو ايه اللي فيه عجبك كده اوي ؟؟
كنت اريد ان اري ملامح وجهها و هي تسئل او حتى اسمع نبرة صوتها ربما استشفيت ما المقصود
 اتحسس هديتها التي تراجعت عن اهدائها ، و اتذكرسؤالهاالمحير ، هل تريد عبور المرحلة الي مرحلة اخري هل تريد تغيير الصداقة هل هو مجرد سؤال عابر ، ام شئ اخر
بالفعل سئلتها عن مقصدها من السؤال و لكنها اصرت انني اراوغ حتي لا اجيب ، اجبتها و اكتفيت