كان لي قلبٌ أعيش به ضاع منّي في تقلبِه رب فاردده عليّ فقد ضاق صدري في تطلبه وأغث ما دام بي رمقٌ يا غياثَ المستغيثِ به
الأحد، 30 سبتمبر 2007
الأحد، 16 سبتمبر 2007
رحلة البحث عن السعادة

كنت دخلت عند مدونة سهي ذكي و لمست لمسةالحزناللي في كلمها وردتعليا طب ايهالحل عندك طريق للسعادة
من هنافاجئني السؤال بالرغم من انه بسيط الا انه خلاني اتسائل
ايه هي السعادة؟
طب ايه هو شعورنا بالسعادة ؟
طب ايه الحاجات اللي تخلي الواحد يحس بالسعادة ؟
طب الحاجات دي بتختلف من واحد للتاني ؟
منهنا فكرت اني اسئل الناس عن مفهوم السعادة عندهم
وياتري انت سعيد ؟
الاثنين، 27 أغسطس 2007
الثلاثاء، 14 أغسطس 2007
.......................
تعانق يدينا تتشابك اصابعنا يتهافت قلبينا الي لقاء مؤجل لم يحن ميعاده بعد تحلم اعينا بان ترانا سويا متعانقين متلاحمين حتي لا ترانا اثنان حتي نصبح واحد
متي يحين الوقت وننتهي من اختلاس القبلات
متي يكون العناق بلا ترقب بلا خشية من اعين الناس
اعين الناس التي تحمينا من انفسنا حتي لا ننطلق فيما لم يات اوانه بعد
متي تزول رجفة شفتينا في لقائهما
متي يغوصان في بحر العشق ويحلقان في سماء الهوى
الم يحن ميعاد رحيل الالم من السعادة ام انهما خيقا معا
اعين الناس تقذفنا بحجارة الشك تنتهك سعادتنا تتهمنا بأختلاسها واعيننا سعيدةبحبنا تخشي من فراقنا
محرمة علنا ما نفعله وما لا نفعله
محرمة... ال
نمنع انفسنا مما نريد حتي نلتقي من جديد
ونسعي للمزيد انخشي الناس ام نخشي انفسنا ولم التقينا اذا كنا سنفترق
متي يحين الوقت وننتهي من اختلاس القبلات
متي يكون العناق بلا ترقب بلا خشية من اعين الناس
اعين الناس التي تحمينا من انفسنا حتي لا ننطلق فيما لم يات اوانه بعد
متي تزول رجفة شفتينا في لقائهما
متي يغوصان في بحر العشق ويحلقان في سماء الهوى
الم يحن ميعاد رحيل الالم من السعادة ام انهما خيقا معا
اعين الناس تقذفنا بحجارة الشك تنتهك سعادتنا تتهمنا بأختلاسها واعيننا سعيدةبحبنا تخشي من فراقنا
محرمة علنا ما نفعله وما لا نفعله
محرمة... ال
نمنع انفسنا مما نريد حتي نلتقي من جديد
ونسعي للمزيد انخشي الناس ام نخشي انفسنا ولم التقينا اذا كنا سنفترق
من البلكونة
جائته مضطربة متوترة خطاها ثقيلة متعرجة يكسو وجها حمرة الخجل وقفت امامه صامته بشفاه مزمومة كأنها تحاول ان تغلق فمها والا ينفتح ببنس كلمة
هو : ايه مالك فيه ايه
هي : مفيش
هو : امال شكلك عاوزة تقولي حاجة
هي : ابدا ....
هو : براحتك بس انا شايف انك تقولي اللي انت جايه تقوليه
هي : اصل امبارح كنت بتكلم مع اختي وبحكيلها علي موضوع كده ... (فترة صمت قصيرة )(
هو : ها موضوع ايه
هي : هي كانت بتكلمني وبتقولي انها بتحب واحد زميلها بس هو مش عارف
هو : وانتي قولتيلها ايه
هي : قولتلها انها لازم تقوله
هو : وقالتله
هي : طلع غبي مفهمش
هو : بصي بقي
اولا احنا مش بس زملا في الكلية لا دهحنا جيران كمان ومتربيين منع بعض
يعني انا عارفك اكتر من نفسك
انا فعلا بعزك بس زي ما احنا كده اصحاب ومينفعش نكون اكتر من كده
استني متقاطعنيش سيبيني اكمل كلامي
مش عشان انتي تخينه وانا رفيع ولا عشان انتي قصيرة وانا طويل
ولا عشان شعرك المنكوش اللي انتي مخبياه تحت الطرحه
كل ده مش مهم بس انا مقدرش انسي لما كنا صغيرين واللي كنت بتعمليه
لو قدرت انسي لسانك الطويل ولعبك معانا في الحارة
مش ممكن انسي لما وقفت علي سور البلكونة وترترتي علينا واحنا في الحارة وانت بتضحكي علينا واحنا بنجري بعيد
هي : انت حيوان بتفهم غلط انا مقصدش اللي انت فهمته خالص يابغف ثم ما تسيحش احسن والله لاقصك هنا وملكش عندي حاجة
هو : بس بس خالصين
هو : ايه مالك فيه ايه
هي : مفيش
هو : امال شكلك عاوزة تقولي حاجة
هي : ابدا ....
هو : براحتك بس انا شايف انك تقولي اللي انت جايه تقوليه
هي : اصل امبارح كنت بتكلم مع اختي وبحكيلها علي موضوع كده ... (فترة صمت قصيرة )(
هو : ها موضوع ايه
هي : هي كانت بتكلمني وبتقولي انها بتحب واحد زميلها بس هو مش عارف
هو : وانتي قولتيلها ايه
هي : قولتلها انها لازم تقوله
هو : وقالتله
هي : طلع غبي مفهمش
هو : بصي بقي
اولا احنا مش بس زملا في الكلية لا دهحنا جيران كمان ومتربيين منع بعض
يعني انا عارفك اكتر من نفسك
انا فعلا بعزك بس زي ما احنا كده اصحاب ومينفعش نكون اكتر من كده
استني متقاطعنيش سيبيني اكمل كلامي
مش عشان انتي تخينه وانا رفيع ولا عشان انتي قصيرة وانا طويل
ولا عشان شعرك المنكوش اللي انتي مخبياه تحت الطرحه
كل ده مش مهم بس انا مقدرش انسي لما كنا صغيرين واللي كنت بتعمليه
لو قدرت انسي لسانك الطويل ولعبك معانا في الحارة
مش ممكن انسي لما وقفت علي سور البلكونة وترترتي علينا واحنا في الحارة وانت بتضحكي علينا واحنا بنجري بعيد
هي : انت حيوان بتفهم غلط انا مقصدش اللي انت فهمته خالص يابغف ثم ما تسيحش احسن والله لاقصك هنا وملكش عندي حاجة
هو : بس بس خالصين
الخميس، 2 أغسطس 2007
ترانيم من العشق والحياة الحلقة 1
لامست انامله جبهتها وتسحبت الي شعرها لتنساب خصلات منه بين اصابعه لتنزلق برقة خلف اذنها لتهبط الي جيدها اللامع لتستقر علي كتفها فتغمض عينها بدون ان تشعر ويلامس شفتيه شفتيها ثم يبتعد فجأة فتفتح عيناها وتقترب منه وتلتهم شفتاه وطعم الحياة في شفتيها ورحيق الازهار في قبلتها لن ينسي هذه اللحظة انها اول قبلة لفتاته اول مرة يعرف طعم الحب ليس للشهوة ولكن لينطلق بها في سماء السعادة لن ينسي ابتسامتها عندما قال لها انتي مكسوفة كدا ليه ايه ده وشك احمر اوي
كانت ابتسامتها ساحرة سرقت قلبه منه هرب من بين ضلوعه ليرتمي في احضانها الناعمة ابتسامتها تحرك الاحجار من اماكنها لفرحة عيناها المتالقتين اللامعتين
وضعت راسها علي كتفه واحاطت عنقه بزراعيها وداعبت رقبته باناملها ورانت نحوه بوجهها ليقبلها قبلة اخري ثم تغمض عينيها ويرسي راسها علي صدره لتنبعث في انفها رائحة عطره الهادئ ووتغيب مع احلامها معه لثواني لتشعر بذراعه حولها يحتويها يشعرها بالامان
لا تخشي شيء وهو معها ولا تهتم لنظرات الناس لهما فقط تهتم لكونه معها
ينهضان من مكانهما في الحديقة يمشيان معا تلتحايديهما معا تتشابك الاصابع يتلامس جسديهما تتهادي خطواتهما معا
يخرجا من الحديقة ببطء يشير الي سيارة اجرة
يوصلها لمنزلها
هو :سلميلي علي بابا و ماما
هي : ايه مش هتطلع
هو لا مشغول شوية
ايه
عندي شغل لازم اخلصه انتي عارفة ان ميعاد كتب الكتاب قرب ولازم اهتم شوية بالشغل عشان الفلوس
هي ربنا معاك
سلام
سلام
كانت ابتسامتها ساحرة سرقت قلبه منه هرب من بين ضلوعه ليرتمي في احضانها الناعمة ابتسامتها تحرك الاحجار من اماكنها لفرحة عيناها المتالقتين اللامعتين
وضعت راسها علي كتفه واحاطت عنقه بزراعيها وداعبت رقبته باناملها ورانت نحوه بوجهها ليقبلها قبلة اخري ثم تغمض عينيها ويرسي راسها علي صدره لتنبعث في انفها رائحة عطره الهادئ ووتغيب مع احلامها معه لثواني لتشعر بذراعه حولها يحتويها يشعرها بالامان
لا تخشي شيء وهو معها ولا تهتم لنظرات الناس لهما فقط تهتم لكونه معها
ينهضان من مكانهما في الحديقة يمشيان معا تلتحايديهما معا تتشابك الاصابع يتلامس جسديهما تتهادي خطواتهما معا
يخرجا من الحديقة ببطء يشير الي سيارة اجرة
يوصلها لمنزلها
هو :سلميلي علي بابا و ماما
هي : ايه مش هتطلع
هو لا مشغول شوية
ايه
عندي شغل لازم اخلصه انتي عارفة ان ميعاد كتب الكتاب قرب ولازم اهتم شوية بالشغل عشان الفلوس
هي ربنا معاك
سلام
سلام
الاثنين، 30 يوليو 2007
أوهام جسدية
1 - ليه كده
ينهض من جوارها و يبحث عن بنطاله أسفل السرير ويتناول قميصه الملقي علي الأرض و يرتدي في هدوء ويستكمل ارتداء ملابسه ثم ينسدل من باب غرفة النوم ليرتدي حذائه قبلما ينطلق إلي الشارع وهو حريص في غلقه الباب حتى لا تشعر به وما أن يجد نفسه في الطريق حتى يتنفس الصعداء ويلوح لسيارة أجرة لتقف له .
العجوزة يا اسطي
هأخد عشرة جنيه
ماشي مش مشكلة
وتنطلق الأجرة وفي الطريق السائق : فين بالظبط في العجوزة
عند مسرح البالون
ويظل واجم طوال الطريق ولم يفتح شفتيه ولم ينبس بكلمة لينزل ويحاسب السائق ويعبر الشارع ليدخل في شارع جانبي ويتفرع إلي أخر ويصعد إلي شقته ويسرع إلي الحمام ليأخذ حمام بارد ويخرج ويجلس علي اقرب كرسي وجده ثم يبكي ويحدث نفسه أنا عملت ليه كدا
2 - صورة
في نهاية الرؤيا صورة خط التصاق التقاء التصاق الشمس بالماء التقاء البحر بالسماء متعة وقتية أشرفت علي الانتهاء ينغمس فيها فتعو في الفضاء
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
3 - في حياتي لحظات حيوانية
تسألني ابنتي من المرأة التي في غرفتي ؟ تسألني ابنتي أين التميمة التي كانت في رقبتي ؟ تسألني ابنتي أين سروالي أين هدمتي ؟ بماذا أجيب ؟ أنا في موقف غريب ؟ ابنتي مني تستريب ففعلي ليس له موقع من التعريب فمنذ ماتت أمها وأنا أتي بكل مريب من المرأة التي في غرفتي ؟ يا لا خيبتي....
أ أتستر وراء دمعتي ابنتي تعلم لعبتي بماذا اخبرها ؟ عن المرأة التي مكان أمها في سريرها بماذا اخدعها ؟ من المرأة التي تقلد أمها في مخدعها . لم أجد إلا أن انفخ أوداجي ( بعني إيه ) وبصوت لم يأتني إلا في أحلامي اذهبي ونامي فليس لدي سوي العصا بعد كلامي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -- - - -
4 - سكران
في حالة من حالات العشق الملهي ينطلق خلف إحساسه يترك عقله يترك ناسه يفيض منه نهر المشاعر ينجرف نحو شلالات حبها ويسقط في بحار عشقها ولا يذكر من أين أتي ومن أين بدأ يذكر فقط انه بحار في سفينة الهوى سفينة بلا دفة وشراعها لا يطوي وبنار قلبه يتدفأ فقلبه حطب لا يرمد ولا يطفئ رغم إنها هي التي أضرمت في قلبه نيران الحب التي لا تطفأ إلا انه بثلج لرؤيتها فهي العلة والدواء وتهدأ بحاره لرؤيته وتنبسط أشرعة سفينته لبسمتها فينطلق معها يده في يدها وجسده يلتف حول جسدها ليحمل كتفه رأسها ليحلق في سماء عشقهما ويرفرفا ليبنيا عشهما فوق قمة جبل المحبة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)