الجمعة، 23 مايو 2014

لا اعرف

لا اعرف من اين هبطت كل هذه المشاعر علي ، و لماذا انت ؟
انا فعلا لا اعرف
اندهش من نفسي و مللت من البحث عن الاسباب و انهزمت امام محاولاتي المستمرة في دفعك بعيدا عن تفكيري
احصيت كم مرة رأيتك فيها ، حذفت رؤى الاحلام و خيالات ما قبل الرؤية الاولي فتبقي مرتين
لا اعرف متى ساكف عنك
لا اعرف ان سينهزم قلبي امام عقلي
لا اعرف ان كنت ساتحمل الالم
ففي كل الاحوال انا لن انهزم
فانت ان صدقت بوجود اخر فانت له
و ان كان كذبة سانصرف
فقط انا لا اعرف

الأحد، 18 مايو 2014

دع قلبك و وازن الامور .. الصعوبات و الحلول

ما قبل اولا
اترك قلبك خلفك و لا تستمع لنبضه المتسارع و فوران الدم داخله لذكراها
- وازن امورك كالتالي
هي من بلد و انت من بلد اخر ... المسافة بينكم عدة ساعات بالطائرة
و تأشيرة دخول و اشياء اخرى بسيطة
هي لا تتحدث لغتك و انت لا تتحدث لغتها
اللغة الوسيطة المشتركة بينكم انت لا تجيدها فعليك اجادتها
حساب الاحتمالات
ان هي تركت بلدها و جائت اليك ستفقد وضعها الاجتماعي و الوظيفي و صحبة الاهل و الاصدقاء و لن تجد نفس الاشياء في بلدك
ان تركت انت بلدك اليها لن تجد اي شئ تستند اليه في بلدها سواها :(
ربما تختاروا ان تتجهوا الي بلد ثالث و تبدا سويا هناك ؟؟
هي تخبرك بانها تحب شخص اخر و انت تعتقد انها تقول ذلك حتى تردعك عنها لكم الصعوبات بينكم
انت لم تأخذ المبادرة اللازمة لتسقط هي تحصيناتها ضدك
انت لا تفهم لما التعلق المذهل بها رغم انك لم تلقاها سوى مرتين ( فيهما اشتعلت و فارت دمائك و انت لا تدرك السبب )
هي يعجبها تعلقك بها فقط ، تحب نظرتك اليها ، تحب ان تستمع لكلماتك
ماذا ايضا
فقط كل ما عليك اخبارها به
انك ستترك بلدك و انها ستترك بلدها و ستختارا بلدا تضيعا فيها سويا
فقط دعوة للضياع
دون هدف سوى ان تكونا سويا
هل تعتقد انها ستقبل
انت فقط تقدم لها الضياع

الثلاثاء، 6 مايو 2014

بوابة سحرية

هناك دائما بوابة سحرية نعبر منها الي عالمنا الخاص ، اليس و جدت بلاد العجائب
ذئب البراري و جد مسرح للمجانين فقط لا اذكر ان مر اعتقد اكتشف البوابة و لم يؤمن بقدرته علي العبور لا اذكر ربما لم انتهى من قرءاتها ، بوابتي السحرية تعبر بي الي مدينة الملاهى حيث اعود طفل اربعة اعوام انطلق هناك و اعيش و لا اعود ابدا
هل ترى ما خلف بوابتك السحرية 
لو رأيته جيدا و امنت به ستعبر اليه 
:)

الخميس، 1 مايو 2014

المسبتصر

تمسك امي بفخذي و تضم اصبعيها علي باطنه و تشد لحمي قارصة اي و هي ترفعني لاعلي و تتركني فجأة لاسقط علي الارض مردفة : لبابيبك دي هقطعهالك لو بطلتش تقول للناس اللي انت بتشوفه .
يخرج كلامي بصوت مبحوح من خلف نشيجي متمما اني لن اكرر الامر مهما حدث و انني لن اخبر الناس بما اراه
تحاول تقنعني امي و انا ابن الحادية عشر بانني اهبل اختلق كلاما و اردده علي الناس
و عندما يتحقق كلامي تنكر انني قد رددته من قبل
و لكن يوم ان انهالت علي بالضرب حتى لا اردد هذا الكلام عندما ماتت خالتي اختها ، خرجت من مستشفى صيدناوي للتأمين الصحي و تركت يد امي و اخبرت الجميع ان امامها شهران 60 يوم لا كثر و لا اقل ، و عندما حولوها لمستشفى اخر و قبل الموعد المحدد بيومين اخبرتهم بالموعد مجددا
و عندما تحقق الامر ذعر الجميع ، و رأيت العيون و هي تتسع اثناء النظر الي ، البعض يطلق ان فأل سئ قد اطلقته انا ، و البعض يتذكر امور سابقة صدرت عني
حتى الاطفال من دورى اخرجوا محابس افكارهم عن معرفتي بمخابئهم المستحيلة اثناء اللعب ، و البعض زاد من مخيلته حكايات عن انني تسلقت الحائط لاجلب الكرة من فوق السطح
اعوام مرت و انا اصمت عن ما اراه ، حتى سئلتني هي عن امر ما
استغربت سؤالها و اجبتها بانني لم اعد ارى شئ ، فاخبرتني بانني كاذب ، و انها كانت مثلي وهي صغيرة و عندما علم الناس بها زال عها الرؤيا ، و كان يزورها شيخ معمم يرتدي جلباب ابيض يشع وجهه نور و انه بشرها بي و بشرها بالمرور من الازمات و انه غاب عن اخبارها من اعوام
ابتسمت في وجهها و انا اؤكد ان شيخها لم يزورني قط لا في الصحو و لا في النوم
انا فقط اعرف
احيانا تهمس في اذني الرياح
احيانا ارى الصور في مخيلتي و لا اعرف مصدرها
و كثيرا اعرف فقط اعرف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاثنين، 28 أبريل 2014

عن السحر

يحكي ان الساحرة الطيبة لمست سندريلا بطرف عصاها السحرية 
لكن ليس ساحرة الحواديت فقط التي تسعد بلمسة من عصاها 
ذات مرة دفنت رأسها في صدري و اجهشت بالبكاء فضممتها و لما خف نشيجها رفعت ذقنها بكف يدي و مسحت دمعة فارة علي خدها فانار وجهها و سطع بريق عينيها و طبعت قبلة علي جبيني 
قبل ذلك لم استريح لابتسامتها ، مجرد شفتان ممطوتتان لا اكثر ،و بعد ان اراحت راسها علي صدري و ربتت هي بكفها علي ،رأيت ابتسامتها الحقيقية رائقة و صافية 
وعند الوداع مدت الي كفها تصافحني ،سرى من اصابعها و هي تسحب يدها تيار اقشعر له بدني كله و ارتجف القلب ، و عجز لساني ، و ظلت عيني معلقة بها 
سحرتني

زهور نابتة في ظل شجرة كافور

صحوت علي قبلتها تداعب جبهتى و تنساب الي شفتي ، تركت جفوني مسدلة حتى لا افزعها ، و عندما انصرفت نظرت اليها و هي تبتعد ، لم تعلم بافاقتى علي قبلتها .
انشغل بالي كيف لسيدة القصر انت تتسلل الي مهجع البستاني و تقبله ، كانت تراقبني و انا اميل علي الزهور اقبلها ، و انزع عنها اشواكها و اروى عطشها ، اتوتر من اهتمامها الزائد بحوض الزهور و اضطراري للانحناء لمراعاتها ، فلا هى تنصرف و تنمو الزهور ، لما لا يمنحني الرب قدرة ان اشير للنبته بالنمو فتزهر
عزمت علي الا اغفو تصنعت النوم و اغلقت عيني و انتظرتها ، و عندما قبلتني قبلتها فزعت و صفعتني ، فاحتضنتها و قبلتها ، فارتمت في احضاني و سلمت لرغبتها العنان .
في الصباح تهامس الخدم بنضارة و جهها و ابتسامتها المشرقة ، و هم يشيرون لزوجها صاحب القصر ، متحدثين عن علامة له لم تظهر من سنوات ، فهو لم يروى الزهور و لكنه ينحني علي مراجعة الارقام
اقتربت مني و انا اتشمم رحيق زهرة نبتت في ظل شجرة الكافور بجوار السور ، لمست الوردة و انسحبت يدها الي ، التفت حولي و اخبرتها بخوفي من زوجها ، رددت اني في حماها
و لكنها دفعتني و رحلت
و اصبحت انام لفترات طويلة و لا اشعر باي شئ ، و كانت حريصة علي ان تسقيني مساءا و بتكرر عدم قدرتي علي الافاقة تشككت في كأسها المسائي تلقمني اياه كل ليلة ،
صارحتها فاخبرتني انها تحميني من زوجها و ان نومي يعقوني عنها و يعطيها كل البراح فلا ينال مني و ينال منها
فطلبت منها الرحيل سويا ، فرفضت ، فقررت الرحيل وحدي
انطلقت خلفي و معها زوجها الذي اصر ان يعطيني مكافأة نهاية الخدمة شيك لمعاش مبكر يمنحني القدرة علي بدء عملي الخاص