السبت، 18 يونيو، 2011

أي كلام 1

يا سلام لو اسحبني علي الاسكنر و بعدين اطبعني بتاع خمسين ستين نسخة ، او استنسخني ، خمسة بس مني و من غير ما اقول لاي حد ان نسختي اتعاملت معاك امبارح ، يااااه كل الحاجات اللي مش عاوزة تخلص هتخلص ، و كل الحاجات اللي مش عارف اعملها هعملها ، و هيبقي فيه وقت ، انظمهم ايه ، انا هخلي نسخة مني تنظمهم ، واحد يروح الشغل مكاني لا واحد مش كفاية للشغل انا اخليهم تلاتة و يقسموا بعض ده يدخل ده يخرج ، وهكذا ، و اوزعهم ، و واحد يخلص الحاجات المتأخرة ، ياااه كل دي حاجات متأخرة هتخلص امتي مش عارف ، اهو النسخ بقي تتصرف ، ايه ده
هو انا هفكرلهم كمان
و بعدين انا اعمل ايه بقي
اولا : اكتب نفسي اكتب ، هجنن و اكتب ، مش قادر ، دماغي كلها بتفكر ايه اللي معملتوش النهاردة ايه ملحقتش اخلصه و بكرة بردو مش بخلصوا مشكلة
كل ما هقول هقعد واكتب مش بكتب بفضل اقول ، معملتش كذا ، فاتني كذا ، يا سلام لو عملت ده و ه
و القاءة بقت بالعافية في المواصلات و انا رايح اي حته ده لو منمتش قبل ما اطلع الكتاب و ابتدي فيه
تصور كتاب بقاله تلات اسابيع في الشنطة علي نفس الصفحة متقلبتش
نفسي اكتب بقي
نفسي اخد اجازة من الشغل اسبوع و افضل اكتب طول الاسبوع مش مهم اكتب ايه المهم اكتب

الاثنين، 13 يونيو، 2011

استبدال

هو ليه الواحد ساعات بيحس انه تايه ، بجد بحس اني تايه و انا في مكاني المفروض انه مكاني ، اوقات بحس اني غريب ، الناس ديه معرفهاش ، الناس مالها ، انا اوقات كتير بستغربني ، قدرتي علي مفأجئة نفسي بنفسي ، ازاي بقدر اعمل كده ، كده ده تحتيه حاجات كتييييير أوي ، الواحد كل ما بيفتكر خلاص انه عرف نفسه بيتفاجئ ان فيه مناطق جواه لسه مكتشفهاش ، لسه فيه نقط بيضا جوه علي الرغم من ان الواحد ماسك فرشة و عمال يلون بالاسود عشان يعرف يعيش ، بس بردو بيفضل نقط بيضا بتيجي منين مش عارف ، الاسبوع اللي فات كله بفكر في كلمة حد قالهالي ، قالي انت عندك قدرة علي التسامح غريبة ، ضحكت جامد و سئلته ليه كده بتقول كده ليه ، قام حكالي موقف ، استغربت اوي ، وشرحتله منهجية ادفع بالتي هي احسن ، فاستغرب كلامي
سؤال وجهته لنفسي بسبب ३६ سؤال حوالين بناء الشخصية في الكتابة ، ازاي انت بتشوف نفسك و ازاي الناس بتشوفك و ايه الفرق ما بين الاتنين
بدل ما اجاوب علي الشخصية المفروض بكتبها بصيت ليه انا
انا شايف نفسي ازاي و ليه انا شايف نفسي كده و ليه الناس شايفة حاجة تانية و ليه الفرق الجامد بين اللي شيفاه الناس و بين اللي انا شايفه ، و قررت انا اقسم حياتي مقاطع ، او مراحل ، او اماكن ، هو ليه انا هناك مختلف عن هنا مع اني مش بقصد ده ، طب ليه هنا او هناك بيشدني اكتر طب .... مش عارف
أكتشفت اني مش عارفني ، او عارفني بس مش مدركني او مش فاهمني ، و ان انا مش عارف اتعامل معايا ،
التوحد في غرفة مظلمة مغلقة و التفكير في كل شئ ، ازاي و امتي و ليه مش بيوصلني لأي حاجة بيرجعني للبداية ।
طب ليه ببعد الاخرين عني كده ، طب ليه بقدر أأزي حد بحبه اوي ، طب ازي بقدر اوجعه ، سواء كنت مدرك ده او مش مدركه قاصده او مش قصده ، هو انا مش أنانني كفاية ازاي ابقي اناني ، اتعلمها ازاي دي
انا عاوز ابدلني ، بس يا ربنا خدني و هتلي واحد بدالي ، حد كويس كده يعجبني ، حد لو فكر في اخر عشر سنين من حياته ميفكرش انه عاوز يلغيهم كلهم ، او لو فيه لو رجعت عشر سنين لورا مكنتش هعمل كل ده ، بسيطة مش كده بس فين الزرار