الاثنين، 30 أبريل، 2012

الفعل في الحجر - قصة قصيرة

الفعل في الحجر


مدير مسرح هكذا اخبر الآخرين عن عملي ، عملي الإداري الذي لا يعجبني ، بينما أحاول أن اقنع من حولي انه عمل مهم و مؤثر ، إداري أنا مجرد إداري اخبئي عن عيني في المرآة تلك النظرة المنعكسة مني ، و أعاود النظر عبر البار الي المرآة ، أنت ممثل فاشل ، مجرد فنان غير متحقق ، غير موهوب ، لم يقتنع بك لا الجمهور و لا المخرجين ، تبريراتك بان علاقاتك محدودة غير مقنعة ، تلتف حول ذاتك و تلوي الحقيقة تعلن أن لديك أصدقاء عديدين بينما تنتظر تلك المجموعة التي عرفك عليها ممثل ناشئ يبحث عن دعمك له عام تحاول ان تضمه الي أي فريق يأتي للمسرح ، تتذكر فتاتك التي أصبحت نجمة سينمائية و تبرر نجاحها بأنها تأكل بثدييها ، وإنها غير موهوبة ، وانك رجل لأنك تركتها و رفضت دور القواد في فيلمها الأول ، تأتي مجموعة السهر و ينتشلوني من انفرادي بزجاجتي ، لانضم إليهم ، ( شريف معد برامج ناجح و صحفي غير مشهور ، صبحي كاتب سيناريو لم يتم تصوير أي فيلم له حتى الآن ، هاني ممثل مسرحي شاب و هو الذي عرفني بهذه المجموعة ، و صديقتان تأتيان كل فترة ) أنا لم اعتد السهر معهم بعد لا اذكر مرات لقائنا ربما لم تتجاوز أصابع اليدين ولكنها .



أخبرني شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث، و في نهايته ألقاها في وجهي : ( أنا gay يا سامح ) .

كنا نجلس في المشرب ، اعلي سطح احد الفنادق ، السماء تعلونا و يحيط بنا السكارى ، و الخمر يبوح بالحقيقة و كلام الليل ينسي في الصباح و في لحظة صفاء حقيقي أخبرني . كان صوته مرتفع و كان منتشي من الخمر و يداه ترتفع لأعلي كأنه يحاول التحليق ، كان يتحدث عن دروس الرقص و وقف مقلدا احدي الحركات التي تعلمها ، ألتف حول نفسه و هو يقف علي أطراف أصابع قدم واحدة و اخبرنا باسمها اعتقد قال ( شانيه او شئ من هذا القبيل ) ، هدير ضجيج الأحاديث يملئ المكان لا احد يلتفت إلي أي طاولة أخري ، المكان ممتلئ عن أخره ، يمر بعض الأصدقاء من حين لأخر يلقون التحية ، كان الوقت تخطي منتصف الليل و انصرفت صديقتنا من فترة حتى لا تتأخر ، هدير كلمات السكارى غير الواضحة يذكرني بصوت غسالة ايديال قديمة و موتورها الصاخب التي أنام بمجرد اعتياد صوتها، أقاوم رغبتي في النوم . سألني هل يوجد مانع لدي ان يكون لدي صديق gay ، فسكت ، أشار الي صديقنا الجالس بجواري ( لو هو gay يضايقك ده ) فأخبرته بأنه حر و انه دار حديثا بيننا حول هذا الموضوع ، مسح صديقنا فمه من اثر الشراب السائل و رسم تعبيرات متناقضة علي وجه و ادعي النسيان ، فأكد شريف علي أن صديقنا ليس كذلك و انه فقط يضرب مثل ، و أكد ( يعني أنت معندكش مشكلة في كده ) فأومأت برأسي .

لم أصدم لأن الإشاعات تحيطه ، و منتشرة كسبة ، و كنت اعتبرها محاولة للنيل منه . قائلا لنفسي و لمن ينقلها ، إنها مجرد إشاعة تثار حول الناجحين ، انظر إلي الوزير أو إلي رئيس التحرير أو حتى إلي الرجل العجوز الذي يعيش بمفرده في غرفة أعلي سطح يطل علي جبل المنشية ، و تدافعت الصور في مخيلتي ، ذلك المخرج الشهير عندما سأله احدهم عن كونه مثلما يشاع عنه ، رد عليه بعصبية ( و أنت مال أمك ، أنا حر ، هيه طيزك أنت و لا طيزي أنا ).



أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .



- في المرحلة الثانوية كان هناك زميلنا ( نادر ) يتمتع بخفة ظل هائلة و محبوبا جدا لم يكن معي في نفس الفصل أتذكر أنني كنت في ثالثة أول بينما هو في ثالثة ثالث . بينما كان شريف يمهد لقوله بأنه gay تذكرت ( نادر )

كنا جميعا في المدرسة نحبه ، كان أكثرنا مرحا و لعبا ، أتذكر صراخه الصاخب مقلدا صوت امرأة في حالة جماع ، أتذكر مواله الساخر ( ارفعي رجلك يا بت ) بصوت غليظ ، ( مش قادرة يا معلم ) بصوت ناعم يصاحبه بحة ، ثم يصرخ مثل القحبة ( أه أأأأه أأأأأأأأأأأهههه ) ، فنرقد جميعنا من الضحك . كان يأتي إلينا و نحن في حوش المدرسة ، يصدر لنا إليته و هو ينظر بعين لامعة ( أغرفني .. أغرفني ... أغرفني و النبي ) .

في السنتين الأولي و الثانية ثانوي كنت أظن ذلك نوع من المرح ، مجرد مزاح لا يقصد شئ بالمرة .

في الثالثة بدء الكشف ، أقف مع نادر بعد ان خرجنا انا عن فصلي و هو عن فصله ، يضع ذراعه في ذراعي و ننزل للحوش يتمايل نادر و هو يطلق نكاته القبيحة ويضحك عليها و يستند برأسه علي كتفي ، يمسح دمعة الضحك من عينه و نتجه الي حارس البوابة .( أفتح الباب يا جدو) ، يرفض الحارس . يضع نادر يده في خلفية البنطال و يخرج مطواته . امسكها من يده و امنعه من تشريط الحارس و أعطي الحارس نصف جنيه فيفتح البوابة ، في الشارع الخلفي نقف عند محل الفول و الطعمية اطلب سبع و عشرون رغيف بلدي و ستون قرص طعمية ، يطلب نادر ثلاثون رغيف و سبعون قرص . أوشك علي الانصراف يوقفني نادر و ينظر إلي الرجل بحدة قائلا( و فين حقنا )، يخبرنا الرجل انه أعطانا ما طلبنا بما دفعنا ، نادر : خلاص هنشوف حد غيرك بكرة . يطالبنا بالانتظار و يعطي كل منا رغيف و به قرصا طعمية يبتسم نادر ( بكرة من عندك بردو ) . يجري نادر و أحاول اللحاق به، يلتفت الي و هو يضحك بسخرية ( ههه مش هتجيبني ) و بعد برهة يقف ينتظرني .

نعود للمدرسة أثناء الفسحة، يتزاحم علينا فصلينا، كل يأخذ طلبه ،و عند دخولي الفصل يسألني زميل أنت خرجت مع نادر ، أجيبه : انه صديقي ، طبيعي ان نخرج سويا ، يبصق علي زميلي و يردف ( أفعل في حجر و لا تفعل في دكر ) أرتمي فوقه ،و انهال عليه بالضرب حتى تورمت عيناه . التف حولنا الفصل ، حملوني من فوقه ، كتفني اثنان سائلين عن سبب طحني له ، فطالبتهم بسؤاله هو، فرفض الإجابة .

هل حقا لو كان امامك حجر و ذكر و لم تجد انثي ايهم ستختار؟؟ الحجر ...فعلا .

كنت أميل من علي سور الدور و أنا أصرخ مقلدا نادر هاتفا بأغنية له و أنا اتمايل مثله هاتفا ( مسعدة وزغلول .. لول ، و الواد المجهول ... ول ، قاما في الصباح ..باح ، ع الخرابة راح .... راح ، قفش و لا باس ... باس ، قلعها اللباس ... باس ، قالتله يا زغلول ... ول ، ماله كده مبلول .... ول ، قالها يا مسعدة ... ادة ، شكل أمه كده ... كده ، قالتله يا زغلول .. ول ، قفش و انا أقول ... ول ، الاف أح السك شح .. الاف أح السك شح ... الاف اح السك شح )

أشعر بمن يغرفني ، التفت أجده احد زملاء نادر من فصله ، فامسكه وارميه من علي السلم ،و هو مذهول، و اكسر له أصابع يده و صف أسنانه الأمامية ، و يحرر محضر لي ، لكنه يتنازل و يعتذر لي في ظل ذهول أهله، و يكرر اعتذاره بعيد عن الناس ، مبررا فعلته انه اعتقد أنني مثل نادر .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث ، و في نهايته ألقاها في وجهي : ( أنا gay يا سامح ) .



- نفسي في حريم بقي ، ...ابن التيت ده هرالي بتاعي .

يطلقها بئوا مخبرا زيزو و هيما و هما واقفين أمام 3/3 مطالبا منهم أن (يفعل في بنات )، يخبره هيما انه يفعل ذلك مع بنات و لكنه لا يستطيع أن يأخذه معه ، لان شكله صغير و سوف ( يستعيلوه ) ، يلاحظوا وجودي ، ايه يا نجم جاي و لا الدور الجاي ، اليوم الدراسي انتهي نمت بالفصل، خرجت لاجدهم علي حالهم . و لما سمعت حديثهم أخبرتهم ، الدور الجاي . و قفزت امشي علي السور كعادتي مقلدا لاعب السيرك ، فانظر من شباك الفصل 3/3 لأجد نادر يرتدي ملابسه و هيثم يغلق سحابة بنطاله فاهتف ، (بتعملوا ايه يا ولاد الوسخة) يدفعني هيما ، أسقط من علي السور، و لكن بئوا و زيزو يمسكاني من ذراعي و يلتقطاني، أحاول النيل من هيما ، لكنهما يمنعاني و هما يمنان علي بانهم التقطاني و لم يتركاني اسقط فالقي حتفي ، و يلوما علي هيما انه دفعني من اعلي السور، فيبرر ذلك بأنني كنت أفضحهم ، يخرج نادر ويعطيني جنيه في يدي و يطلب مني ان اخرج من المدرسة ( عشان متنضربش منهم ) .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .



في فسحة يطلب نادر مني ان اصعد معه الفصل ليريني صورة سكس سرقها من أحد زملاء فصله، و انه سيتركها معي حتي موعد الخروج من المدرسة، حتى لو تعرض للتفتيش لا تكتشف معه ، يغلق باب الفصل و يضع خلفه مكتب، و يذهب الي حقيبته و يخرج مجلة مليئة بالصور أتصفحها و استثار جدا و انتصب ، يناديني نادر فالتفت إليه لأجده يميل علي مكتب يحتضنه و إليته عارية أمامي ، يصيبني الذعر و أهب واقفا أحاول الخروج من الباب يمنعني فاقفز من شباك الطرقة .

يراني )كاتورز( و انا اقفز من الشباك فيشب و يري نادر باليته العارية ، يهددني كاتورز بفضح أمري و انه سيخبر صديقتي من مدرسة سان استيفنوا أشيح في وجه بذراعي و اتركه و امشي ، التفت فأجده يقفز من الشباك داخلا إلي نادر .

صديقتي تقبلني و تمسك عضوي و نحن في حديقة الميرلاند تحاول إدخال عضوي بها و فانظر حولي اخشي ان يراني احد و اسحبه من يدها فتسبني ( أصلك خنت و مالكش إلا في المندارين ) يومها فضضت بكارتها ، و عرفت معني كلمة ترقيع , واجهاض و عرفت طريق العيادات السرية و ان اكتشف كون البنت بنت و اكتفي بالتفريش ، حتي لا يكلفني الامر ثلاثمائة جنيه جمعنها من أصدقائنا و دفع اغلبها كاتورز لأني اتهمته بأنه السبب .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .



- ترددت في سمعي كلمات حامد القديمة عن ان علاء خنت و أنكرت عليه قوله ، فأكد أن علاء هو من أخبره ، أثناء جلوسه معه في مقهى التكعيبة ، فتركه و حاسب و انصرف دون ان يرد عليه حديثه ،و بعد عدة ايام في اجتماع تنظيمنا السياسي - كنت انا يومها غائبا - وقف أمام الجميع و أعلن انه يطلب صديق لذلك . ( اسأل الفريد ان كنت لا تصدقني كان موجود في الاجتماع ) ، لماذا تخبرني يا شريف ، لما تخبرني يا حامد ، ( أسألك هل علينا ان نطلب فصله من التنظيم ، الموضوع يمسنا جميعا و يمس التنظيم نفسه ) الموضوع لا يعنيني ، لا أهتم .

كنت امشي في الشارع فوجدت علاء يأتي في مقابلتي فاتحا ذراعه محاولا عناقي فصددته دون وعي ، فدمعت عيناه و هو يسألني ( بتعمل معايا كده ليه )و تركني و انصرف ، أخبرت صديقتنا أسماء عن كسري بخاطر علاء و مبرري أنني لا اعلم نيته ، فردت و عيناها تلمع بخبث ( علي الأقل هو بيقول و لكن غيره كده و مش بيقول ) و هي تنظر إلي و ترسم ابتسامة ماكرة فأجبتها ساخرا ( بردو مش هنام معاكي أنت تخينة أوي ) . ألقت كوب الشاي ساخنا في حجري.

- لماذا تخبرني يا شريف ، ما هو مقصدك ، أتناول كأسي و ارتشف منه و اتبعها بقطعة خيار ، و احبس أسئلتي من الخروج إليه و اتركها تطوف في رأسي تبحث عن الإجابات .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث ، و في نهايته ألقاها في وجهي : ( أنا gay يا سامح ) .



- من أسابيع جلست مع فتاة ، أحاول معها بناء علاقة ، و أخبرتني عن صديقي و الإشاعات التي تدور حوله و عن ظهوري معه باستمرار ، ابتسامتي كانت تصل بين أذني ، و اقترحت عليها أن تجربني بنفسها . فسبتني ( يا سافل يا منحط ) . أخبرتها أن بعض البنات تستعمل تلك الحيلة لكي تستفز الولد لإثبات العكس معها ، فإذا كانت تلك حيلة أنا مستعد للإثبات . أخبرتني إنها لا تقصد ذلك ، و إنها كانت تندهش من الإشاعات و تخشي أن تصل إلي ، لظهوري معه ، و إنها كانت مرتابة في لأنني لا استخدم لفظ ( خول ) و اعتمد ألفاظ أخرى ، أشدها بجاحة ( عجلة ) ، ( فيونكة ) .

سردت عليها رؤيتي من كونها إشاعة ، و وجدت نفسي أضيف و حتى لو كان ذلك فانا لا يعنيني منه ميوله الجنسية هو حر فيها ، و انه لا يتدخل أو يحاول فرض حياته الجنسية علينا نحن أصدقائه، فلم يتحرش بأي منا سواء إناث أم ذكور و ذلك يكفي لاحترامه ، وانه لو كان كما تقولين فأنني غيرت رؤيتي بسببه حول المثليين . انتهي حواري معها و غضضت نظري عن محاولتها لمسي أثناء مشينا سويا لإيصالها و عن صدرها الملتصق بذراعي و لكني قررت عدم استمرار المحاولة معها .

هل يخشي علي من ان تنال مني الاشاعات لمصاحبتي له ، هل يعطيني حق الاختيار ؟

يرفع احدهم كأسه في وجهي ، لا انتبه ، فيرفع شريف كأسه و يصطك كأسيهما امامي بصوت خافت، لاري لون النبيذ الاحمر من خلف كأس بيرة صفراء، يمر بين كأسيهما شعاع منعكس من اللمبه النيون التي تعلونا ، تحاول ان تزيل الغيمة المعلقة في عيني .

أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .

- في بدء صداقتي به كنت اجلس و صديقة و صديق أخر في مقهي و اخبرني الصديق عن شريف فوجدت صديقتي تنهال عليه ( من المنقي يا خيار ) مدافعة عنه ، و في إطار الحديث أخبرتهم إنني لدي مشكلة في تقبل هؤلاء ( دول ) استخدمت لفظ دول و أنا الوي طرفي شفتي للأسفل و أضيق من عيني ، دافعت هي عن وجهة نظرها و تقبلها للإنسان في المطلق ، فاعترفت لها بعدم قدرتي علي تقبلهم ، سألتني إذا كان ذلك لمفهوم ديني أو أخلاقي ، فأجبتها لمفهوم ذكوري بحت .



أخبرني صديقي شريف انه مثلي الجنس ، لم يصرح بها مباشرة ، تدرج في الحديث و بنهايته ألقاها في وجهي ( أنا gay يا سامح ) .



الانتقال من مرحلة تصنع الجهل أو التجاهل و التعامل مع الأمر كأنه مجرد شائعة أسهل بكثير ، من علمي به و ان شريف يعلم اني اعلم ، لماذا تخبرني يا شريف ؟

( ماليش في الخشن ) هكذا أخبرت نادر عندما سألني عن هربي منه ، كنا وقتها في فرح بمنطقة الوايلي و رقص نادر بشراهة ، أعطاني زجاجة بيرة و جلس بجواري و سألني : لما ابعد عنه ، لما لم اعد ألازمه مثل السابق ، تركت الفرح و رحلت .

شريف لم يحاول معي كما فعل نادر، و لا اعتقد انه سيحاول ، و لا يهمني كلام الناس ، أنا اعلم من أنا و يكفيني هذا، لن اترك المشرب و اذهب بعيدا سأجلس حتى النهاية و أعتقد إني سأقابل شريف بعد عدة أيام. وستستمر صداقتي به .

ينقر شريف علي ظهر يدي عدة نقرات ، ( ايه رحت فين ، اللي واخد عقلك ) ، انا بقولك انا gay يا سامح ، أنت عندك مشكلة في ده ، أجبته ( أنت حر ) ، هو ( يعني معندكش مشكلة ان يكون صاحبك gay ) ، لا معنديش مشكلة ، هو ( طب أعزمك علي كاس و ونكمل السهرة عند سيد في البيت ) لا شكرا مش عاوز أروح معاكم هناك ، يرد : متخافش مش هتحرش بيك ، و ضحكنا طويلا .

هدئنا قليلا و تركنا البعض و انضم الينا آخرين ، وأجاب علي تساؤل يراه في عيني ، أنا قلت لك لان انت صاحبي لازم تعرف ، انا قلت لصاحبي فلان بعد صداقة عشر سنين واكتر و اكتشفت بردو انه كان عارف .انا قلتلك و صداقتنا لسه موصلتش عشر سنين ، كنت أريد الانصراف كان هناك طفل يتعلق بجفوني يريد ان يغلقهما و لكنني جلست خشيت ان يفهم انصرافي عدم تقبل له .



أحمد سعد عبيد

30/11/2011

ليست هناك تعليقات: