الجمعة، 11 مايو 2012

تواصل

اتصال هاتفي 
اهتزاز المحمول في جيب بنطالي ، اخرجه و انظر في الشاشة ، ما الذي يجعلها تتذكرني ، اهمس لنفسي ( خير ) و اضغط زر الرد اضع الهاتف علي اذني و انتظر ، نتبادل التحية و السؤال عن الاخبار ، ثم تحدثني في لا شئ ، لا شئ ؟؟؟ ، احاول ان ابحث في كلامها عن الهدف من الاتصال هي لا تتصل بالمرة ، اسمع همس حولها ، و غلوشة تأتي من صوت شارع ، اعرف انها تتحدث من الاسبيكر ، تقفز في ذهني انها تسمع صوتي لشخص ما ، اسئلها بوضوح ، هو انت بتصلي ليه ، ترد عاوزة اسمع صوتك ، بدون شعور ينطلق لساني ( قلبي يا قلبي) ، تعبر عن دهشتها و تتسائل اذا اخبرتني انها تريد ان تراني ما هو رد فعلي فأخبرتها انني لن اتحمل و سيغشي علي .
انهي المكالمة هاربا ، و كل ما افكر فيه سؤال واحد كانت تسمع صوتي لمن ؟؟
شات
تتحدث معي خلال الشات تسئل عني و عن اخباري
و تسئل انت عامل ايه في دنيتك
اقرر ان اتفزلك : ايه السؤال الوجودي ده
الرد : بيقولك يا ستي ايه السؤال الوجودي ده
انت بتنقلي كلامي لمين يا بنت اللذينة
مفيش
بقي كده ، طب سلام
سلام 
استاتيو
هي : واحشني ونفسي اشوفه
انا : و اعرف منين ان الاستيتيو ده ليه انا مش ليه هو :D
نوت
نص عميق يتهادي ما بين الابداع و الرسالة المفتوحة الي السماء تسئل فيها ( يا رب متى سيعود الي رشده و يعرف انني ما زلت انتظره )
استاتيو
انا : شرط المحبة الجسارة شرع القلوب الوفية( 3 لا يك و 2 تعليق )
هي : لو تقدمت خطوة لن ادعك تذهب ابدا( 45 لايك و 25 تعليق )
انا : يا خبر ابيض ( ولا لايك واحد و بدون تعليق )
الحائط 
كتبتلها انبوكس يا قمراية
انبوكس 
يخربيت اللي زعلك هو الواحد لما يحب يشوف القمر بيبص للسما ، لكن لما الواحد يحب يشوفك يعمل ايه
الوال
لا لايك و بدون تعليق
الرسالة
لم يأت اي رد
يوم اتنين اسبوع
دي اكتيف كام يوم و رجوع
رسالة
ايه مفيش رد
لا اراها
عملت بلوك

ليست هناك تعليقات: